🔴: في مدرسة متوسطة بشيكاغو اسمها غلينسايد، بنت مسلمة حسب الانباء انها سعودية انتقلت جديد للمدرسة وماتعرف تتكلم انجليزي، استلمها مجموعه من الطلاب وتنمرو عليها وواحد منهم اعتدى عليها بالضرب وسط حشد من الطلاب اللي كانو يشوفونها وبعضهم يصور…
حسب الخبر والشهو�� أن الأولاد استهدفوا البنت لأنها كانت ترتدي الحجاب في المدرسة، يعني القضية عباره عن كراهيه للاسلام.
@HamadAlEmair ما عليك من الحوتي صديق امريكا
الضربات متفق على مكانها
والا لماذا ازالت الحوتي من قائمة الارهاب
الحوتي بدأ بضرب باخرة واحدة متجهه الى اسرائيل ليظن العالم انها مقصودة.
لكنهم متفقين ان الهدف منع البواخر من استعمال قناة السويس لضرب الاقتصاد المصري..
فهمت والا اكرر
من هي المحامية المسلمة التي هزت محكمة العدل الدولية لإدانة إسرائيل؟
يتداول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي كلمات المحامية الجنوب إفريقية التي هزت بمرافعتها أرجاء محكمة العدل الدولية إدانة للاحتلال الإسرائيلي .. ف��ن هي هذه المحامية؟
عديلة هاشم أو (عادلة هاشم)، هي المحامية هي المسلم الوحيد في الفريق، القانونية الدكتورة والحقوقية من ديربان، جنوب أفريقية.
وهي محامية جنوب أفريقية مشهورة، معروفة بمساهماتها الكبيرة في حقوق الدستور وإصلاحات العدالة الاجتماعية.
شاركت في تأسيس مركز القانون غير الربحي "القسم 27" في عام 2010، حيث تركز على التقاضي في المصلحة العامة، خاصةً في المجالات المتعلقة بالرعاية الصحية والتعليم للمجتمعات المهمشة.
وقد لعبت عديلة دورًا محوريًا في العديد من الدعاوى القضائية عالية الشهرة، بما في ذلك مأساة "لايف إسيديميني"، الذي مات فيها 140 شخصًا.
وتقول عدي��ة إن الفصل العنصري في فلسطين أبشع منّ أبارتايد جنوب أفريقيا.
في عام 2014، انضمت عديلة إلى وفد منظمة "افتحوا شارع الشهداء" من جنوب أفريقيا، التي تعارض الاستيطان، في رحلة إلى إسرائيل بهدف الوصول إلى مدينة الخليل. كانت هذه الرحلة جزءًا من المشاركة في الاحتجاج الدولي السنوي الخامس تحت شعار "افتحوا شارع الشهداء"، وهو الشارع الذي تقيد فيه سلطات الاحتلال الحركة ويقتصر السماح بالمرور فيه على المستوطنين الإسرائيليين في مستوطنتي كريات أربع وأڤراهام أڤينو.
تتضمن مؤهلاتها درجة البكالوريوس في الآداب والقانون، والماجستير في القانون، والدكتوراه في العلوم القضائية.
وكان قد تم قبولها في جمعية محامي جوهانسبرغ في يونيو 2003، وتشمل خبرتها القانونية القانون الدستوري والإداري والصحي وقانون المنافسة.
من هي المحامية المسلمة التي هزت ��حكمة العدل الدولية لإدانة إسرائيل؟👇👇👇
يتداول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي كلمات المحامية الجنوب إفريقية التي هزت بمرافعتها أرجاء محكمة العدل الدولية إدانة للاحتلال الإسرائيلي .. فمن هي هذه المحامية؟
عديلة هاشم أو (عادلة هاشم)، هي المحامية هي المسلم الوحيد في الفريق، القانونية الدكتورة والحقوقية من ديربان، جنوب أفريقية.
وهي محامية جنوب أفريقية مشهورة، معروفة بمساهماتها الكبيرة في حقوق الدستور وإصلاحات العدالة الاجتماعية.
شاركت في تأسيس مركز القانون غير الربحي "القسم 27" في عام 2010، حيث تركز على التقاضي في المصلحة العامة، خاصةً في المجالات ��لمتعلقة بالرعاية الصحية والتعليم للمجتمعات المهمشة.
وقد لعبت عديلة دورًا محوريًا في العديد من الدعاوى القضائية عالية الشهرة، بما في ذلك مأساة "لايف إسيديميني"، الذي مات فيها 140 شخصًا.
وتقول عديلة إن الفصل العنصري في فلسطين أبشع منّ أبارتايد جنوب أفريقيا.
في عام 2014، انضمت عديلة إلى وفد منظمة "افتحوا شارع الشهداء" من جنوب أفريقيا، التي تعارض الاستيطان، في رحلة إلى إسرائيل بهدف الوصول إلى مدينة الخليل. كانت هذه الرحلة جزءًا من المشاركة في الاحتجاج الدولي السنوي الخامس تحت شعار "افتحوا شارع الشهداء"، وهو الشارع الذي تقيد فيه سلطات الاحتلال الحركة ويقتصر السماح بالمرور فيه على المستوطنين الإسرائيليين في مستوطنتي كريات أربع وأڤراهام أڤينو.
تتضمن مؤهلاتها درجة البكالوريوس في الآداب والقانون، والماجستير في القانون، والدكتوراه في العلوم القضائية.
وكان قد تم قبولها في جمعية محامي جوهانسبرغ في يونيو 2003، وتشمل خبرتها القانونية القانون الدستوري والإداري والصحي وقانون المنافسة.
دخان بلا نار : عملية عسكرية امريكية
بلا قيمة امنية !
بقلم سليمان العقيلي
لا يمكننا الاطمئنان الى التوقع بان تكون الضربات الامريكية البريطانية للمواقع العسكرية الحوثية فجر الجمعة ( 12 /12 / 2024) ذات قيمة عسكرية أو امنية او استراتيجية وقد لا تتعدى نتائجها المنافع السياسية الوقتية لاطرافها بما في ذلك الحوثيين انفسهم.
ويمكن الاطمئنان الى هذه النتيجة من خلال عدة مؤشرات ؛
اولاً : ان طبيعة الضربات محدودة ، وليست شاملة . وربما تقصر عن ان تكون حتى جراحية اذا جاز الوصف ! وعليه فهي لا تهدف لتقويض قوة الحوثيين العسكرية او حتى اضعافها او النيل منها.
ثانياً : ان الضرب��ت ليست مفاجئة بحيث تحقق الصدمة والالم والخسارة فصحيفة (وول ستريت جورنال) كانت تنبه الحوثيين للضربة منذ الخامس من يناير الجاري. وهي نفسها مع صحيفة التايمز البريطانية سربتا موعد الهجوم قبل حدوثه بساعات .
بما اتاح للحوثيين نقل جميع المعدات العسكرية من اماكنها واخلاء القواعد العسكرية من العناصر البش��ية وتفادت بذلك اية خسائر بالقوة العسكرية البشرية والمادية!
ثالثاً : التضخيم المبالغ فيه للضربات في وسائل الاعلام الامريكية والدولية يهدف لتحقيق اغراض سياسية لا امنية؛ ومنها دولياً استعادة هيبة الولايات المتحدة المتضعضعة بسبب هجمات وكلاء ايران المتكررة على قواعدها في العراق وسوريا واليمن.
وداخلياً تهدف العملية لتعزيز صورة الرئيس بايدن الضعيف في الامن القومي في سنة انتخابية حساسة !
وهذا السيناريو في العملية العسكرية الانتقامية في اليمن يشبه الى حد كبير الضربات الايرانية الانتقامية لقاعدة عين الاسد الامريكية في العراق بعد تصفية قاسم سليماني عام 2020، حي�� ابلغت طهران نبأ الهجوم الى واشنطن قبل حدوثه بوقت كاف عبر الطرق الدبلوماسية(!!؟)وقد اعترف بذلك الرئيس السابق دونالد ترامب مؤخراً ، ما يعني ان هناك توافق امريكي ايراني حتى في ادارة سيناريوهات الاعمال العدائية ضد بعضهما البعض!
ويدرك المراقبون وهو ما اثبتته الوقائع والوثائق ان التاريخ الحديث شهد تعاوناً سياسياً وامنياً بين واشنطن وطهران بعد احداث 11 سبتمبر 2001 الارهابية وخاصة في افغانستان والعراق اثناء وبعد الغزو الامريكي للبلدين . ويعتقد على نطاق واسع ان عملية التخادم بين البلدين لازالت مستمرة ضد الامن القومي العربي ولادارة مصالحهما في الشرق الاوسط.
لذلك تبقى العملية العسكرية الامريكية الانجليزية في اليمن شكلية ومنزوعة الدسم فيما يتعلق بتأثيرها على سلامة الملاحة في البحر الاحمر . ومن الواضح انها تحقق بعض المكاسب السياسية للحوثيين - مثلما هو لامر لبايدن - ولن تضعفهم عسكرياً . فمن المتوقع ان الحوثيين سيستثمرونها سياسياً للتزود بشرعية ( نضالية مزورة!! )بعد ان اسقطوا الشرعية الدستورية بانقلابهم على السلطة الشرعية في 21 سبتمبر 2014 وحاولوا منذ ذلك الوقت ان يبدو امام الشعب اليمني كثوار حقيقيين دون جدوى.
ولطالما استخدمت قضية فلسطين وسيلة لتوسل الجيوش العربية ( الشرعية الثورية )بعد الانقلاب على الحكومات المدنية الشرعية ! وهاهم الحوثيون يعيدون التاريخ نفسه ليس بفلسطين وحدها بل بمواجهة القوة الامريكية نفسها .. !!
من جهة الامريكيين فلا يمكن للمراقب ان يثق بحرصهم على الامن الاقليمي وهم الذين اخترعوا مفهوم الفوضى الخلاقة ، والشرق الاوسط الجديد والكبير وغيرها من المشروعات والمصطلحات التي تنبئ بعدم الاستقرار !
ولو كان الامريكيون صادقون في حماية الامن الاقليمي لسعوا لتقويض الدور الحوثي / الايراني المزعزع للاستقرار. والعابث بالامن الداخلي في الدولة الوطنية العربية .
وفيما يتعلق بموقفهم من الحوثيين ، فيمكن تذكر خطوطهم الحمراء امام الجيش اليمني اثناء سعيه لاستعادة صنعاء وكذلك الحديدة. كما قامت ادارة بايدن بحذفهم من قائمة المنظمات الارهابية ، ولم تغير هذه الادارة موقفها حتى بعد نشاطاتهم الاخيرة بالبحر الاحمر !
لكل ذلك يمكن اعتبار هجوم الجمعة على اليمن وتهديد الحوثيين ��الرد انه مجرد استعراض امريكي / ايراني للقوة بمنطقتنا فحسب!! دون ان يكون لدى اي من الطرفين النية لايذاء الآخر !
فلا تصدقوا افلام الاكشن الامريكية / الايرانية ، ولا حاجة لمزيد من ساعات التحليل السياسي التلفزيوني المضلل !
@Abdulkhaleq_UAE بعد تطبيع الامارات مع اسرائيل.. هناك تساؤلات محقة تبحث عن اجابات مقنعة: هل حقا خدمت هذه العملية قضية فلسطين ام اضرت بها؟ هل ساهمت في تحرير شبر من فلسطين ام ستعيد احتلال غزة؟ هل جعلت غزة افضل ام أسوأ حالًا؟ هل جلبت حياة أم موت لاهل غزة؟ هل هي بلاء ام رجاء؟ الميكرفون لكم🎤