تشرفتُ اليوم بالسلام على صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ #الأحساء -حفظه الله- وإهدائه نسخة من رسالة الدكتوراه وإلقاء قصيدة بين يدي سموه الكريم.
غمرني سعادة وكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي البروفيسور @abdulallily بلطفه اليوم، بإهدائي نسخة موقعة من إصداره الجديد بعنوان: الذكاء الاصطناعي كرئيس تنفيذي مشاكس.
ممتن لهذا الإهداء الذي سيظل محل فخر واعتزاز دائم في مكتبتي الخاصة.
#الأحساء#جامعة_الملك_فيصل
في #يوم_العلم، نستشعر القيمة المعرفية والسيادية لهذا الرمز الذي لم ينكس يوماً.
إنه رايةٌ تُوثّق تاريخًا من المبادئ الأصيلة، ومنارة تلهمنا في الصروح العلمية لمواصلة رحلة البناء المعرفي تحت لواء التوحيد.
دمتَ شامخًا يا بيرقًا يختزل المجد والعلياء 🇸🇦
@sa2626sa أهلا أستاذنا
نعم راجعت كتبا في النقد قديمة، ولا يخفى عليكم الفرق بين (النقد) و (تاريخ النقد)، حتى إن وجدتُ فيها مثل ما ذكرتَ، فهل يجوز استخدام "البديع" كما هو عند ابن المعتزّ خلافًا لما استقر عليه عند السكاكي والقزويني؟! عندئذ يتداعى مضمون العلم بارتكاس مقولاته كما يقول المسدي.
@dralaaraj في إطار "فلسفة اللغة" يمكن تفسير تخلّق النظرة المجتمعية -وهي تداولية بالضرورة- لل��ظة (يتفلسف) من خلال نظرية أفعال الكلام عند أوستن وسورل في مستوى الفعل المتضمن في القول الذي ينتمي إلى صناعة المعنى "التداولي" المقابل للمعجمي "الدلالي"، ومن هنا جاءت "يتفلسف" بمعناها الاجتماعي.
الحمد لله على تمام النعم، اللهم اجعلني ممن رفعتهم بالعلم درجات، وشكرًا لوطني العظيم 🇸🇦 الذي ذلل لي السُبل للترقّي العلمي والأكاديمي.
كما أشكر جامعتي #جامعة_الملك_فيصل الرائدة بهويتها وإنجازاتها، والشكر موصول لكليتي #كلية_الآداب ولسعادة عميدها وإدارتها الموقرة.
تحتضن #غرفة_الأحساء اللقاء الإعلامي المفتوح، الذي تنظمه هيئة الصحفيين السعوديين، بمشاركة الأستاذ عضوان الأحمري رئيس مجلس إدارة الهيئة ضيفاً للقاء ، فيما يدير اللقاء الأستاذ عبدالملك الطلحة، في مساحة حوارية مفتوحة تناقش الشأن الإعلامي وتستشرف آفاقه.
في عددها الـ87، تسلط مجلة إشراقة الجامعة الضوء على قصة تميّز جامعة الملك فيصل، وحصولها على المركز 40 عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير 2025، لتجسد رحلة جامعة تؤمن بأن تأثيرها الحقيقي يبدأ من الإنسان ويعود إليه، دعمًا لأهداف التنمية المستدامةفي عددها الـ87، تسلط مجلة إشراقة الجامعة الضوء على قصة تميّز جامعة الملك فيصل، وحصولها على المركز 40 عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير 2025، لتجسد رحلة جامعة تؤمن بأن تأثيرها الحقيقي يبدأ من الإنسان ويعود إليه، دعمًا لأهداف التنمية المستدامةفي عددها الـ87، تسلط مجلة إشراقة الجامعة الضوء على قصة تميّز جامعة الملك فيصل، وحصولها على المركز 40 عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير 2025، لتجسد رحلة جامعة تؤمن بأن تأثيرها الحقيقي يبدأ من الإنسان ويعود إليه، دعمًا لأهداف التنمية المستدامةفي عددها الـ87، تسلط مجلة إشراقة الجامعة الضوء على قصة تميّز جامعة الملك فيصل، وحصولها على المركز 40 عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير 2025، لتجسد رحلة جامعة تؤمن بأن تأثيرها الحقيقي يبدأ من الإنسان ويعود إليه، دعمًا لأهداف التنمية المستدامةفي عددها الـ87، تسلط مجلة إشراقة الجامعة الضوء على قصة تميّز جامعة الملك فيصل، وحصولها على المركز 40 عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير 2025، لتجسد رحلة جامعة تؤمن بأن تأثيرها الحقيقي يبدأ من الإنسان ويعود إليه، دعمًا لأهداف التنمية المستدامةفي عددها الـ87، تسلط مجلة إشراقة الجامعة الضوء على قصة تميّز جامعة الملك فيصل، وحصولها على المركز 40 عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير 2025، لتجسد رحلة جامعة تؤمن بأن تأثيرها الحقيقي يبدأ من الإنسان ويعود إليه، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة.