الفكرة الاعمق هي ان التعليم لا ينبغي ان يبدأ من هدف خلق وظيفة او صناعة رائد اعمال. حين يصبح هذا هو الهدف، يتحول التعليم الى مكتب توظيف مؤجل. وظيفة التعليم اكبر من ذلك. ان يصنع عقلا حرا، قادرا على الفهم والنقد والابتكار والتكيف مع الحياة. عندها تأتي الوظيفة، ويأتي العمل الخاص، وتأتي الريادة، بوصفها نتائج طبيعية، لا غاية يختزل فيها معنى التعليم.