🔵 شهاب ترصد| من هو الشهيد قيس البيطاوي الذي اغتاله الاحتلال في جنين مساء اليوم؟
▪️الشهيد قيس البيطاوي، الذي تولى قيادة كتائب القسام في جنين عقب سلسلة اغتيالات إسرائيلية استهدفت عددًا من قادة المقاومة في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الجماعيَّة على غزة.
▪️عاش البيطاوي مطاردًا منذ سنوات، ونجا من عدة محاولات اغتيال ،واعتقال نفذتها ق��ات خاصة إسرائيلية حاصرته عدة مرات.
▪️ خلال الأيام الماضية، اعتقل الاحتلال عددًا من أفراد عائلته وأقاربه، في محاولة لتضييق الخناق عليه وتسليم نفسه بعد فشل الاحتلال في الوصول إليه.
▪️ارتقى اليوم البيطاوي شهيدًا مجاهدًا في سبي�� الله.
نوّارة مدينة جنين، وقمرها المضيء وأحد أبطال الضفة الغربية فتحي خازم صار اليوم شهيداً
من لا يعرف فتحي خازم لا يعرف تاريخ الأمة، تاريخ فلسطين
فتحى خازم تألق بمواقفه يوم وداع ابنه الأول رعد
ويوم وداع ابنه الثاني عبد الرحمن
لم يرتعب، ولم يرتجف، ولم تسقط راية الكرامة من يده.
الوالد فتحي خازم صار شهيداً خلال مشادة مع جنود العدو أثناء اقتحامهم مدينة جنين صباح اليوم.
الإفراج عن الشيخ المقدسي عصام عميرة (75 عامًا) بعد أن أمضى 34 شهرًا (تقريبًا 3 أعوام) في ��جون الاحتلال، بعد أن خطب مطالبًا الجيوش العربية بمحاربة الاحتلال ونصرة غزة.
العدو يعلن اغتيال قائد عملية اقتحام مقر قيادة فرقة غزة (قاعدة ريعيم العسكرية) فجر السابع من أكتوبر
أعلن جيش العدو اليوم الجمعة، عن اغتيال القائد في قوات النخبة في كتائب القسام، الشهيد يحيى سعيد محمد حمدان، واصفاً إياه بقائد معركة ريعيم.
تعتبر قاعدة ريعيم أهم المواقع التي جرى اقتحامها فجر الطوفان، وبالتالي تكون معركتها أهم معركة ضمن عشرات المعارك التي جرت في ذلك اليوم.
بدأت المعركة بعد 15 دقيقة فقط من فتح مدفعية القسام نيران الرشقات الصاروخية الأولى المعروفة بخطة الدعم الناري، حيث كانت هذه هي المدة المطلوبة لخلق ستار ناري يسمح بوصول وحدة نخبوية مخصصة من المقاتلين إلى مقر القاعدة.
بدأت عملية الاقتحام، وسقطت القاعدة الأبرز في غلاف غزة في غضون 60 دقيقة، بحسب اعتراف جيش العدو، ومعها سقطت فرقة غزة بأسرها، وجرى إنزال علم الكيان عن القاعدة، ورُفِعت عوضًا عنه راية حماس.
احتفظ المقاتلون بالقاعدة بعد تطهيرها والإجهاز على كل من فيها مدة 13 ساعة كاملة، رغم محاولة العدو الحثيثة استعادتها بدفع تعزيزات متعددة وتدخل سلاح الجو، وبعدها تمكن فريق من مقاتلي القسام من الانسحاب نحو غزة ومعهم أسرى كثر.
هذه صورة الشهيد أبو مصعب الداقور، ظل محمد الضيف وساعده الأيمن وكاتم أسراره، ورفيق دربه سنيناً حتى الشهادة.
كان ظله وحارسه الأمين، عاشا معاً، وجاهدا معاً، واستشهدا معاً، ودُفنا في القبر نفسه
تقبلهما الله
ماذا حدث في لبنان فجر اليوم!؟
حاولت قوة صهيونية مؤللة التقدم لاحتلال تلة علي الطاهر في محيط بلدة كفرتبنيت، فتصدّى لها مقاتلو حزب الله بكل بسالة، كالعادة في كل محاولات التقدم، ولكن الفارق أن هذا التقدم كان كبيرًا وضخمًا، وعدد الآليات كبيرًا، وكانت المواجهات شرسة، لذلك استخدم حزب الله الوسائل القتالية بكميات كبيرة من صواريخ الكورنيت والرشقات الصاروخية المكثفة طوال فترة التقدم، ومع بزوغ الفجر بدأت ملامح المواجهات تنكشف.
تراجعت الآليات وظهرت الكارثة التي حلّت بالجيش، حيث تم تدمير عدد كبير من الآليات وقتل وإصابة معظم القوة، وعلى إثر ذلك جنّ جنون الاحتلال الصهيوني وبدأ بحملة جوية عنيفة جدًا استهدفت منازل المدنيين في جنوب لبنان وفي البقاع، وقصف عددًا كبيرًا من المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وحسب آخر إحصائية هناك ما يقارب 50 شهيدًا و120 إصابة، غير المفقودين للأسف.
اعتبر نتنياهو دفاع حزب الله اعتداءً وهجومًا وخرقًا للاتفاق! وليس الجيش الذي تقدم وحاول اقتحام التلة! قُتل منهم، حسب إعلان رسمي، 4 جنود بينهم قائد كتيبة الإجرام، كتيبة 52، المتهمة الأساسية في قتل الطفلة هند رجب بمدينة غزة!
يعني يحاول نتنياهو ترسيخ معادلة: نحتل أي منطقة نريدها، وممنوع على حزب الله صدّنا! يحاول نتنياهو المهزوم والبطل في قتل المدنيين ترسيخ معادلات جديدة بعد أن تم تأديبه من طهران!
ولكن حزب الله قالها وأكد عليها حسب بياناته المنشورة وقت الحدث: (ستبقى المقاومة الإسلامية بالمرصاد لأي اعتداء)، و(منطقة كفرتبنيت - علي الطاهر ستبقى عصية على توغّل العدو).