أب قبل أن يموت قال لابنه: هذه ساعة جد جد جدك عمرها أكثر من 200 سنة، لكن قبل أن أعطيك إياها اذهب لمحل الساعات في أول الشارع، وقل له أريد بيعها، وانظر كم سعرها ..ذهب ثم عاد لأبيه، وقال :الساعاتي دفع فيها 5 دولارات لأنها قديمة ، قال له اذهب إلى محل الأنتيكة... ذهب ثم عاد.. يتبع >>>
وقال : دفع فيها 5 ألاف دولار .. قال الأب : اذهب إلى المتحف واعرض الساعة للبيع ، ذهب ثم عاد، وقال لأبيه : أحضروا خبيراً وقيّمها، وعرضوا عليّ مليون دولار مقابل هذه القطعة، قال الأب : أردت أن أعلمك إنّ المكان الصحيح يقدّر قيمتك بشكل صحيح، فلا تضع نفسك بالمكان الخاطئ .. يتبع >>>
@sultan_aljabbar منور دكتور سلطان… اسمح لي بمداخلة متواضعة حول تغريدتك ..
النفس تتقبل الواقع المحبوب بفرح وبالتالي فهي لا تقا��مه بل تتمنى استمراره بينما في المقابل تشمئز من الحدث السيئ وتحاول مقاومته داخلياً وهنا لا بد من نسيانه وتجاوزه. دمت بود.
وقال ﷺ:
«خيـرُ النَّ��سِ ذُو القلبِ المَخْمُوم، واللِّسان الصَّادق». قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه ، فما مخمومُ القلبِ؟ قال: «هو النقيُّ التقيُّ،
لا إثمَ عليه، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ»
جعلنا اللهُ وإياكم منهم..
مَن هم خيارُ النَّاس؟
وانظر أين موقعك منهم!
قال رسُولُ الله ﷺ :
«خيرُكم من تَعلَّمَ القــرآنَ وعلَّمَه».
وقال ﷺ:
«خِيَارُكُم أحَاسِنُكم أخْلاقَاً».
وقال ﷺ:
«خيـرُكم أحسنُكم قضَاءً» أي عند رد القرض (الدين) .
وقال ﷺ:
«خيـرُ النَّاسِ مَن طالَ عمرُه وحَسُنَ عملُه».
وقال ﷺ:
«خيـرُ ا��نَّاسِ أنفعُهُم للنَّاسِ»
وقال ﷺ:
«خيـرُ الأصحابِ عند الله خيرُهُم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرُهُم لجارِه».
في أبها «خيال ووك»
لا يُبنى مشروع… بل تُصاغ تجربة.
ليست مجرد وجهة،
بل مساحة تلتقي فيها الحياة:
مطاعم، مقاهٍ، تجزئة، وترفيه…
في تناغمٍ يشبه المكان.
موعده في الربع الثالث من عام 2026،
ودعمه قائم من كل الجهات…
لأنه حين "تتوحّد العزائم"
يتحوّل أي مشروع إلى أثر.
#هيئة_تطوير_عسير
#صعود_عسير