الصورة مصورها في أستوديو وخلفيتها بيضاء 100% وبالمقاس المطلوب تمامًا ويوم أجي ارفعها في النظام ما يقبلها. أعتقد المشكلة في النظام. لي ساعة احاول اعدل في مقاسات الصورة مو راضي يقبلها 😡😤🤬.
الفترة الماضية ختمت عدة ألعاب منها الريميك من أول ثلاث أجزاء من كراش بانديكوت، وكراش Crash Racing Team، ولعبة النمر الوردي Pink Panther، والآن Crash Bash باقي تكة وأخلصها.
جدير بالذكر إني أحب كراش من يوم كنت صغير واستمر الحب إلى اليوم. بعد Crash Bash ناوي ألعب شيء غير كراش.
هممممم
من واقع خبرتي المتواضعة هي تعتمد على المهمة Task اللي أنت تبي تأديها. فيه مهام تتفوق الآلة وفيه مهام يتفوق الإنسان.
الآلة ممكن تأدي لك مهام معقدة بكفاءة عالية وممكن تخدعها بخدع بسيطة في مهام بسيطة تؤدي إلى فشل النظام في أداء المهمة المسندة إليه.
حين صنع الإنسان #الخوارزميات ، نقل إلى الآلة شيئا يعرفه منذ القدم ، كيف يصل عقله من شيء إلى شيء، ونجح في ذلك إلى حد مذهل. لكنه لم يفعل الشيء نفسه في #نظام_الاسترجاع .
الإنسان يستعيد ذكرى كاملة من صورة ، أو صوت، أو كلمة، أو حتى رائحة عطر. نجح في تعليم الآلة كيف تربط الأشياء ببعضها، لكنه حتى الآن لم يصل إلى استرجاع يشبه ذاكرته . نغمة، أو نظرة ، أو عبارة في مشهد سينمائي، تعيد إليه زمنا كاملا. ما زال الإنسان متفوقا على الآلة في نظام الاسترجاع.
حتى كبحث علمي يعني، في ال AI مثلًا فيه خوارزميات ad-hoc بمعنى أنها مثبتة تجريبيًا أنها تعمل ولكن ما فيه عليها أي Mathematical Proof. هو نفس ال Concept ينطبق على الأمور الأخرى في النطاق الأوسع.
منشور جميل.
أنا عندي اعتراض على الأصل وليس على التفاصيل.
أنا أشوف كثير من الأشياء مثبتة تجريبيًا في الحياة الواقعية ولكن كأبحاث علمية ليس عليها دليل كافي يثبتها (بغض النظر عن الأسباب).
هذا يعني أن تعريف المعلومة الصحيحة والمعلومة المغلوطة يحتاج إلى إعادة صياغة من جديد.
كمية ناشري المعلومات المغلوطة أكبر بكثير جدا من الذين ينشرون معلومات صحيحة. بمجرد أن تتوجه لمواقع التواصل الاجتماعي ستجد أن الكثير ينشرون معلومات غير صحيحة، لا تعتمد على الدليل، ولا البحث العلمي، ولا التحقق، ولا شيء. كلام فاض لا حدود له، في المقابل عدد الذين ينشرون المعلومات الصحيحة، فهم قليل جدا.
تساءلت: لماذا؟ ما الذي يجعل ناشري المغالطات أكبر بكثير من ناشري المعلومات الصحيحة؟ بعد تفكير طويل هذا ما توصلت له:
* الأغبياء عددهم أكبر بكثير من الأذكياء، فمن الطبيعي أن تنتشر المعلومات الغبية أكثر من الذكية.
* الأغبياء يستخدمون القصص للاستدلال على الخطأ، بينما يستخدم الأذكياء الإحصائيات والدراسات وغيرها للاستدلال، المشكلة أن الناس تحب القصص أكثر من المعلومات الدقيقة.
* الصح أقل من الخطأ، ولذلك من السهل إنتاج أخطاء أكثر.
* البحث عن صحة المعلومات صعب جدا، ويصعب على أو يتكاسل الأغبياء البحث الصحيح.
* شركات التواصل الاجتماعي تدفع بالمعلومات المغلوطة المؤثرة للظهور أكثر من المعلومات الصحيحة.
* تصحيح المعلومات الخاطئة لا يصل بقدر المعلومات الخاطئة التي أتنتجت أولا.
* الأغبياء يعتمدون على المؤامرات بالدرجة الأولى، ومن السهل فبركة المؤامرات. وهذا أيضا يعود إلى خوارزميات التواصل الاجتماعي.
هل لديك إضافات أو اعتراضات على بعض النقاط؟
المشكلة ان هذا الباسورد معروف كل الناس اللي تعرفني تعرفه بدءًا من اخواني الصغار وأنت ماشي.
وبعد يسمون أسماء في الألعاب أنا أول من سماها.
أحس ينطبق علي الحديث اللي مضمونه من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
هههههه
قصة الباسوورد اللي استخدمه هي إني كنت ألعب لعبة اسمها ترافيان.
في يوم من الأيام نسيت الباسورد فسويت استعادة وجاني باسورد مؤقت على الإيميل. هو المفروض إني أ��يره بس تكاسلت فكل مرة ادخل اللعبة ارجع للإيميل إلين حفظته.
طبعًا ما ظل نفسه طورته وعدلت عليه عبر مرور الزمن.
المشكلة أنا اهتماماتي تتمحور حول أسلحة الدمار الشامل Weapon of Mass Destruction (WMD) وهذي تحتاج اتفاقيات دولية مع الجهات ذات ��لعلاقة.
إصدار التصاريح لها أصعب.
داخل نظام ابشر لمراجعة بعض الدوائر الحكومية (الآن كل شيء صار أونلاين لدرجة إن بعض الجهات إذا تروح لهم يقولون لك بصريح العبارة ليش جاي؟ ويقول لك سو من الموقع او اتصل على رقم .. الخ).
المهم، لفت انتباهي وجود خيار My Weapons (أسلحتي).
نظرًا للأوضاع الأمنية الراهنة الظاهر راح أضطر.
داخل نظام ابشر لمراجعة بعض الدوائر الحكومية (الآن كل شيء صار أونلاين لدرجة إن بعض الجهات إذا تروح لهم يقولون لك بصريح العبارة ليش جاي؟ ويقول لك سو من الموقع او اتصل على رقم .. الخ).
المهم، لفت انتباهي وجود خيار My Weapons (أسلحتي).
نظرًا للأوضاع الأمنية الراهنة الظاهر راح أضطر.