قال الإمام المجاهد ربيع بن هادي المد��لي حفظه الله تعالى :-
فإذا عرفت الحق فعض عليه بالنواجذ وتشبث به واعلم أنه أعظم عند الله من الأشخاص.
📝 الالباني إمام في السنة ومسائل منهجية.
يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله - :
"والعِوَض أنواعٌ مختلفة؛ وأجلّ ما يعوّض به: الأنس باللّه ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوّته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى".
📖 الفوائد لابن القيم (١٠٧)
- وقيل: أَنَّه لَا طَرِيق أقرب من الصِّدْق�� وَلَا دَلِيل أنجح من العِلم، ولَا زَاد أبلغ من الـتَّقْوَى، وما رأيت أَنْفَى للوسواس من ترك الفضول، ولَا أنور للقلب من سَلَامة الصَّدر
..» 📚
وقال سفيان بن دينار: قلت لأبي بشير -وكان من أصحاب علي-: أخبرني عن أعمال من كان قَبْلنا؟ قال: كانوا يعملون يسيرًا، ويُؤْجَرون كثيرًا. قلت: ولم ذاك؟ قال:« لسَلَامة صدورهم» 🌹📚
قال ابن تيمية: (فالقلب السَّليم المحمود، هو الذي يريد الخير لا الشَّر، وكمال ذلك بأن يعرف الخير والشَّر، ��أمَّا من لا يعرف الشَّر، فذاك نقص فيه لا يُمدح به)«📚 ✍️
سئل ابن سيرين -رحمه الله تعالى- ما القلب السَّليم؟ فقال: النَّاصح لله في خلقه
- وقيل: القلب السَّليم الذي يحبُّ للنَّاس ما يحبُّه لنفسه، قد سَلِم جميع النَّاس من غشِّه وظلمه، وأسْلَم لله بقلبه ولسانه، ولا يعدل به غيره "
قال ابن العربي: (لا يكون القلب سليمًا إذا كان حقودًا حسودًا معجبًا متكبرًا، وقد شرط النَّبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان، أن يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه)
📚
-الذين ينكرون علينا الدفع عن #الشيخ_أبو_العز_محمد_فركوس
حفظه الله
✔️لو قرأت كلامهم عن #الشيخ قبل.. لظننتهم يتكلمون عن #خالد_إبن_الوليد
✔️ولو كان #العلامة أبو العز علي فركوس معهم أو على الأقل متاعطف معهم لأضافوه في سير أعلام النبلاء❗️
الحمد لله اننا على المدرسة السلفية الجزائرية في اخلاقنا مهما اختلفنا او تخاصمنا او تنازعنا فمردنا الى كتاب الله تعالى وسنة رسوله المصطفى صل الله عليه وسلم والحمد لله ليس عندنا فجور في الخصومة "
والله المستعان
قال الإمام أحمد النجمي رحمه الله:
وإني والله الذي لا إله إلا هو، أحبُّ الرجل أن يكون منافحًا عن الدين، مدافعًا عنه، ذائدًا عن حياضه، رادًّا على من أدخل فيه ما ليس منه.
"رد الجواب على من طلب مني عدم طبع الكتاب" ص٤٦
عرفات المحمدي
@idriss_benz@bilek_jamel الخداع والمكر لقد خسر أهل المكر، وضيّعوا أنفسهم، وضلّوا عن سواء السبيل، واستحقّوا بأفعالهم المشينة، وعقيدتهم الخبيثة، عداوة أهل الإيمان لهم.