يقع الكتاب في 500 صفحة.
سيكون متوفرًا في جناح مركز تبصير بمعرض القاهرة:
صالة 4 جناح A4
صالة 2 جناح B40
لقراءة المقدمة والاطلاع على الفهرس: https://t.co/YTtKmAsGCo
@iMuraqip التحالف على موقعه الرسمي معتبره لسا عايش ومطلوب! علما انه بيعلن عن مقتل الشخصيات أول بأول + مافي أي وكالة اعلامية رسمية نزلت الخبر الا موقع المنار الايراني ومجلة شام والباقي قيل عن قال+ كانت الاخبارية موجودة بشكل مباشر أثناء الحدث ومصرين انو مجهول، +ولا حدا من شخصيات القاعدة نعاه
كلام جميل جدا منقو�� ( من الاخ الغيث الشامي)
انتشرت في الآونة الأخيرة فكرة الـ liminal spaces، وصارت تظهر كثيرًا في الصور والمقاطع والألعاب القصيرة، خصوصًا في مشاهد الممرات الطويلة، والغرف المتكررة، والمباني الخالية، والمكاتب التي يبدو كأن الزمن توقف فيها؛ كأنك دخلت إليها بعد نهاية كل استعمال لها، فبقيت معلقة بلا وظيفة.
والفكرة في أصلها ليست مجرد مكان مهجور أو صورة غريبة، بل هي متعلقة بحالة العتبة Liminal state؛ أي أن يكون الش��ء واقعًا بين حالتين: لا هو في البداية، حيث المكان ينتظر من يستعمله، ولا هو في النهاية، حيث انتهى استعماله وأغلق. بل هو باقٍ في منطقة غريبة بينهما: مضاء، مرتب، متكرر، لكنه بلا غاية واضحة.
ثم أخذت هذه الفكرة في ثقافة الإنترنت شكلًا أوسع مع انتشار صور الـ Backrooms وما يشبهها؛ أماكن ضخمة، منظمة، متشابهة، مضاءة، بلا ناس، وبلا وجهة، وبلا تفسير.
وما يثير القلق في هذا النوع من الليمينال ليس الفراغ وحده، بل انهيار العلاقة بين التصميم والغاية. فالممر يبدو كأنه وُضع ليقود إلى مكان، والغرفة كأنها أُعدّت لاستعمال ما، والباب كأنه وُجد ليُدخل أو يُخرج، وسلالم وطوابق لا تؤدي إلى شيء مهم، مهما كان مختلفا إلا أنه لانهائي وغير مفهوم والإنارة كأنها تخدم حركة بشرية منتظمة. كل شيء يوحي بوظيفة، لكن المفارقة ��ن هذا كله لا يؤدي إلى شيء.
فالممر لا ينتهي إلى نهاية مفهومة، والباب لا يفتح إلا على غرف فارغة متشابهة، والإنارة لا تكشف إلا مزيدًا من التكرار. كأن المكان احتفظ بصورة الوظيفة بعد أن فقد الوظيفة نفسها. لم يتحول إلى فوضى، بل صار شيئًا أغرب: نظامًا شديد الترتيب، لكنه بلا وظيفة.
وهنا يظهر معنى الـ infinite liminal تحديدًا: مكان شديد الضخامة، شديد الرتابة، شديد التكرار، يبدو كأن هناك من رتبه بعناية، ثم تكتشف أن هذه العناية لا تقصد شيئًا، وربما هو وجد كأمر واقع بنظام قائم لانهائي بلا غاية، نظام معقد ورتيب ولانهائي ولا مركز له، كل أطرافه متساوية، ولا أهمية فيه لشيء ما، ليس وراءه إلا البرود.
يبدو أن هذا التصور غير معقول ولا يطاق
لكن لو فكرت لوهلة. وسحبت هذا القلق إلى نهايته،
أليست هذه بعينها صورة الكون كله بالنسبة للملحد؟! فالكون، من زاوية عدمية خالصة، ليس فوضى بالضرورة، بل قد يبدو كأنه liminal عملاق: قوانين، مدارات، مسافات، تكرار، علاقات، اتساع، انتظام. نظام مذهل في دقته، لكنه بلا مركز، ولا مقصد، ولا عناية، ولا وظيفة نهائية.
إنه أشبه بمتاهة لانهائية؛ نظام شديد الدقة والتكرار، لكن لا غاية له. كأنه مصمم بدقة لأجل اللاشيء.
وليس القلق هنا أن هذا النظام ليس من أجل الإنسان فقط، فهذه فكرة يمكن احتمالها. القلق الأبرد أن يكون النظام ليس من أجل شيء أصلًا. لا من أجلنا، ولا من أجل غيرنا، ولا من أجل غاية خفية تنتظر أن تُكشف. هو فقط موجود، متكرر، مرتب، وضخم.
أمر واقع، نظام موجود فقط لأنه موجود، يبدو مصنوعا بدقة شديدة لوظيفة ما، ضخم كفاية لأن يكون له وظيفة، مرتب كفاية لأن تسأل عن علة الترتيب، لكن لا تسأل عن التفسير، المكان مصمم بدقة لأجل لا شيء وبلا أي مصمم، هو أمر واقع واصمت..
في هذا النوع من الرعب لا يحتاج الإنسان إلى وحش يطارده. وجود الوحش سيجعل الخوف أوضح وأسهل؛ سيجعل للهروب معنى. أما الخوف الحقيقي فهو أن لا يكون هناك شيء خلف الباب، ولا أحد في نهاية الممر، ولا غاية وراء هذا التكرار كله.
فقط مكان واسع بارد، شديد النظام، فقد وظيفته المنطقية، وبقي يتكرر بلا نهاية، وبلا سبب.
تجد نفسك فيه أو بالأحرى وجد الجنس البشري أنفسهم فيه، وحدهم الكائنات الواعية التي استوعبت ذلك أيضا بلا سبب مفهوم وغائي، لا تعلم لماذا، ولا تعلم أين البداية ولا النهاية ولا المركز ولا الغاية ولا قيمة لجريان الوقت أصلا لا أهمية لأي جزء على آخر، لا شيء مصمم لأجل شيء، لكن كل شيء مصمم في غاية الدقة، لن يحدث شيء سوى التكرار المنظم إلى لا غاية.
يقع الكتاب في 500 صفحة.
سيكون متوفرًا في جناح مركز تبصير بمعرض القاهرة:
صالة 4 جناح A4
صالة 2 جناح B40
لقراءة المقدمة والاطلاع على الفهرس: https://t.co/YTtKmAsGCo
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فإن أحمد بن حنبل لم يبتدع من عنده شيئا ولكن كان أعلم أهل زمانه بما أنزل الله على رسوله وما كان عليه الصحابة والتابعون وكان أتبع الناس لذلك وابتلى بالمخالفين من أهل الأهواء ومناظرتهم بالخطاب والكتاب
وقال عبد الوهاب الوراق إن لم يكونوا هذه العصابة فلا أدري أي عصابة هي قال أبو بكر الخلال فهي عصابة أحمد بن حنبل رضي الله عنه الذابون عن السنة المحيون لما أماته الناس من السنن عن أهل الخلاف وإظهار ذلك
بعضُ قسوةِ الإنسان مرآةٌ لما يؤذيه.
منذ الطفولة، يواجه الإنسان أشكالًا مختلفة من الضعف، مثلًا أمام: أب عصبي، معلّم ظالم، أو زميل متنمّر. ومن خلال هذه التجارب يتعلّم أن المكاسب في العلاقات لا تقوم في كثير من الأحيان على الأخلاق الحسنة، بل قد يحكمها الخوف والهيمنة.
في الختام
التماهي مع المعتدي يوضّح كيف يحاول الإنسان أن يتفادى مشاعر الضعف عبر تقمّص صورة مَن يؤذيه وإعادة تمثيل المشهد المؤلم مرارًا مع شعوره بأنه الآن بات هو المسيطر القوي. لكنه في النهاية لا يتحرر فعليًا،