اللهم العوض ، ثم العوض ، ثم العوض
العوض الذي لا يُبقي في القلب أثراً للحزن
ولا في الروح أثراً للفقد ولا في الأيام أثراً للانتظار . .
“اللهم عوضني عوضاً يليق بعظمتك
ويُدهش قلبي من جماله حتى أوقن
أن كل ما مضى كان تمهيداً لهذا العوض يارب “
اللهم يامسهل الشديد ويا مُلين الحديد ويا مُنجز الوعيد ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق الى اوسع الطريق بك أدفع مالا أطيق ولا حول ولا قوه إلى بالله العلي العظيم🩷
مهما بلغ فيك الذكاء والحرص، سيتسلل أحدهم إلى حياتك ثم يتركك تتساءل كيف سمحت له؟.
والجواب أنك لم تكن غافلاً ولا ساذجاً، كنت فقط إنساناً يُحسن الظن بالناس، وحاشاك العيب، فلو كان إحسان الظن خطأً لما أُمرنا به.
فعندما يُريك أحدهم ما تحب أن تراه لا تسعفك الفراسة بقدر ما تُعميك ال��قة، وهذه الثقة هي سبب البلاء لكل طي��ب لم يُحسن قراءة النوايا.
اللهم أبهرني بعطائك للحد الذي أنال
من خلاله أعلى وأعظم مكانه بالدنيا والآخره
اللهم أدهشني بكرمك حتى تفيض حياتي بالرزق والخيرات التي تدوم لي طوال حياتي
اللهم دللني بمحبتك وأجعلني أشهد وأشعر
بمحبتك لي بكل تفاصيل أيامي ياحي ياقيوم