Shopify CEO Tobi Lutke explains Goodhart’s law and why he doesn’t like KPIs or OKRs
“Goodhart’s law is real. The moment a metric becomes a goal, it’s no longer a useful metric… No metric by itself is a complete heuristic for a complex business. There’s a million different tensions in a company, and you can’t keep all of them in harmony by optimizing for one thing.”
For this reason, Shopify doesn’t use KPIs or OKRs. But as Tobi explains, this doesn’t mean they don’t value data and metrics.
“We are extremely data informed. We have invested enormous amounts of money and time into systems that give us basically everything at our fingertips… But what Shopify attempts to do is just not over-fit for what’s quantifiable.”
People love optimizing for highly-quantifiable things because there’s immediate gratification that comes from seeing a number go up. But Tobi thinks that the most important aspects of a product are rarely quantifiable:
“The overlap of the most valuable things you can do with a product and the things that happen to be fully quantifiable are like maybe 20%. Which leaves 80% of a value space unaddressable by the people who only look at quantifiable things.”
He continues:
“Shopify is comfortable with unquantifiable things like taste, quality, passion, love, hate… The sort of deep satisfaction that a craftsperson feels when they’ve done a job well is actually a better proxy if you allow it to be.”
They then have robust analytics systems that tell the company if something’s wrong or a new rollout breaks something.
“We think about it as a cockpit for a pilot. The decisions are still made by pilots, and we think this leads to better results… I think there needs to be more acceptance in business of unquantifiable things… And then metrics take a support function.”
Source: @lennysan (Feb 2025)
الاتصال المؤسسي الحقيقي
ما يجي بإعلان ولا بحملة مؤقتة
يجي على شكل علاقة إنسانية تُبنى عبر السنين ♥️
العمل اللي قدمه نادي #القادسية مع "اسكندر" درس عظيم في الوفاء والانتماء، لانسان عاش مع النادي من 1998
مرّت عليه أجيال من اللاعبين والمدربين، وصار جزء من ذاكرة المكان وهوية النادي.
إذا احترمت الإنسان، تكسب قلبه، وعائلته، وحتى مجتمعه بالكامل.
القادسية ما كسب اسكندر وبس
كسب قصة وفاء وتعايش صداها يتخطى الخبر وبنغلادش.
«خسرنا أمام أفضل فريق في الدوري، الأكثر تنظيمًا والأعلى حدة ولا أرى أي نقطة ضعف في فريقهم، ونحن قاتلنا حتى النهاية.»
يوان باربيت، لاعب الرياض، متحدثًا مع مراسل «ثمانية» خالد العرافة @kh1900 🎤
#الرياض_القادسية
ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ
فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
-مشاهد من نهر العاصي في سهل الغاب بريف حماة ، شهدت المنطقة هذا العام ربيع م��تلف ومحاصيل غنية
الشام تعود لها الحياة بعد سنواتها العجاف❤️
في 9 فبراير 2026، احتضنت القاعة الكبرى في #إثراء لحظة كشف الستار عن سيارة أستون مارتن للفورمولا 1. التقى الفن والعمارة والتصنيع في أعلى درجاته التقنية وروح الرياضة في مشهد واحد نابض بالشغف والابتكار.
يتحدث في المقطع المهندس احمد الخويطر مسئول التقنية والابتكار في #أرامكو 🏎️
++ احذروا نادي القادسية‼️ ++
🔸القادسية ما بين صناعة المواهب، واكتشافها، واستقطابها، وتطويرها يحمل الكرة السعودية نحو مستقبل باهر، وآفاق بعيدة، قد لا يراها إلا من اتسع بصره، وأنارت له الحقيقة بصيرته.
🔸الحديث عن أن مشروع القادسية في بناء منظومة مستدامة للمواهب الكروية السعودية مضرٌ بها كما يرى ذلك البعض، وهو ال��ي يسير على نهج الأندية العالمية الكبرى في هكذا مشاريع؛ إنما يعبر عن رؤية ضعيفة، وأفق ضيق.
🔸فهل من يغذي منتخباتنا السنية الحالية بـ 30 لاعبًا موهوبًا في مختلف الفئات العمرية يضر بالكرة السعودية؟!
🔸وكيف لمن يتصدر دوري (فئة 18) بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه (النصر) يضر بالكرة السعودية؟!
🔸ومتى كان النادي الذي تتواجد فرقه في مقدمة دوريات الفئات الأخرى، حيث فريق (فئة 17) في المركز الرابع، وفريق (فئة 16) في المركز الثالث، وفريق (فئة 15) في المركز الثاني يضر بالكرة السعودية؟!
🔸وهل ينسى أحدٌ أن القادسية كان طوال تاريخه منجمًا للمواهب السعودية، ومغذيًا للمنتخبات الوطنية، ومُصدِّراً للأندية ذات القدرات المالية، وإن ننسى، فهل ننسى بشير الغول، أو سعود جاسم، أو الشريدة، وياسر القحطاني، وكريري، والودعاني، والسهلاوي، وياسر الشهراني، وعبدالملك الخيبري، وعبده حكمي، ويوسف السالم، وغيرهم أكثر.
🔸ولكم أن تتصوروا أن كل ذلك حدث والقادسية في كل تلك السنوات كان يعاني من ضيق ذات اليد، فكيف به اليوم وقد أصبح تحت مظلة (أرامكو) حيث العمل المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي، والقدرة المالية، والكفاءة الإدارية، والاحترافية الفنية.
🔸لذلك كله، فلا غرابة أن يكون شعار النادي الذهبي "القادسية من الخبر للعالم" ملامسًا لكل تفاصيل النادي، والتي تجعلنا نقول: احذروا نهضة القادسية، ومن يريد أن يخاف فليخاف.. نعم فليخاف، فالمستقبل قدساوي‼️.
الفرق السعودية تتألق عالميًا وتخطف بالأمس جائزتين (البحث والتطوير لفريق "سديم" وأفضل تطبيق لإدارة المشاريع لفريق "يلا") في النهائيات العالمية لبطولة سباق أرامكو STEM في سنغافورة، مواصلةً مسيرة النجاحات في رابع مشاركة دولية على التوالي بدعم @Ithra#سباق_STEM_السعودية