في لبنان، في فرق بين السياسي الذي قد تختلف معه لكنه يبقى ثابتًا على خياراته الوطنية، وبين من تتبدل مواقفه مع تبدل الرياح. هناك من يغيّر خطابه كلما تغيّر صاحب النفوذ أو تبدّلت موازين القوى، وكأن مواقفه تُكتب خارج قناعاته. أما من بقي حاضرًا في الحياة السياسية لعقود هو من سيبقى
1/2
أسهل شيء أن يهاجم الإنسان الآخرين ��لى الشاشات. الأصعب أن يحافظ على موقف واحد عندما تتغير الظروف. هناك من تتبدل نب��ته وخطابه مع كل مرحلة، وكأن السياسة بالنسبة إليه ليست قناعة بل استجابة لموازين القوى. اللبنانيون يعرفون جيدًا من بقي ثابتًا، ومن كان يتغير مع كل اتجاه.
اليوم رحل بصمت، الرفيق التقدمي الاشتراك��، الرفيق العصامي المناضل ، رجل التحديات في كل الساحات، ترافقنا في اصعب الظروف واقساها، الله يرحمك رفيق علي لن ننساك
التضامن الوطني واجب اخلاقي وسياسي في هذه المرحلة من تاريخ لبنان . اهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية أمانة عند كل اللبنانيين ونصرتهم تتقدم على اي اعتبار .