#سلام_عليكم
لماذا ضاق صدر الكيان من أنشودة؟
ألهذا الحد يخاف العدو من الكلمة؟
وماذا في الكلمات غير كشف الأقنعة؟
[سلام عليكم وروحي لديكم...
تتم صفوف حماة العرين]
[كشفتم زيف أقنعة تخفى خلفها الأعداء...
وألهمتم شعوب الأرض نصر قضية غراء].
إبداع في الأداء،
وجمال في المبنى،
وتجسيد للمعنى،
وإتقان في الإخراج.
لأجل غزة المظلومة.
غزة التي كشفت كل الأقنعة، وأظهرت المنافقين عند كل محطة، حتى ضاقت صدورهم ومَن يودّونهم بإنشودة!
#سلطنة_عُمان
عندما يتم تصحيح وضع هيئة الطيران المدني بالطبع كل شي سوف يتغير الى مسارها الصحيح مع تغيير #المسؤولين
وحل مجالس الإدارات
+محاسبة #المسؤولين الذين لهم صلة بالأضرار لقطاع #الطيران
وجود الخبراء/شركات استشارية خارج عن مجال التخصص✈️ ليس (الحل)
الصلاح💯 يأتي من الدخل وليس من الخارج✈️
@abualbraa98@Oman_GC@moheriom@EduGovOman هل يعقل الشكوى ترسل إلى مشتكي عليه وتتوقع يردون على نفسهم سلبي طبعا لا المفروض ليس الاكتفاء برد يكون فيه متابعه من قبل جهات تجاوب
⛔نصيحة:
إذا أردت البركة في الرزق والمال والأولاد والزوجة،
عليك أن تتجنب: الربا، وأكل أموال الناس، والحسد والظلم.
كما عليك أن تؤدي:الزكاة، وتكثر من الصدقة، وتبر الوالدين، وتعتمد على الدخل الحلال فقط.
#نصائح_النوفلي
⛔ حقيقة:
من اغترَّ بانتصار الباطل في بعض جولاته، فدعمه، ولم يصبر حتى ينتصر الحق، فقد رسب في الامتحان الإلهي الذي يمحِّص الله فيه أهل الحق، ويختبر صبرهم وثباتهم.
لذلك، قف مع الحق وإن تأخر نصره، وإن عجزت، فالزم الصمت، ولا تُصفِّق للباطل.
#نصائح_النوفلي
#عاجـــــــــــــــــــــــل
في مقال بصحيفة لوموند الفرنسية:
⛔مهندس الدبلوماسية العربية يتحدث
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي:
يعيش شعب سلطنة عُمان وجيرانها في منطقة الخليج تداعيات حرب لم يكن لها ما يبررها. ويحدوهم أمل كبير في أن تكون هذه بالفعل مرحلة ما بعد الحرب، لا مجرد هدنة قصيرة أخرى.
إذا لم تنتهِ الحرب، وكان هناك من يتحلى بقدر من التهور والحماقة يدفعه إلى استئناف الأعمال العدائية، فإن علينا أن نحاول استخلاص الدروس منها.
بدلاً من الانشغال بالماضي القريب بكل ما حفل به من أخطاء وسوء تقدير، ينبغي أن نوجه أنظارنا إلى المستقبل.
تُعقد حالياً مناقشات معقدة بهدف التوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد تكفل حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
تتحمل سلطنة عُمان مسؤولية خاصة للعمل مع إيران، ومع المجتمع الدولي الأوسع من مستخدميه، من أجل التوصل إلى ترتيبات عملية ودائمة وقانونية تضمن حرية الملاحة.
يحتاج المجتمع الدولي إلى نجاح هذه المشاورات، لأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل عنصراً حيوياً للاقتصاد العالمي.
ضرورة معالجة هذه القضية اليوم ينبغي ألا تحول دون النظر إلى ��فاق أبعد، والإقرار بأن مضيق هرمز ليس سوى جزء من صورة أكبر تتطلب بدورها اهتماماً جاداً.
منذ عام 1979، جرى تنظيم أمن الخليج على أساس ما كان يُعرف بسياسة “الاحتواء”. ووفقاً لمنطق الاحتواء، وهو في جوهره أيضاً منطق يقوم صراحة على الإقصاء، كان الهدف الرئيس للترتيبات الأمنية الإقليمية يتمثل في الدفاع الفعّال عن الخليج العربي، وعن المصالح الغربية فيه، في مواجهة ما اعتُبر تهديداً وجودياً مصدره إيران.
الخلل الجوهري في هذا المنطق يتمثل في أن إيران، في الواقع، لم تكن تشكل مثل هذا التهديد الوجودي. فقد جرى، بكلفة باهظة، تطوير منظومة تقوم على الإنفاق الدفاعي المحلي المفرط، وتوسيع القواعد الأميركية في الخليج، وتعزيز الوجود العسكري الوقائي بعيد المدى، لكنها لم تحقق في النهاية سوى قدر ضئيل جداً من الأهداف الحقيقية.
كشفت الحرب الأخيرة أن سياسة الاحتواء لم تكن سوى أسط��رة، وهي حقيقة بات يعترف بها اليوم حتى كثير ممن كانوا يعتقدون سابقاً أن أكثر من خمسة وأربعين عاماً من الاحتواء المكلف كان شراً لا بد منه.
التهديدات الأخطر لأمن الخليج لا تنبع من داخل الخليج نفسه، بل من قرارات وإجراءات تُتخذ من خارجه، وفي مقدمتها تلك الصادرة من تل أبيب. لقد أصبح ذلك واضحاً الآن. لكن ماذا يترتب على هذا الإدراك للواقع؟ وكيف يمكن التعامل مع الصورة الأشمل لأمن الخليج؟
تطل على سواحل الخليج ثماني دول؛ فإلى جانب سلطنة عُمان وشركائها الخمسة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، هناك العراق وإيران، وهما الدولتان اللتان كانتا، في مراحل مختلفة، هدفاً لسياسات الاحتواء والتدخلات العسكرية. وأشير هنا إلى أن فرنسا تحلت بالحكمة حين امتنعت عن المشاركة في حرب العراق عام 2003.
تمتلك الدول الثماني جميعها مصالح وطنية حيوية، وتتحمل مسؤوليات دولية مهمة، وإن بدرجات متفاوتة وأولويات مختلفة، تجاه أمن الخليج الذي تتقاسمه.
لذلك، ينبغي أن تكون جميعها جزءاً من أي عملية تقود إلى ترتيبات أمنية جديدة، وأن تسهم جميعها وتشارك وتتحمل المسؤولية بصورة مشتركة.
المستقبل يتطلب حوارات جادة، وربما صعبة. فثمة أسئلة معقدة ينبغي طرحها، وقرارات عملية تستوجب الدراسة والتداول. ومن بين أهم النقاشات التي تستدعي التخلي عن الافتراضات القديمة، ذلك المتعلق بتحديد أي الشراكات يمكن أن تساعد بالفعل الدول الخليجية الثماني على تحقيق الأمن الذي تحتاج إليه، لها وللمجتمع الدولي، وأي الشراكات قد تجلب معها مواطن ضعف غير مرغوبة.
ويقتضي ذلك، في الحد الأدنى، إجراء تقييم صريح للعلاقات مع الأصدقاء وال��لفاء الأقوياء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة. وليس المقصود التخلي عن هذه العلاقات، التي تستند إلى جذور تاريخية عميقة وتبشر بتعاون ثمين في المستقبل، وإنما ربما إعادة ضبطها بما يجعلها أكثر انسجاماً مع الواقع الاستراتيجي الذي كشفت عنه الحرب الأخيرة.
إذا كان مبدأ الشمول سيحل محل ال��حتواء بوصفه الأساس الذي تقوم عليه منظومة التعاون الأمني الإقليمي، فما الدور الأمثل والأكثر إيجابية الذي يمكن أن يؤديه أصدقاء مثل الولايات المتحدة؟
وبطبيعة الحال، فإن هذه الحوارات تخص دول الخليج في المقام الأول. غير أن الخليج لا يمكن فصله، بوصفه إقليماً، عن محيطه المباشر، إذ لا بد من مراعاة الحقائق الجغرافية واللوجستية المحيطة به.
ومن الأمثلة التي لم تحظ حتى الآن بما تستحقه من اهتمام، المنطقة الفرعية الأوسع في شمال غرب المحيط الهندي، حيث توجد موانئ وممرات مائية ذات أهمية استراتيجية، ترتبط بطرق متعددة بالبنية التحتية لدول الخليج.
يتبع👇