@Al_shurafa1 لا تلومه هذا النذل السفيه ، لما شعر هوه ومن وراه بعجزهم وضعفهم وخوفهم من ايران امام رجولة ابناء الامارات وشجاعة رئيسها الله يحفظه ، ما كان جدامه الا السب والشتم ، ليغطي انوثته.
@eyupsagcan قاطع الامارات قطع الله رقبتك يا نذل ، ما فعلته الامارات من خير للعرب ما فعلته دوله عربيه.
واذا كنت لا تعرف في السياسة شيء خليك في حض��رة الكلاب ما تفهم الا النباح.
@Ali_Albukhaiti اظن يا وقح ان طائر الشاهين بهذا الوقت قدر وسمع صدى رده على مستوى العالم ، وان كان في اذنيك صمم فهذا شأنك ، اما ما يتعلق بالسعوديه فانت ادرى بحجمها ، ففئة مارقه ارهابيه والتي انت تنتمي لها ركعت السعوديه ، فاين الضخامة والكبر ؟
@HaithamAlQasimi كم انتي قوية يا دولة الامارات لتجعلي من هذا الكلب وأشكاله مستمرين في النباح عليك.
لعلمك يا اهبل الامارات ودول الخليج من سيقضي اسيادك الفرس وسيجبرهم على التعويض ان كنت تفهم للقانون.
@HaithamAlQasimi قولك وقول الحمار يا واطي واحد ، الخليج بخير والامارات من تطور الى تطور غصباً عنك وعن اسيادك ، والامارات ستستمر في ملاحقت��م اينما كنتم يا خونت الاوطان.
@anesmansory@DXBMediaOffice بحق صلاة الفجر التي اديناها في بيت الله أسأله تعالى أن يحرق بالنيران جسدك ، ويقطع نسلك يا كذاب ، الامارات لم ولن تعتدي على احد الا على زمرتك الاخوان المفسدين يا قليل الاصل.
كلماتكم النبيلة سمو الامير ، تُجسّد صدق الأخوّة وعمق الموقف ، وتعكس ما يحمله قادة هذه الأمة من إحساسٍ صادقٍ بوحدة المصير.
نسأل الله أن يتقبّل دعاءكم ، وأن يجزي أبطالنا خير الجزاء على ما قدّموه من تضحياتٍ جسام في سبيل حماية الأوطان وصون الأرواح.
إن وقفتكم الصادقة محل تقديرٍ واعتزاز ، وهي امتدادٌ لعلاقاتٍ راسخة بين شعو��ٍ جمعتها المحبة والتاريخ والمصير المشترك.
حفظ الله الإمارات والمملكة وسائر دول الخليج ، وأدام عليها الأمن والعز والاستقرار تحت ظل قياداتها الحكيمة
*أصوات غائبة في لحظة المصير*
في زمن الأزمات ، لا تسقط الصواريخ فقط ، بل تسقط معها الشعارات ، وتنكشف الحقائق كما هي ، بلا تزييف ولا مجاملات.
ما كشفه العدوان الإيراني على الدول الخليجية لم يكن مجرد مواجهة عسكرية ، بل كان اختبارًا حقيقيًا سقطت فيه منظومات كاملة ، وأثبتت أنها مجرد هياكل بلا روح.
جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لم تكتفيا بالصمت ، بل قدمتا نموذجًا صارخًا للعجز ، أو ربما للتواطؤ غير المعلن.
فلا بيان واضح ، ولا إدانة صريحة ، ولا حتى الحد الأدنى من المسؤولية السياسية ، وكأن دماء المنطقة وأمنها لا تستحق موقفًا.
حين تصل المؤسسات إلى هذه المرحلة ، فهي لم تعد ضعيفة فقط ، بل أصبحت في حكم الميت سريريًا ، موجودة شكلاً ، لكنها فاقدة لأي أثر حقيقي ، والاستمرار في دعمها وتمويلها لم يعد سوى إطالة لاحتضارها ، لا أكثر.
أما مجلس التعاون الخليجي، فالوضع فيه أكثر تعقيدًا وخطورة ، فهو لم يمت بعد ، لكنه بلا شك على أجهزة الإنعاش ، يتنفس بصعوبة وسط تباين واضح في مواقف أعضائه ، وغياب للقرار الموحد في لحظة كان يفترض أن يكون فيها الصوت واحدًا لا يتجزأ.
والأخطر من ذلك ، أن هذا التباين لم يكن مجرد اختلاف سياسي طبيعي ، بل عكس اختلالًا أعمق في بعض بيئات التأثير داخل دول المجلس.
حيث برزت أصوات — من داخل النخب والإعلام ، بل وحتى دوائر قريبة من القرار — تُخفف من توصيف العدوان ، وتبحث له عن مبررات ، وكأن أمن الخليج أصبح محل نقاش لا محل إجماع.
هذا المشهد لا يمكن فصله عن واقع تسلل تيارات وأفكار مؤدلجة إلى مفاصل التأثير في بعض الدول ، تيارات لا ترى التهديدات من زاوية الأمن الخليجي ، بل من زوايا أيديولوجية أو حسابات تتقاطع أحيانًا مع مشاريع إقليمية لا تخفي عداءها للمنطقة.
كما لا يمكن تجاهل أن هناك من تبنّى — بشكل مباشر أو غير مباشر — خطابًا يميل لتبرير سياسات إقليمية قائمة على التوسع والنفوذ ، تحت ذرائع سياسية أو تحليلية ، بينما الحقيقة أنها تمس صميم أمن الخليج واستقراره.
إن الخطر الحقيقي اليوم لم يعد فقط في الصواريخ والمسيرات ، بل في هذا الخلل الداخلي في قراءة التهديد ، وفي ازدواجية المواقف ، وفي وجود أصوات ��ُربك المشهد بدل أن توحده.
ولهذا ، فإن بقاء مجلس التعاون في غرفة الإنعاش لن يطول إن لم تُتخذ قرارات حاسمة ، تبدأ بإعادة ضبط البوصلة ، وتنقية دوائر التأثير من أي توجهات تُضعف وحدة القرار ، وتُعيد الاعتبار لمفهوم الأمن الخليجي كخط أحمر لا يقبل التأويل.
أما المنظمات التي ثبت عجزها ، فإن إعادة النظر في تمويلها والاستمرار في عضويتها لم يعد خيارًا ثانويًا ، بل ضرورة سياسية واقتصادية.
وبعد انتهاء هذه المرحلة ، سيكون من الواجب إعادة تقييم العلاقات بشكل صريح ، مع كل من صمت ، أو برر ، أو حاول الالتفاف على حقيقة العدوان.
فالدعم لا يمكن أن يكون طريقًا باتجاه واحد ، والمواقف لا تُنسى في لحظات المصير.
فإما مراجعة حقيقية تعيد تصحيح المسار… أو استمرار في إنعاش كيانات لم يعد فيها ما يُنقذ.
*محمد عيد المنصوري*
@NET_AD حفظ الله الامارات أرضاً و سماءً ، براً وبحراً ، وحفظ الله وليّ أمرنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وحكام الإمارات وشعبها الوفي والمقيمين على أرضها.