الاحتفال بالسنة الأمازيغية في كل بلدان شمال ��فريقيا، يؤكد أن الأمازيغية هي عنصر الوحدة الثقافية بين هذه البلدان، التي مزقتها العروبة وايديولوجيا القومية العربية.
احتفالات السنة الأمازيغية تعبير عن التشبث بالأرض، وتجسيد للسلم والسعادة والفرح.
الاحتفال برأس السنة الأمازيغية بشكل رسمي ومؤسساتي؛ كيوم عطلة لجميع الادارات العمومية؛ هو مكسب تاريخي كبير لتضالات وتضحيات الاجيال السابقة والحالية للنهضة الأمازيغية المعاصرة.
هو تخليد ��اعتراف بجوهر ال��خصية المغربية وهويتها الحضارية التي كانت تائهة بين الشرق والغرب...
تم اغتيال أحد اهم القادة المخلصين للقضية، صديق المرحوم ابراهيم بهنقة، كان دائما بجانب الثوار مدعما وموجها لهم، ظل حاضرا دائما في كل مسارات ومراحل الثورة، العقيد حسن فقاقا. رحمة الله عليه وعلى رفاقه ..
أعلن تحالف "الإطار الاستراتيجي الدائم للسلام والأمن والتنمية" في اقليم أزواد: "فرض حصار كامل على المحاور الممتدة من الحدود الجزائرية إلى مدن ميناكا وكيدال وغاو وتمبكتو وتودني"، وهي المدن الرئيسية في الشمال. وأوضح البيان أن هذا الحصار "يشمل كل المنتجات وكل أنواع وسائل النقل".
مسيرة دولية لأمازيغ العالم في باريس يوم 14 يناير تضامنا مع شعب الأزواد وتنديديا لما يتعرض له من بطش وابادة عرقية...
مسيرة الأمازيغ تضامنا مع الأمازيغ..
@Oumar_Alansari هكذا هي نوايا وخطط الاستعمار، لم يتغير شيء، فقط ألوان اعلام المستعمر التي تغيرت، من فرنسا إلى روسيا، والخطاب الاستعماري لا يتغير..
الروس يجلسون على مقاعد الفرنسيس
قضية أزواد، لن تحلها مرتزقة فاغنر الروسية التي تقتل الأبرياء والمدنيين للاستحواذ على مناجم الذهب. لأن فرنسا التي عمرت في المنطقة ازيد من قرن، لم تفلح في حلها، كما لم ينجح القمع والتقتيل في ذلك، لأن ما قام به الرئيس موديبو كيتا من إجرام لا يمكن تصوره.
إذن هي قضية حرية شعب
يجب على الجمعيات والمنظمات الأمازيغية في عموم شمال إفريقيا والدياسبورا، أن يتحركوا بصفة جماعية للضغط على الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، لكسر الصمت على ما يتعرض له شعب أزواد من إبادة جماعية وحرب عرقية، ورفع دعوى قضائية في المحكمة الدولية بسبب جرائم نظام مالي وفاغنر..
باماكو تتهم بعض قيادات أزواد بتمويل الإرهاب وغسل الأموال وحيازة الأسلحة، وهذا كان منتظرا.
السؤال هو، من سيحاكم المجلس العسكري الانقلابي الذي سيطر على السلطة بدون وجه حق في مالي. المجلس الانقلابي ليست له أية شرعية باتهام ومحاكمة زعماء سياسيين يحكمون أرضهم بلادهم بشكل ديموقراطي
الدول الفاشلة التي يحكمها العسكر، كلها تتحالف ضد أزواد، عسكر مالي وعسكر بوركينافاسو وعسكر النيجر وعسكر الجزائر... أين المفر؟
هؤلاء العسكريون الانقلابيون هم سبب البلاء في الصحراء والساحل، أعداء الحرية والعدالة والديموقراطية..
كل التضامن مع أزواد شعلة الحرية..