تخيل نفسك حافظ للقرآن عن ظهر قلب، ترتل أي سورة تخطر على بالك كما تشاء، تروح أي صلاة وأنت أي آيات هيقرأ بيها الإمام هتبقى عارفها وده هيزيد الخشوع الضعف،أو أن هيبقى في مقدورك تُقيم الليل بجزء على الأقل في الليلة الواحدة، غير جميع المزايا لحامل القرآن في الدنيا والأخرة
الحلم الأكبر
عن أنس بن مالك قال: ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله، ولا مسست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألين مسا من رسول الله ﷺ.
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ