ثمرات الاستغفار التي كتبها الله لي والله لا تُعد ولا تُحصى. حتى إني أخاف أن أذكر المال الذي يأتيني فأضيع هذا الخير بهذه النعمة وهذه الكرامات، لكن باختصار أخي : انهالت عليّ الأموال من كل حدب وصوب. أموال طائلة عمري ما فكرت بها. أموال تأتي من حيث أحتسب وأموال تأتي من حيث لا أحتسب.
في بداية كل توبة
لا بد من إعانة واختبار
أما الإعانة فهي معروفة [ من تقرب إلى شبر تقربت إليه ذراع...]
أما الاختبار فمن قوله تعالى [ فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ]
ومن صوره تسهيل الذنب وعودة أشخاص لهم علاقة بالذنب .
*احذر أن تسقط في أول درجة من سلّم التوبة والتقوى!
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائ��ها، فكيف بالمئات.
صلاة الضحى سنة مؤكد فعلها النبي ﷺ وأرشد إليها أصحابه وأقلها ركعتان فإذا حافظت على ركعتين فقد أدَّيتَ الضحى.
وإن صليت أربعا أو ستًّا أو ثمانيا أو أكثر من ذلك فلا بأس، على حسب التيسير، وليس فيها حدّ محدود، ولكن النبي ﷺ صلى اثنتين، وصلى أربعا وصلاها يوم الفتح ثماني ركعات -يوم فتح الله عليه مكة- فالأمر في هذا واسع. وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله. وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي ﷺ بثلاثٍ: صيام ثلاثة أيام من كل شهرٍ، وركعتي الضحى، وأن أُوتر قبل أن أنام. وفي الصحيحين عن أم هانيء رضي الله عنها: أنها رأت النبي ﷺ صلى يوم فتح مكة الضحى ثماني ركعات. فمَن صل��ّى ثمانيًا أو عشرًا أو اثنتي عشرة أو أكثر من ذلك أو أقل فلا بأس؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.
فالسنة أن يُصلي الإنسان اثنتين اثنتين، يُسلم لكل اثنتين وأقل ذلك ركعتان من الضحى بعد ارتفاع الشمس إلى وقوفها عند الظهر، هذا كله ضحى، والأفضل أن تُصلَّى حين يشتد الضحى وحين تحترّ الشمس؛ لقوله ﷺ: صلاة الأوَّابين حين ترمض الفصال، رواه مسلم في "صحيحه". والمعنى: حين تحترّ الأرض على أولاد الإبل.
فلو صليتها يوما وتركتها يوما فلا بأس، ولكن الأفضل المداومة؛ لأن الرسول ﷺ قال: إن أحبَّ العمل إلى الله ما دام عليه صاحبه وإن قلَّ. فالمداومة أفضل. ومَن ترك سنة الضحى دائما أو بعض الأيام فلا حرج، والحمد لله؛ لأنها نافلة غير واجبة.
ثبت عن رسول الله ﷺ قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر»رواه مسلم وهذا يدل على فضلها وأن صيام الست ��ن شوال كصيام الدهر، وهذا فضل عظيم، فرمضان بعشرة أشهر، والست بشهرين، والحسنة بعشر أمثالها، فكأنه صام الدهر كله.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت، أبوء لك بنعمتك عليّٓ و أبوء بذنبي فاغفر ليَ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: «يقول الله تعالى: كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».