إزاحة الضّبابي عن سبّ (يوسف علاونة) @YAlwnh
رب العالمين (الله)، والرسول (محمد) الكريم، ومعاوية الصحابي ..
يتنقّل (يوسف علاونة) بين سبّ الله، (يبعبص الله) تعالى الله، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبّ وتكفير الصحابي الجليل، كاتب الوحي (معاوية بن أبي سفيان) رضي الله عنه .
الأخ #حامد_بو_يابس،
أذكرك بأن اليمن واليمنيين ليس لديهم فائض وقت لخلق العداوات مع أحد. فقضيتنا تحتاج إلى الجميع، ولا نحتاج إلى التدخل الفج في شؤوننا، بمثل عباراتك «الخرندعية» و«وقوفك المخزي» و«قبح ألفاظك الداعرة والماعرة والفاجرة»، وهي أوصاف تكررها في المساحات ضد كل من يخالفك أو يرد عليك من اليمنيين.
نحن كيمنيين نحب الكويت وشعبها، ولا ننسى جهودها التنموية الكبيرة في بلادنا ومواقفها السياسية خلال هذه الأزمة. لكن ما تقوم به، ومعك صاحب معرف «#الخال» وبعض «#الخرندعين»، أثار حفيظة كثير من اليمنيين واستغرابهم من الإساءة إلى قيادتنا والتقليل من جهودها، مقابل الدفاع المستميت عن مليشيا الحوثي الإرهابية التي رفضت السلام رغم جهود الكويت والمجتمع الدولي على مدى ١٢ سنة.
إن تلميع مليشيا تقتل اليمنيين وتدمر مقدرات بلادهم بصواريخ ومسيرات إيران، وتضخيم دورها وتحويل جرائمها إلى بطولات، ثم قمع المتحدثين اليمنيين المدافعين عن دولتهم وإنزال منتقديكم من المايك، والطعن في قيادة الدولة والتقليل من جيشها وأبطالها، كل ذلك لم يعد موقفا عابرا أو حيادا يمكن تفهمه.
وسواء كان ذلك خدمة #لدولة_وظيفية تدفع المال، أو تأثرا لمحامي غفلة يرسل الأسئلة في الخاص ويحمل الحقد ضد اليمن #والسعودية ويعمل من خلف الستار كالجرذ، فالنتيجة واحدة: الإساءة إلى #شرعية_اليمن وجهود السعودية، وافتعال معارك تخدم إيران وأذرعها في المنطقة.
أما المسرحيات #الكرتونية وادعاء أن الجميع يهاجمك وأنت «كالطود الشامخ لا تنكسر»، فهي #بطولة_زائفة لا تعنينا. لا نحن ولا الأشقاء في السعودية ولا العقلاء في الكويت وليس لدينا جميعا فائض وقت لهذه #المعارك_المصطنعة، بينما نخوض معركة مصيرية مع إيران وأذرعها الإرهابية.
وما تقوم به أنت وبعض الأشخاص من الكويت الحبيب قد يدفع #يمنيا_موجوعا إلى ردة فعل غير عاقلة، فيسيء إلى الكويت وشعبها معتقدا أن خطابكم يمثلها، وهو لا يمثلها، وهذا ما لا نرضاه ولا نريده. فتنبهوا، وكما يقال: «فكلك عورات وللناس ألسن».
ومن أجل أن تحافظ على «#سيرتك_العطرة» وسيرة الكويت الخالدة #وطهر_ترابها كما تصف، اترك ألفاظ «الداعرة والماعرة والفاجرة» التي أصبحت لازمة مكررة ومملة في المساحات. وأنا لا أبتكر هذه الأوصاف، بل أستعيرها من قاموسك الذي تستخدمه ضد إعلاميي الشرعية والمواطنين اليمنيين الذين ينتقدونك.
وأنا أكتب لك هذا المقال وصوت المآذن في بلادي يؤذن #لصلاة_البردين، وأنا في مهمة عمل فيها منذ أيام، أدعوك دعوة الأخ الصادق والمحب إلى أن توقف هجومك ومصطلحاتك «الخزعبلية» على حساب أوجاعنا، وأن تترك الانحياز إلى مشروع مليشيا الحوثي أو الدفاع عنها.
فما لا تقبله على #الكويت من #إيران وأذيالها لا تقبله على اليمن. وإيران التي تدمر مقدرات بلادنا عبر حليفها الحوثي وبالسلاح والصواريخ والمسيرات التي ترسلها إليه، هي ذاتها التي تقصف الكويت ودول الخليج مباشرة أو عبر أدواتها في المنطقة. فعدونا وعدوكم واحد؛ فلماذا يتحول خطابك إلى صوت يلمع هذه المليشيا ومشروعها؟
لا يمكن بعد ذلك تسمية الأمر حرية تعبير أو وجهة نظر أو «حيادا». فعندما يتحول الخطاب إلى دفاع مستميت عن جماعة تقتل اليمنيين وتقصف مدنهم وتشردهم وتخطفهم وتحاصرهم، وإلى إساءة لمن يدافعون عن دولتهم، فقد تجاوز حدود الحياد.
ولا تسمح لبعض أبناء جلدتنا من #الطابور_الخامس ومدعي الوطنية، وهم حوثيون معتقون تهمهم مصالحهم وتصدر المشهد أكثر من أوطانهم، بأن يجروك إلى مربع الإساءة والتشفي بأوجاعنا. واعلم أننا #شعب_لا_يترك_حقه مهما تقادم الزمن، والحقوق لا تسقط بالتقادم.
هذا لا يليق بك، ولا بالكويت العزيزة وشعبها وحكومتها العظيمة، ولا بـ«سيرتك ومسيرتك العطرة» كصحفي التي تحدثنا عنها وتكررها كل يوم!
ولن ينفعك #مدعي اليهودة أو ناشط أو محامي يعمل من خلف الستار، كان #عذبة أو أوجاج، في تغيير الحقائق أو تبرير الإساءة إلى #اليمن واليمنيين وقيادتهم وحلفائهم، أو تحويل مأساتنا إلى ساحة لتصفية الخصومات وصناعة البطولات الوهمية والعضلات الكرتونية.
هذه نصيحة وعتاب أخ وصديق، وليست عداوة ولا خصومة معك او مع غيرك، وعليك أن تدرك أن الكويت وأهلها هم منا ونحن منهم، ولن ننسى مواقفهم وجهودهم. وإنما هو حرص على ألا تتحول تصرفات أفراد إلى فتنة بين شعبين تجمعهما عقود من الأخوة والمحبة والمواقف المشتركة.
والتحية والتقدير لمن قبل النصح وعتب الأخ والصديق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوك
الصحفي اليمني / #مصطفى_القطيبي