معرض "خطط غير محققة"
ثاني مشاركاتي في أيام التراث السكندري في نسخته الثالثة عشر…
بيسرد المعرض خطط توسيعات وتحسينات للميناء الغربي في عهد فؤاد الأول، ولكنها ظلت خطط حبيسة الدراسات، ولم ترى النور حتى الآن…
The discovery shows that many major groups of fishes that dominate today's oceans had already begun to appear and diversify less than 4 million years after the mass extinction that ended the age of dinosaurs. Reconstruction @thepeanutpal
ابن القحبة ده لازم يتم فشخه في ميدان عام بيضرب و يهين الراجل الذي يجري علي امل عيشه و عيش أسرته . انشروا هذا الفيديو حتي ينال هذا العامل الغلبان حقه!!!
ترامپ بيقول السعودية "مدينة له"، ومش حيوقع اتفاق مع إيران إلا لو انضمت المملكة لما يسمى الاتفاق الإبراهيمي، بمعنى آخر: يا توافقوا، يا حنسيبكم لإيران.
أتمنى الأصدقاء السعوديين اللي كانوا بيدافعوا عنه وعن حماقته، يكونوا مبسوطين معانا.
Omanis, bring up his son's investments and financial records in the Sultanate
Oman is probably the oldest country in the Gulf to have official diplomatic relations with the US before the Trumps ever came to North America
ربنا يحفظ عمان ..صحيح مش ده تهديد لدولة خليجية ؟
ترامب يهدد سلطنة عُمان؛ ذلك البلد المسالم والحيادي الذي أجمع العرب على محبته.
يقول ترامب : "سوف يكون المضيق مفتوحاً للجميع. إنها مياه دولية. سوف نسهر على حمايتها، ولكن لن يسيطر عليها أحد.
عُمان ستتصرف مثل الآخرين وإلا سنضطر إلى تفجيرهم. هم يفهمون ذلك. "
من المخطط المفتوح إلى العمران المفتوح: من ستانستد إلى مطار الملك سلمان الدولي
قبل ما تصبح المطارات اليوم بهذا الحجم المتضخم وتتحول إلى بنى تحتية عالمية معقدة، جاء مطار لندن Stansted وغيّر طريقة التفكير بالكامل — ليس كصالة طيران فقط، بل كنظام فراغي متكامل.
المشروع، الذي صممه نورمان فوستر عام 1991، كان أول تجربة له في تصميم المطارات. في ذلك الوقت، كانت الصالات عبارة عن منظومات مغلقة ومجزأة: أسقف منخفضة، ممرات مكررة، شبكة إنشائية ثقيلة، واعتماد شبه كامل على اللوحات الإرشادية لتفهم اين تذهب. تجربة المسافر كانت مفككة — انتقال من نقطة لنقطة بدون أي وضوح او اتصال فراغي حقيقي.
جاء ستانستد ليتحدى هذا النموذج من جذوره.
فبدل تصميم المطار كمجموعة من الغرف المغلقة، تعامل فوستر معه كحيّز مدني واحد، موحّد. لم تكن القفزة النوعية مجرد استخدام فضاء واسع الامتداد، بل إعادة تنظيم منطق الصالات بالكامل. عبر نقل الأنظمة الميكانيكية ومناولة الأمتعة والبنية الخدمية إلى تحت الأرض، تحرر الفراغ الرئيسي ليصبح قاعةً ممتدة، خالية من العوائق
هذا القرار البسيط ظاهريًا، كان له أثر كبير:
أولًا، تحقيق الاستمرارية البصرية. فمن أي نقطة تقريبًا داخل المبنى، يمكن للمسافر إدراك موقعه، ومسار حركته، واتجاهه المستقبلي. كان ذلك تحولًا جذريًا مقارنة بحالة الإرباك السائدة في المطارات السابقة.
ثانيًا، إدخال الضوء الطبيعي كعنصر بنيوي منظِّم. لم يكن السقف — المحمول على “الأشجار الإنشائية” الأيقونية — حلًا تقنيًا فحسب، بل أداة تشكيل فراغي. يتسلل الضوء عبر الغطاء، ليمنح المكان إيقاعًا وهرميةً وسكونًا. لم تعد الإرشادات وحدها مسؤولة عن التوجيه، بل أصبح الضوء وضوح بنية وتكوين المبنى أدواتٍ ملاحية بحد ذاتها.
ثالثًا، إعادة تشكيل البعد النفسي لتجربة السفر. فبدل الانضغاط والتوتر، أتاح المبنى انفتاحًا وقابلية لقراءة الفراغية. لم يعد المطار مجرد مرفق تنقل، بل فضاءً عامًا ذا طابع مدني.
وما يُغفل غالبًا هو أن ستانستد لم يكن ابتكارًا معماريًا فحسب، بل تشغيليًا في عالم المطارات أيضًا.
إذ أتاح المخطط المفتوح درجة عالية من المرونة والتكيف المستقبلي — وهو أمر حاسم في قطاع سريع التغير. يمكن إعادة تشكيل مناطق تسجيل الوصول، وتحديث الإجراءات الأمنية، وإعادة ضبط تدفقات الحركة دون الحاجة إلى إعادة تشكيل المبنى جذريًا. بهذا المعنى، استبق ستانستد مستقبل تشغيل المطارات بعقود.
كما أعاد تعريف العلاقة بين الهيكل والعمارة. فـ“الأشجار الانشائية” لم تكن تعبيرًا شكليًا مضافًا، بل منطق المبنى ذاته. تم دمج الهيكل والخدمات والإنارة والتنظيم الفراغي ضمن نظام واحد متكامل، ما قلل من الفوضى البصرية وعزّز الوضوح.
والأهم، أعاد ستانستد تموضع المطار ضمن السياق الحضري الأوسع. فقد اقترح أن مبنى الركاب يمكن أن يعمل كجزء من المدينة — ليس ماديًا بالمعنى التقليدي، بل تجريبيًا. لقد طرح فكرة أن الحركة والتوجيه والتجمع يمكن تصميمها بنفس عناية الفضاءات الحضرية العامة.
ومن هذا المشروع، تبلورت مجموعة من المبادئ التي أثّرت عالميًا على تصميم المطارات، وأيضاً على الممارسة وطريقة التفكير داخل المكتب :
- الصالات كحيّز واحد قابل للإدراك بدل مناطق منتشرة ومجزأة
- التفكير بالابعاد الرأسية حلول (نقل الخدمات تحت الأرض) لتحرير الفراغات الأساسية
- الضوء الطبيعي كأداة تنظيم رئيسية
- التعبير الإنشائي كمنطق فراغي
- المرونة كمعيار تصميمي أساسي
- تجربة المسافر كسرد متصل
وقد تطورت هذه المبادئ لاحقًا في مشاريع مثل مطار هونغ كونغ ومطار بكين، مع ازدياد في الحجم والتعقيد، لكنها ظلت قائمة على نفس الجذور التي تأسست في ستانستد.