ملاحظة علي الفترة الأخيرة معدّل الذكاء عندي زايد بشكل ملحووووظ جدًا
وهذا غير سرعة البديهه وقوّة الملاحظة والإدراك
ما شاء الله تبارك الرحمن
والحين بعطيكم الأسباب بعد توفيق ربّي
أوّلًا حفظ القرآن
خصوصًا انّي بديت بسوَر صعبة فكل ما تعبت عشان أحفظ كل ما زاد تركيزي
ثانيًا المعادلات
الفترة الأخيرة بحكم إنّي كنت أدرّس قدرات فكنت أوّل شي أصبّح عليه هو حل معادلة ولا شرح سؤال
وجلست على هالحال مدّة
بعني تخيلو أوّل شي تشوفونه يوم تصحون من النوم مب سوشال ميديا ولا أخبار
لا لا
معادلة وتحتاج جهد وتفكير وحل
وذا أكثر شي لاحظت عقبه تطوّر بعقلي وبفترة قصيرة
وثالثًا اني كنت قاطعة التيك ومقاطع الريل وكل شي يضيع وقت لأن كنت مشغولة
يعني ماكنت قاصدة أقطعهم
بس!
يازين الحياة بدونهم صدق
ولا أفكّر أرجعلهم
وبحاول ما أخرّب اللي وصلتله
لأن بعد ما قطعتهم ما صرت أتهرّب من شي وأخلّص اللي علي بكامل وعيي بدون ما أشيل هم ولا أاجل
طلع الخمول والكسل من الجوال
منزمان أدري والله لكن كل مره أنصدم من تأثيره على النفسية
بشارة الليلة
"لا تقلق، فالله يرى ما لا تراه، ويعلم ما لا تعلم، ويرتب لك ما لا تتخيله. سيأتيك من حيث لا تحتسب، وسينير الله عتمتك بلحظة، فقط تمسّك بالأمل، فإن معية الله لا تأتي إلا بخيرٍ يُدهشك."﴿ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾
في لحظة ضعف قالها أيوب، فكان الجواب: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ﴾
رددها أنت أيضًا، واطمئن
فمن رحم قلبًا مكسورًا، لن يتركك، ومن أجاب نداء الوجع سيُجيبك
وإن طال البلاء، فحتماً بعده جبرٌ يُنسيك كل ما مررت به
فلا تُطفئ نور الأمل، وابشر الرحمة قادمة.."
"يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب،ليبين لعبده أنه وحده المتصرف سبحانه،وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها شيء، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمامَ أمره تعالى!"