كنت وما زلت أستعذب فكرة الدعاء لأحد في ظهر الغيب، وفي كل مرة أدعو لأحد ألمس في نفسي شعور مختلف، شعور لذيذ لا يوصف، كونك تدعو لشخص لا يعلم بك بل ربما أحيانًا لم يطلب منك، ثم تذكره لله باسمه وتذكر تفاصيل أوجاعه وحاجاته وآلامه ثم ترفعها إلى السماء .. شعور نقي والله !♥️
١-بسم الله وحده:.
أعظم ما يخصّ الله به عبدا من عباده أن يجعله مفتاحا للخير مغلاقا للشر؛ تُفتح على يديه الخيرات، وتُغلق المضرات.
ومن أجل الخيرات الأوقاف البشرية التي يغفل عنها الكثيرون�� وهم: الأبناء، والتلاميذ، والأصحاب، وعامة البشر الذين يزهر فيهم المعروف فينشرونه، وتشاركهم الأجر
عن عائشة رضي الله عنها: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن مروطهن فاختمرن بها.
وهذا الحديث الصحيح صريح في أن النساء الصحابيات المذكورات فيه فهمن أن معنى قوله تعالى: (وليضربن بِخُمرِهن على جيوبهن) يقتضي ستر وجوههن.
أضواء البيان ٦/٢٥٠
التحدث مع طفلك بالإنجليزية فقط؛ يعني عزله عن قصص جدّه وجدته، عن أمثاله الشعبية عن لغةٍ تشبهُ ملامحه، يعني أن تدفعه إلى الآخر وتبقى أنت بحكايا عواطفك وسليقة مشاعرك بمعزل عنه، يعني أنك سرقت من جسده لسانَه فلا هو ابنهم ولا فهم أهله، يعني أن يسمع قيَمهم وتتُرجم إليه قيمك، فأين قيمته؟
مر علينا عيدنا الأضحى وكان ملأ السمع والبصر
ولم نر غربيا غير مسلم يقلدنا أو يفعل شيئا من شعائر هذا العيد أو يشاركنا في شيء..
بعد أشهر قليلة سيأتي عيد النصارى (الكريسماس) وانظروا كيف سيكون حا�� بعض المسلمين في تقليدهم ومشاركتهم في أعيادهم..
تبعية مقيتة وذوبان عقيدة وضعف اعتزاز
الدعاء الذي استغاث به يونس ﷺ كان ثناءً على ﷲ!
��دعاء إبراهيم ﷺ عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ!
ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء!
ومن جلال اسمي ﷲ (المقدِّم، والمؤخِّر): أنه يُقدم الأشياء ويؤخرها عن حين توقعها لما في ذلك من الحكمة، ولربما تعجب العبد من أمورٍ (قُدّمت) له مع ضعف أسبابها، وأخرى (تأخّرت) مع اجتهاده في بذل أسبابها؛ ليشهد جلال المقدم والمؤخر، ونفوذ مشيئته -سبحانه وتعالى- في خلقه وتدبيره.
الطريق طويل ، وزمانك محفوف بالمخاطر ، وكثرت الصوارف الحسية والمعنوية من حولك ، ولن تجد لك أنفع من طاعة ربك ، وتلك الأوراد التي تحافظ عليها من صلاة وصيام وصدقة وذكر وتلاوة ، ومشروعك الذي ت��كّز عليه ، وتلك الصحبة الصالحة التي تكونت لك مع الأيام فتمسّك قبل أن تفقد بريق ذلك الإيمان.
﴿وقرنَ في بيوتكنَّ ولا تبرجنَ تبرُّج الجاهلية الأولى﴾
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
ما تعبّدت الله امرأة بمثل تقوى الله وجلوسها في بيتها.
تفسير السمعاني (4/279)
��رجوك لا يمرّ عليك هذا النصّ عاديًا ؛
"إذا كان الوضوء سببًا للمغفرةِ، والمشي إلى الصلاة يرفعُكَ درجة ويحطُّ عنك سيئة وانتظارك للصلاةِ بعد الصلاةِ رباط، والدعاءُ بين الآذانِ والإقامة لا يُردّ، وبعد الصلاة تدعو لك الملائكةُ ما دمت في مصلّاك!
- فما ظنّك بالصلاة نفسها؟"
واصل كثرة الدعاء بعد رمضان حتى تصل وبعد أن تصل
اجعله من الأعمال الأساسية في حياتك اليومية خاصة في أوقات الإجابة
كثير منا يغيب عنه أثر إدامة الدعاء في تغيير حياته، وتحقيق سعادته
-رب اشرح لي صدري، ويسر لي أَمري
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا،ومن كل هم فرجا،وارزقني من حيث لا أحتسب.