«الحنان هو حُبٌّ خالٍ من كُلِّ طَمع، ومن كُل تَمَلُّكٍ. هو اختِيار الآخر لمَنحِه كُل ما هو خَير»
— جاك سَالوميه.
الحنان؛ دِرعُ الحُبِّ. حين تمنح للآخَر حنَانَك، فأنت بالدَّور، تمنحهُ أمانًا، وعَهدًا بحِماية قلبه؛ تمنحُه سَكنًا، تمنحه حُبًّا عظيمًا: «دِرعًا» يقِيه من قسوة الأيام.
قال النبي ﷺ :
«خير الدّعاء دُعاء يوم عرفة
وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي:
" لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد،
وهو على كل شيء قدير" »
— 7 / 12
فرشوا لي الأرض ورررد !
وبيت امتلأ حُبًا قبل أن يمتلئ بالهدايا
لحظة لا تُقاس بالعين، بل تُ��سّ بالقلب
تعرف فيها قدرك ومعزّتك بين أحبابك
الله يديم هالودّ ولا يحرمني.. والله يزيد أفراحنا سوا
الحمد لله حمدًا كثيرًا ، على نعمه التي تُدهش
وعطاياه التي تفوق الرّجاء وتسخيره❤️
«وكان يأوِي إلى قلبي، ويسكنهُ
وكان يحمِل في أضلاعهِ داري»
— غازي القصيبي.
غايَة الإِنسان من الحُبّ؛ السَّكن.
ومن وَجدَ حبيبَ قلبه لاقى سُكناه فيه، وفي قلبِه.
"حبيبَتُكَ أميرةٌ في النّساء
تُومض في ناظرها الكِبرياء
جادَ لها الحُسن بما تشتهي
وأُعطيَت من دهرها ما تشَاء
يقول عنها النّاس مغرورة
ويلي من النّاس.. من الأغبياء !
ما قيمةُ الحُسن إِذا لَم يكُن
فَوق حدُود الوَهم فوق الرّجاء؟
وهل عشقنا البَدر لو أنّه
خرَّ إلى الأرض، وعَاف السّماء؟"