الرحمة لشهداء مدينة #النبطية،على درب #الإمام_الحسين (ع) مضوا في قلب مدينته وفي عينه إرتقوا.
وليعلم هذا العدو المجرم أن النبطية عصيّة على آلة قتله،وليتعلم من التاريخ،وإنتفاضة #عاشوراء بنداء حيدر...حيدر شاهدةً.
حان الوقت للجم الكيان المجرم ومنعه من ارتكاب المجازر المستمرة منذ ١٩٤٨
يتهمنا علي حسن خليل أننا مافيا وصرلو حاملنا سنتين. قمة الوقاحة ممن استفاد من أكياس المال من أهالي وادي أبو جميل خلال تسوية سوليدير، وممن كان العقل المدبر ومهندس كل الفساد في البلد، حتى أصبح يسافر في طائرات خاصة ويمتلك مئات ملايين الدولارات، وارتكب جرائم منظمة بحق الدولة والمودعين عند تولّيه وزارة المالية شريكاً لرياض سلامة. والطامة الكبرى أنه مطلوب من العدالة يحتمي بالغطاء السياسي. العالم بأسره يعرف من هي المافيا في لبنان ومن نهبه، أما نحن فلنا الفخر جميعاً كنواب تغيير عندما تأتي مذمتنا من مافيا السياسة، ببساطة، يا حاج إذا انزعجت بهالسنتين نحنا باقيين و بعدك ما شفت شي. التغيير بدأ وآت لا محالة.
هؤلاء يعتقدون أن تحديهم للقانون والنظام الداخلي وصوتهم العالي يمدد كذبتهم في الرأي العام.
كفر عهراً سياسياً،تركنا لكم الطائرات الخاصة لتأخذكم و تعيدكم حسب أوامر غبّ الطلب و"سنتين بكفوا ليفضحوكم".
(٣/٣)
والبطل الوهمي الذي صدّق كما جحا حمايته للدستور فضاع في خطاب الغوغائية "القانونية"،ومنهنّ من منذ العام ١٩٩٦ وسيرتها الإعلامية والسياسية والمصرفية وحساباتها وارتباطاتها وعلاقاتها وصفقاتها و "النط من ضفة الى ضفة " حسب الحساب الجاري ...كلها "عدالة" غير مطلوبة التحقق...
(٣/٢)
لن نعطيكم شرف ذكر أسمائكم لأن الرأي العام يعرف:
الصغار الذين تعودوا أن ينتقلوا بمواقفهم حسب المصالح والدفع المسبق،صدّقوا كذبة التغيير التي كشفتها ممارساتهم خلال التجربة وصفقاتهم مع اصحاب المصالح في الداخل و الخارج، منهم من مرّر جنسيته ولبنانيته في صفقة خضوع،
(٣/١)