تلقت جمعية اضاءة تكريم من جامعة حفرالباطن @UHB_University
نظير مشاركتها انشطة الجامعة لهذا العام ٢٠٢٦ م
الشكر والتقدير لادارة الاتصال المؤسسي بالجامعة.
لأن الطفل هو غرس اليوم وثمار الغد..
يسعدني الإعلان عن مولدي الأدبي الجديد، كتاب #الدويدار (نصوص مسرحية للطفل). 🎭📚
رحلة أدبية تجمع المتعة بالفائدة، لتن��ر عقول قادتنا الصغار. شكراً لجميع الكتاب والمخرجين المسرحيين الذي خلدوا كلماتهم في بداية الكتاب لهم مني كل الوفاء والتقدير والمحبة 🌹
#المسرح_يجمعنا
تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء،
ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛
هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر، وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك.
إنجاز يعكس اهتمام ودعم مستمر من سمو المحافظ وثمار جهود تكاملية بين الجهات ذات العلاقة لتعزيز السلامة المرورية بحفرالباطن 🇸🇦👍
الف مبروك 🎉
#جمعية_اضاءة_للمسرح#حفر_الباطن
من هو "الطفيلي"
منسوب إلى طُفيل بن زلال، رجل من أهل مكة من بني عبد الله بن غطفان كان يأتي الولائم من غير أن يُدعى إليها. وكان يقال له طُفَيْل الأعراس والعرائس، وكان هو أول من فعل ذلك.
فأما العرب فإنها تسمي الذي يجيء إلى الطعام لم يُدع إليه "الوارِش".
قال الراجز:
ولا تَزَالُ وُرَّشٌ تأتينا
مُهَرْكِلاتٍ ومُهَرْكِلينا
فإذا كان يفعل ذلك على الشراب
فهو "الواغل".
و الدليل قول امرؤ القيس:
فاليَوْمَ فاشْرَبْ غَيْرَ مُسْتحقِبٍ
إِثْماً من اللهِ ولا وَاغِلِ
جمعية اضاءة للمسرح تكرم عضو الجمعية
الممثل المسرحي أنس الدبيان وذلك نظير تخرجه من جامعة حفرالباطن ،
كرمه نيابةً عن رئيس الجمعية الدكتور حماد الحربي نائب رئيس جمعية اضاءة
جمعية اضاءة للمسرح تكرم عضو الجمعية
الممثل المسرحي محمد المطيري وذلك نظير تخرجه من جامعة حفرالباطن بمرتبة الشرف ،
كرمه نيابةً عن رئيس الجمعية الدكتور حماد الحربي نائب رئيس جمعية اضاءة
جمعية اضاءة للمسرح تكرم عضو الجمعية
أ. حسان المهنا وذلك نظير مشاركته في إرشاد حج هذا العام مع الكشافة السعودية،
كرمه نيابةً عن رئيس الجمعية الدكتور حماد الحربي نائب رئيس جمعية اضاءة
جمعية اضاءة للمسرح تكرم عضو الجمعية
المخرج المسرحي مشعل الهملان وذلك نظير حصوله على دورة الاخراج المسرحي للمتقدمين من وزارة الثقافة ممثلة بهيئة المسرح،
كرمه نيابةً عن رئيس الجمعية الدكتور حماد الحربي نائب رئيس جمعية اضاءة
تقول العرب في أمثالها
فلان لبس جلد النمر ،،
ككناية عن إظهار العداوة والشراسة
أو التنكر والتهديد. كان هذا التعبير يستخدم قديماً للإشارة إلى أن الشخص قد غيّر معاملته من المودة إلى العداء الصريح، وكان ملوك العرب يلبسون جلود النمر عند اتخاذ قرارات حاسمة بقتل أعدائهم.