" لا تبرح باب الدُّعاء ..
لا تكلّ، ولا تمل، ولا تعجل ".
«ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ»
أيقن بدعائك كما يقينك
بأن الشمس ستشرق .
قال ابن حجر - رحمه الله - :
" كل داع يستجاب له لكن تتنوع الإجابة
فتارة تقع بعين ما دعا به وتارة بعوَضِه ".
• فتح الباري (٩٥/١١)🌿🤍
" إن مع العسر يسرا "
"لا تيأسوا إذا أخر الله ما تحبون ، ولا تحزنوا إذا أجبرتم على تعايش وضع قد يؤلمكم ، بل اصبروا وإبتسموا فالله سبحانه وتعالى قال بكل رحمة , الله يدبر لكم في الغيب أمورًا لو علمتموها لبكيتم فرحًا الله يستجيب لك كل دعوة دعيتها الآن وكل دعوة فاض بها قلبك وكانت مُتبعثرة الله يعلم بها لا تقلق ..🤍🫀.
الاستشفاء بالقرآن من أنفع الأدوية ،
وهو إيمانًا وتصديقًا بقول الله تعالى :
( ونُنزل مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ )
وكما قال ابن القيم رحمه ��لله ،
القرآن هو الشفاء التام من جميع الأمراض ،
القلبية ، والبدنية !.
يخبرني ، يقول : قرأت القرآن كاملاً في جلسة
واحدة ،،، ثم رأيت في المنام وكأني أبصق ،
بكميات كثيرة ، وكبيرة !.
ودلت الرؤيا على خروج الأذى والشفاء ،
والفرج ، والله اعلم !.
أرأيت هذه الأيام العسيرة؟
ستمرُّ لن تلبث طويلاً, ستصبح مجرَّد ذكرى في صفحات حياتك, فدوام الحال من المُحال وما الحياة إلا كعجلة مستديرة في تقلّباتها وأنها متغيّرة بغمضة عين, ما عليك إلّا أن تحرس قلبك باليقين, فاليأس ذئبٌ جائعٌ لا يأكل إلا من القلوب القاصية عن اليق��ن بالله”
وما من شيء تعوّل عليه في منعطفات الحياة الضيقة واختناقها إلا يقينك وإيمانك بأن الله رحيم, رحمةً أوسعُ من كل رحمة, رحمةً تمرّ على جراحك فتمسحها, وعلى كسورك فتجبرها, وعلى أحزانك فتهوّنها, ليس منك ولا بقوتك وبمقدرتك, بل برحمة من الله الذي كتب على نفسه الرحمة, ورحمته وسعت كل شيء”
بشارة لك :سيُعوضك " سيُراضيك "سَيَجبر بخاطرك".
جبر الله، وما جبر الله ؟ هو عوض جليل يأتيك من الله في أشد الأوقات اضطرارا، يأتيك ذلك العوض فتشرق به الظلمات، وتشفى به الندوب، و��غسل الله به القلب، ويتيسر ما تعسر ويُقبل عليك الخير من كل اتجاه ! وكل هذه اللحظات الجابرة، تستحق منك الصبر وعدم الانقطاع من الدعاء الصادق الموقن بكرم الله ، فربما بدعوة واحدة فقط من بين كل تلك الدعوات التي رفعتها إلى الله، يجلب إليك كل الخير الذي ظننته عنك مستحيلاً ! ، فما خاب من يرجو الله .
"لن يُخذلك اللَّه وهو يعلم بأنك تُردّد في داخلك إن اللَّه معي”.
﴿وربطنا على قلوبهم..﴾
إذا سألت الله ..
فاسأله أن يربط على قلبك ما دُمت حيًّا..
فالأيام التي لا يثبّ��ك الله بها مؤلمة بحقّ..
أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات..
��أن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير..
وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك..
فاللهمّ سندك لقلوبنا.
قال تعالى:
"قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ"،
لا تهتم بصعوبة الشدائد التي تحيط بك،
لكن فكّر في قوة ربك القادر على كل شيء، والذي لا يُعجزه شيء جلّ في علاه،
فالجأ إليه، واسأله، وسوف يُسخّر لك الأسباب، ويُمهّد لك الصعاب.
"وماتسقط من ورقةٍ إلا يعلمها"
فكيف بدُعائك، حالك، دمعة عينك، وحزن قلبك؟
لا شيء يمنحك السّكينة مثل أن تعيش لله وأن تمضي في طرقات الحياة متوكّلاً على الله فإن تعثّرت فحسبك أن الله يعلم محاولاتك وإن أحرزت نجاحًا كنت لله عب��ًا شكورا فمن عاش على مراد الله أحاطه الله بمعيّته وفتح له أبواب التوفيق والبركات.
أجمل لحظة يعيشها الإنسان، لحظة الجبر، والعوض الذي يجعله لا يذكر مأساته! هكذا عوض الله إذا حل أنساك الفقد والمأساة، والحزن وليالِ الأرق والحرمان، يأتي عوضه غزيراً على القلب، يغسل ندوبه يمحي جروحه، وتخف فيه الروح وتشفى نفسه، لذلك عش بأمل وحسن ظن، فأيام جبرك قادمة وقريبة بأمر الله.
ولا تدري، لعلَّ ما تريده هو نفسه ما يشاؤه الله لك، ولعلَّ الله يغيّر من أجلك ما لم تتوقّع تغييره، ويعطيك ما لم تتصوّر إمكانية حدوثه. ولعلّها مسألة وقت وصبر، إنما هي عند الله قد قُضيَت، وجبرك قريب ،ثِق بأن الله لن يمنعك من شيء تحبه
إلا ولك في ال��نع خيرًا تجهله
{إنَّـــــا لله}
هـذا هو المعنىٰ الأهـم
الذي يجب أن يرسخ في العقـل والقلب والوجدان
أنَّنا ملكٌ لله يفعل بنا ما شاء بحكمته وعدله
ولُطفه الخفي
وجميل تدبيره الذي يدق عن فهم الذكي
ولا يفهمه إلَّا صاحب ال��صائر الحية
نحن عباده..
لا نملك من أمر أنفسنا شيئًا
والأمر كله لله .
"لو تعلم ماعند الله من رزق لا ينتهي لم تحسد أح��اً على ماعنده، ولو تأملت ما عند الله من خير واسع لا يعد ولا يحصى لم تحمل أحداً المسؤولية وتحملت أنت مسؤولية حياتك، ولو آمنت بأن الله ألطف بك من نفسك لرضيت عن كل شيء كتبه لك"
إن أحسنت الظنَّ بمولاك؛ تولّاك
إن حدثونك عن مخاوف شتى وأحداث مستقبلية، فما عليك إلا أن تُحسن الظنَّ بالله سبحانه وتتمسك بكتابه وتُحقق الصلاح والاستقامة في نفسك، فبقدر ذلك تكون الولاية، الله تعالى يقول: {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ.}
ولاية الله تعالى مستمرةٌ لا تنقطع؛ ولا تُنال إلا بالإيمان والتقوى، يتولى أولياءه بالمحبة والمعية والنصرة والتأييد والتوفيق، فتُفتَح لهم مغاليق القلوب وتُيَسر لهم أصعب الأسباب.
وإذا العناية لاحظتك عيونها
نم فالمخاوف كلهن أمان.
*اللهم تولَّنا والمستضعفين فيمن توليت.*