we were told that 2010 was the worst World Cup because it was being held in South Africa, we were told that the World Cups in Russia and Qatar are going to be the worst because they were being held in authoritarian countries.
We were told that USA would be the best host for WC because it is a democracy and has the best NFL stadiums.
All these narratives were set by the media which wanted us to hate on countries which are not in Western hemisphere.
@AlErsalpod اللاعبين كذابين ويحبون لعب دور الضحية وهمهم الاموال والنقاط ويسعون ورائها بكل الطرق ثم يلومون الجدولة
مع انهم بامكانهم الانسحاب من بعض البطولات وخسارة بعض المزايا المالية مقابل صحتهم اللي يصيحون عليها لكنهم لا يفعلون
وان فعلوا يعوضوها ببطولات استعراضية
الموضوع بزنس وبس
لكننا نؤمن أن غمسة في الجنة تُنسي كل العذاب.. وأن غمسة في النار تُنْسي كل النعيم..
وهذه الحوادث كلها تزيدنا إيمانا بالله واليوم الآخر؛ فإن الذي خلق هذا الكون على هذا الإحكام البديع وهذه الدقة المعجزة، لا يستقيم في العقل إلا أن يكون حقا وعدلا..
ولو كان يرضى بالظلم لرضي أن يكون الكون معوجا.. وحاشاه!!
ولكنه جعل الدنيا دار بلاء وامتحان واختبار.. وجعل الآخرة دار جزاء وبرهان وقرار..
ولو كفر المرءُ بالله العدل الحق وباليوم الآخر، لما كان أعدل ولا أشهى من الانتحار..
ويزيدنا إيمانا بالله واليوم الآخر، أنه قد أخبرنا في كتابه بحقيقة هذا العدو، وأخبرنا بقسوته التي تفوق قسوة الصخور، وبعناده الذي وصل به إلى قتل الأنبياء، وبكفره الذي وصل به إلى سبّ الله تعالى..
وأخبرنا أنهم {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}..
وأخبرنا {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}..
وأخبرنا {قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر}..
وأخبرنا {وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ}..
ولكن أمتنا مرت بمراحل غفلة، كانت هذه الآيات وشبيهاتها لا تتقبلها النفوس، ولا ينطق بها إلا "المتطرفون، المتعصبون".. وراجت في أمتنا كلمات في التسامح والتعايش أريد بها هدم الدين وتدجين المسلمين وتعبيد الناس للمحتلين وعملاء المحتلين!!
فهذا الطوفان المبارك قادر على غسل هذه الوساخات والأقذار والخرافات والترهات.. إلا من طمس الله على قلبه، واستحب العمى على الهدى.. فهذا قد اختار مصيره بنفسه، وقد حكم بنفسه على نفسه!!
هذا الطوفان الفارق ما أشبهه بيوم الفرقان ويوم الأحزاب.. القلة القليلة المؤمنة في مواجهة تحزب الكفر والشرك العالمي كله!! زلزلة وشدة عظيمة على المسلمين، ثم تنفرج إن شاء الله!
ولله جنود لا نراها ولا نعرفها، والله يقلب القلوب والأبصار، ويد الله تعمل في الخفاء، فإنه خفي الألطاف..
وإيماننا أن الله قادر على نصرتنا وإهلاكهم بكلمة يجعلنا مطمئنين إلى أن في استمرار هذه المحنة خيرا يستخرجه الله من عباده.. إن في دنياهم أو في أخراهم..
فلو قد اطلعنا على الغيب ورأينا شهيدا مات قبل يومين وسألناه: هل كنت تحب أن تنتهي الحرب قبل أن تذهب فيها شهيدا، لأقسم أن لا.. ولحمد الله على استمرارها، لما يراه من الكرامة!!
ولو قد اطلعنا على الغيب، بعد سنوات قادمة، لرأينا أن في استمرار هذه الحرب حتى الآن مصلحة للمسلمين.. يعلمها الله، لا نعلمها الآن.. سنعلمها غدا..
وصدق القائل: لن تعرف حكمته إلا لو كان لك علمه! ولن تدرك رحمته إلا لو أدركت قدرته..
آمنا بالله.. آمنا بالله.. آمنا بالله..
اللهم إنا نسألك الثبات على الأمر، والعزيمة على الرشد، والرضا بقضائك.. إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لنا..
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة