﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾
بكل امتنان كانت رحلة 2025… عامٌ من العمل، والتدريب، وصناعة الأثر، وبناء القيادات، شمل أكثر من 120 دورة تدريبية واستفاد منها أكثر من 8000 مستفيد 👥، واتّسع خلاله الحضور المعرفي والإعلامي في مجالات القيادة والعلاقات العامة وريادة الأعمال وخدمة العملاء.
كل الشكر للجهات المتعاونة على ثقتهم وشراكتهم التي كان لها الدور الأكبر في نجاح هذه الرحلة.
نواصل بثقة نحو #عام_2026، بطموحٍ أكبر، وأثرٍ يتضاعف بإذن الله.
🔗 للاطلاع على الملف كاملًا:
https://t.co/HVwjUO7GmV
#إنجازات_عام_2025 | #صناعة_الأثر
#المستشار_عبدالله_الحوطي
✨ لأن الانطباع الأول يصنع فرقًا كبيرًا…
ابدأ رحلة تطويرك المهني مع
برنامج | فن الاتيكيت والبروتوكول
لتتعرف على أسس التعامل الاحترافي، وآداب التواصل، والبروتوكولات الرسمية بثقة وتميّز 👌
🎙️تقديم : د. عبدالله الحوطي @AbdullaHoty
مستشار في إعداد القيادات والعلاقات العامة
🗓️ 12 أكتوبر 2026
⏰3 أيام | 15 ساعة معتمدة
📍الرياض | فندق كورتيارد ماريوت العليا
📌 الاحتراف لا يُقاس بالكفاءة فقط… بل بطريقة الحضور والتعامل أيضًا
📌 احجز مقعدك الآن:
https://t.co/T1FZ9BUalM
https://t.co/1fCzXJB5jW
https://t.co/nNB9jvfV5Y
https://t.co/jGqg4Dt6vX
#تدريب #تطوير_مهني #فكر_الأعمال
المدينة لا تُبنى بالمشروعات وحدها؛ بل بالحوار الذي يسبقها، وبالهوية التي تحفظ روحها وهي تتسع.
إطلاق #لقاءات_الرياض لمناقشة المشهد العمراني خطوة مهمة؛ فالعاصمة التي تنمو سريعًا تحتاج أن يتشارك المخطط والمستثمر والمجتمع في صياغة مستقبلها.
أجمل المدن ما صُمّم للإنسان.
شهر اغسطس - 2022 بدينا رحلتنا في أسوة لتمكين القيادات واليوم نحصل على " جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للعمل الشبابي "
بحضور الداعم الممكن للشباب سمو وزير الرياضة @AbdulazizTF ومعالي أمين مجلس التعاون ؛ على هامش اجتماع وزراء الشباب بدول المجلس 🇸🇦 🇰🇼 🇦🇪 🇶🇦 🇴🇲 🇧🇭
الحمدلله الحمدلله 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
كيف نعيد للروح ثقافة الانتصار؟
في كرة القدم، قد تتشابه الأقدام في المهارة، وتتقارب الخطط في الجودة، لكن الذي يصنع الفارق في كثير من الأحيان هو شيء لا يُقاس بالأرقام ولا يظهر في لوحة الإحصائيات إلا وهي "الروح".
روح اللاعب التي تقول له: لن أستسلم.
روح الفريق التي تقول: نحن قادرون.
وروح المجموعة التي تجعل كل لاعب يشعر أن زميله يقاتل من أجله، وأن الشعار الذي على صدره ليس مجرد قميص، وإنما مسؤولية وانتماء وفخر.
لكن ماذا يحدث عندما تتكرر الخسائر؟
في البداية يتألم اللاعب، ثم يغضب، ثم يبحث عن الأسباب. ومع استمرار الهزائم قد يحدث شيء أخطر، تبدأ النفس في التكيف مع الخسارة.
يصبح التأخر في النتيجة أمرًا معتادًا، والهدف في مرمى الفريق لا يثير الصدمة نفسها والخسارة بعد المباراة تصبح حديثًا عابرًا. نراجع الأخطاء ثم نعود إلى التدريب ثم ننتظر المباراة التالية.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
لأن الفريق لا يخسر عندما يخسر المباراة فقط، وإنما يخسر عندما يفقد شعوره بأن الفوز هو الأصل والخسارة هي الاستثناء.
كيف نعيد للروح ثقافة الانتصار؟
أولاً: نعيد تعريف الانتصار:
ثقافة الانتصار لا تعني أن يفوز الفريق في كل مباراة وإنما تعني أن يدخل كل مباراة وهو مؤمن بأنه قادر على الفوز، وأن يخرج من الخسارة وهو أكثر إصرارًا على العودة.
الفوز يبدأ من العقل قبل أن يظهر في الملعب.
ثانياً: نقتل لغة الاستسلام:
الكلمات تصنع المشاعر، والمشاعر تصنع السلوك.
عندما تتكرر عبارات مثل: “المباراة صعبة” أو “الفريق أفضل منا”، أو “الظروف ضدنا”، أو “يكفينا التعادل”، فإنها قد تتحول مع الوقت إلى قناعات داخلية.
نحتاج إلى لغة مختلفة:
نحترم المنافس، لكن لا نخاف منه.
نعرف صعوبة المباراة، لكننا لا نستسلم لها.
قد نخسر، لكننا لا نقبل أن نستسلم.
قد نتأخر، لكننا نؤمن بقدرتنا على العودة.
ثالثاً: نستعيد قيمة القميص:
هناك فرق بين لاعب يرتدي القميص، ولاعب يشعر أن القميص يرتدي معه مسؤولية.
يجب أن يعرف اللاعب تاريخ النادي وأن يعرف ماذا يعني الشعار للجماهير وأن يدرك أن هناك أجيالًا صنعت تاريخًا وجمهورًا يحمل ذكريات وانتصارات وأحلامًا.
عندما يشعر اللاعب بقيمة ما يرتديه يصبح الدفاع عنه قضية شخصية.
رابعاً: نحوّل الخسارة من وجع إلى وقود:
لا نريد أن نخاف من الخسارة، بل نريد أن نتعلم منها.
بعد كل هزيمة يجب أن يكون السؤال:
ماذا تعلمنا؟ وماذا سنغيّر؟
لا أن يكون السؤال:
من المخطئ؟
الفريق الذي يبحث عن شماعة بعد كل خسارة يبقى مكانه، أما الفريق الذي يبحث عن درس في كل خسارة فإنه يتقدم.
خامساً: نصنع القائد داخل الملعب:
في اللحظات الصعبة تظهر شخصية الفريق.
نحتاج إلى لاعبين لا يختفون عندما يتأخر الفريق، بل يظهرون أكثر.
لاعب يرفع زملاءه، يطالبهم، يشجعهم، يرفض الانكسار، ويقول لهم بلغة الجسد قبل الكلمات:
ما زالت المباراة في أيدينا.
القائد الحقيقي لا يظهر عندما يكون فريقه متقدمًا، وإنما يظهر عندما يكون الفريق متأخرًا.
سادساً: نعيد بناء الثقة خطوة بخطوة:
الثقة لا تعود بقرار إداري أو خطاب تحفيزي واحد.
تعود من خلال انتصارات صغيرة، وانضباط، وتحسن في الأداء، ومواقف إيجابية تتراكم حتى يستعيد اللاعب إيمانه بنفسه وبزملائه.
ولهذا يجب ألا ننظر فقط إلى جدول الترتيب، بل إلى كل مؤشر يعيد للفريق ثقته بنفسه.
كل تمرين ناجح، كل عودة في النتيجة، كل مباراة يقاتل فيها الفريق حتى الدقيقة الأخيرة، وكل لاعب يتحسن أداؤه، هي لبنات في بناء الروح من جديد.
سابعاً: نخلق غرفة ملابس تؤمن بالمجموعة:
الفريق الذي يعيش فيه كل لاعب لنفسه، يصعب أن ينتصر.
أما عندما يصبح الانتماء للمجموعة أقوى من الأنا الشخصية، فإن الفريق يتحول إلى جسد واحد.
لاعب أساسي أو احتياطي، شاب أو صاحب خبرة، جديد أو قديم، الجميع يجب أن يشعر أن له قيمة ودورًا ومسؤولية.
ثامناً: الجمهور شريك في استعادة الروح:
الجمهور ليس مجرد متفرج ينتظر النتيجة.
في لحظات الانكسار تحديدًا، يحتاج اللاعب إلى أن يشعر بأن خلفه جمهورًا يؤمن به، ويطالبه بالأفضل، ويقف معه دون أن يعفيه من المسؤولية.
الجمهور يستطيع أن يكون مصدر طاقة هائلة، خصوصًا عندما تتحول المدرجات إلى رسالة تقول:
نحن معكم عندما تنتصرون، ومعكم أكثر عندما تحتاجون إلى العودة.
إعادة ثقافة الانتصار لا تبدأ من جدول الدوري، ولا من صفقة جديدة، ولا من تغيير مدرب فقط.
إنها تبدأ من إعادة تشكيل عقلية الفريق.
أن نعيد للاعب شغفه.
وللقميص قيمته.
وللجمهور صوته.
وللقائد تأثيره.
وللغرفة روحها.
ولكل مباراة معناها.
نريد لاعبًا يكره الخسارة، لكن لا يخاف منها.
نريد لاعبًا إذا خسر تألم وإذا تألم، تعلم وإذا تعلم عاد أقوى.
فالانتصار الحقيقي يولد أولًا في الروح، ثم يتحول إلى عقلية، ثم يظهر في السلوك، وبعدها فقط يظهر على لوحة النتيجة.
#الاتفاق
🌟 مدرب الأسبوع | د. عبد الله الحوطي
مستشار ومدرب معتمد في إعداد القيادات، العلاقات العامة، البروتوكول وتنمية الذات، بخبرة مهنية واسعة في عدد من الجهات والمؤسسات، من أبرزها سابك والخطوط السعودية، إلى جانب خبراته الأكاديمية والاستشارية.
يتميز بأسلوب تدريبي تفاعلي يركز على صناعة الأفكار الإبداعية، تطوير المهارات القيادية، وبناء الشخصية المهنية ضمن بيئة تدريبية محفزة وإيجابية.
ومن أبرز برامجه:
القيادة وبناء الولاء الوظيفي، العلاقات العامة والبروتوكول، الكاريزما، التفكير الإيجابي، وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات.
كما له عدد من الأعمال الأدبية، منها:
رواية «بعد 35 عاماً» – كتاب «من القائد؟» – «أوراق من الحياة»
📌نفخر بخبرات مدربينا التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية🤝✨
للمزيد من هنا:
https://t.co/TeN6cSpTlL
@AbdullaHoty #مدرب_الأسبوع #فكر_الأعمال #تطوير_مهني
مع بداية عامٍ دراسي جديد.. رسالتي لأبنائنا وبناتنا: ابدأوا عامكم بطموحٍ أكبر، وثقةٍ بأن كل يوم في مقاعد الدراسة هو خطوة نحو مستقبل تستحقونه.
ولمعلمينا ومعلماتنا.. أنتم لا تقدّمون علمًا فحسب، بل تبنون إنسانًا، وتصنعون وعيًا، وتزرعون أثرًا قد يبقى عمرًا كاملًا.
عامٌ دراسي مبارك.. بالعلم نبني الإنسان، وبالإنسان نبني الوطن.
#عام_دراسي | #المعلم | #الوعي
#المستشار_عبدالله_الحوطي
مع بداية عامٍ دراسي جديد.. رسالتي لأبنائنا وبناتنا: ابدأوا عامكم بطموحٍ أكبر، وثقةٍ بأن كل يوم في مقاعد الدراسة هو خطوة نحو مستقبل تستحقونه.
ولمعلمينا ومعلماتنا.. أنتم لا تقدّمون علمًا فحسب، بل تبنون إنسانًا، وتصنعون وعيًا، وتزرعون أثرًا قد يبقى عمرًا كاملًا.
عامٌ دراسي مبارك.. بالعلم نبني الإنسان، وبالإنسان نبني الوطن.
#عام_دراسي | #المعلم | #الوعي
#المستشار_عبدالله_الحوطي
في إحدى دوراتي التدريبية، كنا نتحدث عن طريق النجاح الوظيفي؛ من كتابة #السيرة_الذاتية إلى اجتياز المقابلة.
وخلال مشاركة التجارب، روت إحدى السيدات موقفًا لن أنساه:
تقدمت لوظيفة في الاستقبال، وتم قبولها مبدئيًا ودُعيت للمقابلة.
دخلت المقابلة، وكل شيء كان طبيعيًا… حتى سألها أحد أعضاء اللجنة:
«أنتِ منفصلة، صحيح؟»
قالت: نعم.
فقال لها بكل ثقة:
«أنتِ ما قدرتِ تنجحين في إدارة بيتك… فكيف بتنجحين في الوظيفة؟»
تقول: لم أجادله، ولم أشرح له ظروفي…
رميت سيرتي الذاتية أمامه، وقمت وخرجت.
السؤال هنا ليس عن الوظيفة ولا عن السيرة الذاتية…
السؤال: هل هذا سؤال في مقابلة وظيفية؟ أم حكم شخصي لا علاقة له بالكفاءة؟
وهل لو كنت مكانها… كنت بترمي السيرة وتطلع؟
#الموظف | #الاحترافية | #الاحترام
#المستشار_عبدالله_الحوطي
في إحدى دوراتي التدريبية، كنا نتحدث عن طريق النجاح الوظيفي؛ من كتابة #السيرة_الذاتية إلى اجتياز المقابلة.
وخلال مشاركة التجارب، روت إحدى السيدات موقفًا لن أنساه:
تقدمت لوظيفة في الاستقبال، وتم قبولها مبدئيًا ودُعيت للمقابلة.
دخلت المقابلة، وكل شيء كان طبيعيًا… حتى سألها أحد أعضاء اللجنة:
«أنتِ منفصلة، صحيح؟»
قالت: نعم.
فقال لها بكل ثقة:
«أنتِ ما قدرتِ تنجحين في إدارة بيتك… فكيف بتنجحين في الوظيفة؟»
تقول: لم أجادله، ولم أشرح له ظروفي…
رميت سيرتي الذاتية أمامه، وقمت وخرجت.
السؤال هنا ليس عن الوظيفة ولا عن السيرة الذاتية…
السؤال: هل هذا سؤال في مقابلة وظيفية؟ أم حكم شخصي لا علاقة له بالكفاءة؟
وهل لو كنت مكانها… كنت بترمي السيرة وتطلع؟
#الموظف | #الاحترافية | #الاحترام
#المستشار_عبدالله_الحوطي
زيارة سمو #ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست مجرد محطة دبلوماسية، بل حضورٌ سعودي يختصر حجم التحول الذي صنعته المملكة ومكانتها التي باتت تفرض حضورها في معادلات السياسة والاقتصاد وصناعة القرار الدولي.
حين تتحدث السعودية اليوم، يُنصت #العالم؛ لأنها لا تذهب إلى الطاولة لتبحث عن دور، بل تجلس إليها وهي تحمل رؤيةً وموقفًا وثقلًا وتأثيرًا.
هذه هي السعودية الجديدة.. دولة تعرف ماذا تريد، وقائد يعرف إلى أين يمضي بها 🇸🇦🇫🇷
#محمد_بن_سلمان #السعودية #فرنسا
#المستشار_عبدالله_الحوطي
زيارة سمو #ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست مجرد محطة دبلوماسية، بل حضورٌ سعودي يختصر حجم التحول الذي صنعته المملكة ومكانتها التي باتت تفرض حضورها في معادلات السياسة والاقتصاد وصناعة القرار الدولي.
حين تتحدث السعودية اليوم، يُنصت #العالم؛ لأنها لا تذهب إلى الطاولة لتبحث عن دور، بل تجلس إليها وهي تحمل رؤيةً وموقفًا وثقلًا وتأثيرًا.
هذه هي السعودية الجديدة.. دولة تعرف ماذا تريد، وقائد يعرف إلى أين يمضي بها 🇸🇦🇫🇷
#محمد_بن_سلمان #السعودية #فرنسا
#المستشار_عبدالله_الحوطي