نحن الشعب اليمني، أكثر شعب في المعمورة غادرته الفرحة والبس��ة منذ سنوات طويلة.
شعب يداوي جراحه، وهو يدرك في لحظة المداواة ذاتها أن جراحًا أخرى ستُنكأ، وأن وجعًا جديدًا ربما ينتظره في الطريق.
شعب يفرح لمجرد افتتاح مول صغير في مدينة، أو فوزٍ ضائع في م��اراة كرة قدم، أو ساعتي تشغيل كهرباء.. أشياء لا قيمة لها في بقية العالم، لكنها عندنا تصنع فرحة، وتمنح الناس لحظات قليلة ينسون فيها كل هذا التعب.
نحن شعب أصبح يبحث عن الفرح في أبسط الأشياء، ويلتقطه من بين أكوام الحزن، ويتمسك بأي لحظة جميلة مهما كانت صغيرة وعابرة.
شعب دموعه في جيبه مثل جواز سفره، يبرزها أمام كل حادثة توجع قلبه أو تفرحه.. يبكي للحزن، ويبكي للفرح، ثم يمسح دموعه ويمضي.
هذه الطفلة لاتبكي لمباراة ولكنها تبكي وطناً غادره الفرح منذ سنين طويلة.
نحن الشعب الذي ينزف منذ 13، وربما 14 عامًا، بلا توقف.. مرّت علينا الحروب والأزمات والفقر والخوف والفقد، وودعنا أحبة وأحلامًا وسنوات من أعمارنا.
ورغم كل ذلك، نُصرّ على البقاء.
نصرّ على الأمل .
نضحك حين نجد فرصة للضحك، ونفرح حين نجد سببًا صغيرًا للفرح، ونتمسك بالحياة بكل ما بقي فينا من قوة.
وما زال لدينا أمل..
أمل بأن يأتي يوم يعود فيه الفرح إلى اليمن، ولا يغادره مرة أخرى.
@Salqadri1@Nasr_Amer1 تزوج الحسين ابن علي رضي الله عنه بشهربانو (شاه زنان): قيل إنها ابنة يزدجرد (آخر م��وك الفرس)، وهي أم الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام).
#خولان_السبع_الطيال
بقلم/ #عادل_الحسني
في تاريخ اليمن، هناك لحظات يتوقف عندها الزمن، لا لأنها غيرت خارطة المواقف، بل لأنها وضعت معيارًا جديدًا للقوة.
فعلى أرض اليمن الأصيلة، تقف خولان السبع الطيال كالسيف المجرد، حادة في موقفها، صلبة في كرامتها، عصية على الكسر والانحناء.
هم القوم الذين لم ينشؤوا في ��امش التاريخ، بل في قلبه.
لم يصعدوا من فراغ، ولم يعيشوا على أمجاد غيرهم.
هؤلاء قوم صاغوا مكانهم على أكتاف الرجال، ورزانة القول، ورصانة العقول، حتى باتوا نار على علم قبائل اليمن المتجذرة.
خولان القبيلة التي تُهاب ولا تُهان، ولا تُشترى أو تُباع.
من آل سحام، آل جهم، آل زيد، آل منصور، آل معيض، آل غشيم، وآل الرداعي، تكشلت خولان الطيال فكانت كتلة لا تخترقها الفتنة، ولا تفتتها المغريات.
قبيلة إذا حضرت صمتت الألسنة، وإذا قررت، تغيّرت المعادلات.
لم تكن يومًا تابعًا لأحد، ولن تكون، صنعت لنفسها مقامًا لا يُمنح، وسمعة لا تُشترى، ودورًا لا يمكن تجاوزه.
من التاريخ القديم إلى حاضر اليوم، لم تخرج خولان من معركة إلا وكانت الكفة بيدها، ولا دخلت موقفًا إلا وكانت الكلمة لها.
لم تكن القبيلة ذات موقف رمادي في يومٍ من الأيام، وإذا نادت المرو��ة، كانوا أول الواصلين، وإذا هدرت الفتن، كانوا آخر المتنازلين.
رجالها ليسوا ممن يُجرُّون خلف الرايات المأجورة، بل يصنعون راياتهم بأنفسهم، ويرفعونها بشرف لا يعرف الخضوع.
من حماية الأرض، إلى صيانة القرار، إلى احتضان القيم اليمنية في أصفى صورها، ظلَّت خولان الطيال الدرع الذي لا يُثلم، والهيبة التي لا تُسقطها دعاية، ولا تهزها عاصفة.
أبناؤها حاضرون في السياسة، وفي القبيلة، وفي الدولة، وفي كل ميدان له علاقة بسيادة اليمن واستقراره.
تُحاك المؤامرات حولها، لكنها لا تتأثر، تُعرض عليها الصفقات، لكنها تزداد صلابة؛ لأنها لا تقيس مواقفها بالمكاسب، بل بالمبدأ.
ع��َّ الله بطون خولان الطيال، وكل يمني عزيز شريف لا يعترف إلا باليمن وطنًا، وبالقول اليماني القرار الفصل.
أخوكم/ عادل بن سالم بن ناصر بن عمير بن سالم بن مكعب
الجعمي ،الحسني ،العلهي ،المذحجي
أبين _جنوب اليمن