كل يوم بتفاجئ بقدرتنا الخارقة على الرغي لساعات متواصلة مع الناس اللي بنحبهم
وخلق أحاديث من اللا شيء في حين إنك
ممكن تكون قبلها بلحظه مش ��ادر
ترد على حد قالك ازيك عادي .
وانا بتأمل دعوات عرفة الماضي
وقفت عند دعوتين بدعي بيهم كل عام؛ ولم يأذن ربي بعد
فافتكرت النص ده..
"والله على أملٍ
لا أعرفه
ولكني أعرف باعثه، هو الله الوهابّ."
ياربّ عرفة ده يكون آخر عهدي مع انتظارها، وأنالها