المقاومة تنعي الشهيد حسن الكحلوت من ركن التصنيع، وهو صاحب المشهد الشهير لرفع راية حماس على جرافة إسرائيلية قبل إحراقها خلال العدوان البري على غرب مدينة غزة.
قلوبنا موجوعة من أمتنا، لكننا لن نيأس منها، ولن نتوقف عن تذكيرها وعتابها؛ لا طلبًا لنصرة أنفسنا فحسب، بل حرصًا على أن تستعيد كرامتها، وحتى لا يتكرر مع غيرنا ما وقع لنا من خذلان.
عتبنا على الأمة شيء، وقيامنا بواجب النصح والإنكار شيء آخر. فإن كانت ستُسأل ب��ن يدي الله عن تقصيرها، فنحن سنُسأل إن سكتنا عن بيان الحق وتذكيرها بواجبها.
عجيبٌ أمر أهل غزة…
بينما كان العالم يطوي صفحة شهدائهم، كانوا هم يرفعون الركام حجرًا حجرًا، بحثًا عنهم.
وحين وجدوهم بعد طول انتظار.. نثروا الورد على نعوشهم، كأن الزمن لم يتأخر، وكأن الوفاء لا يعرف موعدًا يفوته.
أيُّ شعبٍ هذا الذي تُسرق منه البيوت، والأبناء، والأعمار… ثم يبقى قلبه قادرًا على أن يزرع وردةً فوق نعش شهيد؟
نسيهم العالم… أما غزة، فما نسيت ��سمًا، ولا وجهًا، ولا شهيدًا
@Abu_Salah9 اللهم إن من في غزة من المجاهدين و الثابتين الصامدين باعوا أنفسهم وبذلوا دماءهم وقدموا الغالي والنفيس فد��ءً لك ولدينك وللأقصى
اللهم عوضهم عوضاً لا يخطر على بال يتعجب منه أهل السماء والأرض،
وارزقهم سعادة تجبر كسر قلوبهم المتعبة وأرواحهم المنهكة،
فأنت العالم بهم واللطيف بحالهم
ما أصعب هذا المشهد!
مرعب فكرة أنهم جميعاً قتلو في ضربة واحدة وهناك عدد مقارب لهم لم يعثر عليهم من تحت الركام فقد تبخرت أجسادهم واختفت!
مجزرة ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي قبل عامين سمع العالم بها خبراً عابراً
تم استهداف مربع عائلة أبوشريعة والحساينة!
ثم ماذا !؟
هذا ماحدث أطفال نساء شباب شيوخ قتلو جيمعاً ودفنو تحت أنقاض منزلهم!
ثم ماذا!؟
لاشيء مجزرة فوق مجزرة وابادة لم تتوقف حتى اعتاد العالم المشهد وقهر أهل المدينة!
أكبر جنازة لم يكتمل عددها لاختفاء الجثامين، في تاريخ فلسطين!
كالكلاب المسعورة تجمعوا على فلسطيني واحد.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن بدء عدوان واسع على مخيم قلنديا، بعد أن أعلن وزير الجيش الإسرائيلي خلال حملة انتخابية أن الجيش سوف يحتل مخيماً جديداً في الضفة الغربية ويدمره ويهجر سكانه، كما فعل في مخيم جنين وطولكرم ونور شمس.
وهذا ما بدأ بالفعل اليوم من أجل حشد الأصوات الانتخابية لوزير الجيش وحزبه الليكود على حساب إبادة الفلسطينيين
دعك من تسريحة شعره عاملها للتمويه
- عمره ٢٠ عاما
- طاردوه 6 سنوات
- أصيب بالرصاص عدة مرات
- انفجرت قذيفة يدوية في يده فبترت جزء من كفه
- اقتحموا عليه المشفى وهو في غرفة الطوارىء تحت عملية جراحية وحاولوا قتله ولكنه هرب
- قلبوا عليه الدنيا رأسآ على عقب وبحثوا عنه تحت الأرض وفوقها ولكنهم لم يصلوا إليه
- هدموا مبنى المقاطعة في نابلس فوق رأسه
- حاصروه بالدبابات والطائرات
- أطلقوا عليه أكثر من 90 قذيفة في ثلاث أيام متواصلة
- كان يتيما ويصلي ممددآ ��ريحآ بجسده المنهك بين الأنقاض
- بقي محاصر ينزف بلا ماء ولا طعام ولا إسعاف
- لم يتجاوز عمره الواحد والعشرين عامآ
من أقواله : " داس الجندي على قدمي لكنه لم يراني " .
الشهيد أحمد سناقرة ابن مخيم بلاطة نابلس
ترحموا عليه
🔺 تنبـــيه ..
قصص التاريخ لا تحكى للاطفال لكي يناموا ،
بل تحكى للرجال لكي ينهضـــوا ويستعدوا ..
حمزة هشام عامر.. "المقاتل الأنيق"
الذي ما ترك خانيونس لحظة، ورفض الخروج منها حتى آخر رمق.. المقاومة تكشف لأول مرة عن تفاصيل حياته وجهاده.
للمقاتل قصة فريدة.. فهو شهيد ابن شهيد.. تربى يتيما وله مواقف كأنه من زمن الصحابة
للمرة الثانية خلال شهر،
يعود أبناؤنا من الموت لعائلاتهم،
هذه الحالة الثانية التي يتلقى فيها الأهل تهاني الفرح والإفراج بعد تلقيهم العزاء والمواساة بنفس الشخص، مند عدة أشهر، حتى كاد الناس أن يفقدوا عقولهم من هول الخبر الثاني والأول،
عدو قذر سادي خسيس، يتلذذ على معاناة الناس وآلامهم ودموعهم، وكان يمنع المحامين من الوصول لمئات الأسرى وإرسال كشوفات الأحياء والشهداء، حتى ظن الناس أن أبناءهم ماتوا في الأسر،
حمدا لله على السلامة يا غزة، السلامة ا��تي نتمنى أن تكتمل لمرة واحدة أو ليوم واحد أو حتى ساعة واحدة منذ أربعة وثلاثين شهرا، الحمد لله…!
زيد… كان آخر من بقي.
آخر طفلٍ تناديه أمه باسمها، وآخر يدٍ صغيرة تمسك بيدها بعد أن سبق إخوته الثلاثة إلى القبور.
في بداية الحرب، فقدت أمين، وحمزة، وأحمد. وحين أنجبت زيدًا وسط القصف، بدا وكأن الحياة تمنحها فرصةً أخيرة لتقاوم كل هذا الفقد.
لكن فجر اليوم، لم يترك الاحتلال لها حتى هذه الفرصة.
استُشهد زيد، الطفل الذي لم يتجاوز عامًا ونصفًا، في غارة استهدفت منزلًا في مخيم البريج، لتجد الأم نفسها وقد فقدت أبناءها الأربعة، واحدًا بعد الآخر
إلى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية
إليكم صورة المسجد الذي أحرقة المستوطنون الصهاينة بالكامل في الضفة الغربية قبل قليل.
المصاحف محروقة بالكامل
فاذكروا الله
الجنديان اللذان أُعلن عن مقتلهما أمس في بلدة تل كانا يرتديان زيَّ مستوطنين مدنيين.
عناصر في الجيش؛ ��خدمون تارةً في آلة الإرهاب العسكرية، وتارةً أخرى في آلة عنف وإرهاب المستوطنين
الشيخ فادي ابو شخيدم حين زغرد الكارلو في القدس
الشيخ محمد الجعبري صاحب السمرا في كريات أربع بالخليل
الشيخ فاروق رمضان حين صنع للصفر قيمة في جبال تل نابلس
"أنقذونا قبل أن تفقدونا"...الأسيرات في عزل الدامون يواجهن جريمة تعذيب ممنهجة، حيث تعتدي عليهم قوات القمع بالضرب والركل بوحشية تصل إلى حد الإغماء. (مكتب إعلام الأسرى، الخميس 23-7-2026).
فيديو تعبيري من كلمات الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء خمايسة في مقابلة حديثة خاصة للجزيرة فلسطين. #صوت_فلسطين