تفاصيلٌ صُمّمت بإتقان، لأطهر البقاع 🕋
أدوات غسل الكعبة المشرفة من فنوننا التقليديّة، من تنفيذ القدرات الوطنيّة المُبدعة في #وِرث 🇸🇦
شكرًا لـ @AlharamainSA على هذا التع��ون
في نقاش لغوي مرتبك عن تعريب كلمة بشت من الفارسية هل يختزل تاريخه ويجعله فارسي الأصل؟
تَصدًٓرَ نقاش جدلي يتجدد بين حين وآخر حول أصل كلمة بشت المعربة عن الفارسية، تطور إلى إدعاء أنه لباس نخبوى، وأنه يقتصر لبسه على أهل ��لحفل وأصحاب ومعارفه! وجهة نظري أن هذا النقاش صحي! لأنه وضع بين أيدينا بحث جيل الشباب لقضية ثقافية كبرى حول أحد رموز هويتنا الوطنية. أما النقطة التي أراها غير صحية في هذا النقاش، فهي الهبد والتفسير المبني على أوهام ظنية، وهو تفسير تكمن خطورته في أنه يَبني سردية ثقافية شعبية غير معتمدة لرمز وطني. والرد العلمي على تهافت ادعاء أن كلمة بشت فارسية معربة ألخّصه في النقاط التالية: أولاً: أن البشت لم يكن زياً فارسياً، وأن كلمة پشت Vesht وفقاً لنطقها في الفارسية ليست معربةً؛ لأنها لم تكن أصلاً مفردة فارسية، واسمه الدارج في الفارسية هو: عَـباء Abā وأصلها عباءة في العربية الفصحى.
ثانياً: أن كلمة پشت حتى لو كان تفسيرها في الفارسية بمعنى ظَهر أو خَلف وما يلبس على الظهر، فهي معانٍ لا تُثبت أنها معربة عن الفارسية. كما لا تُثبت أن البشت زياً تراثياً فارسي الأصل. والحقيقة التاريخية أن تصميم البشت واسمه انتقل إلى الفارسية مع ثقافة القبائل العربية خلال الفتح الإسلامي الأول، وارتبط اسمه وتصميمه ووظيفته إلى ثقافة العرب، ونُسبت أشهر أنواعه وأفخمها إلى مدن وأقاليم جزيرة العرب، اشتهر من بينها مدينة هجر (الأحساء) وإقليم البحرين التاريخي. ثالثاً: لم يُعثر على أي أدلة أثرية تُثبت أن البشت كان لباس قدماء فارس باستثناء عرب الساحل؛ لذا لا يُصنف تراثاً فارسياً، وظل على الدوام الزي التقليدي للعرب ورمز هويتهم الثقافية.
#اليوم_العالمي_للتراث
#البشت_الحساوي
#البشت
#المشلح
بسبب عرضهم لقطع أثرية وبيعها على منصات إلكترونية دون ترخيص؛ عقوبة بتغريم 11 مخالفاً لنظام الآثار والتراث العمراني.
للإبلاغ عن المخالفات:
https://t.co/ya62IZQ4PK
#هيئة_التراث
لغةٌ عربيّة تحفظ الفنّ وتصونه 🇸🇦
https://t.co/oW3zPGKbpH
نُطلق #معجم_وِرث لمصطلحات الفنون التقليديّة، بالتعاون مع مَجمَع الملك سلمان العالمي للغة العربية.