الرهان السعودي الأكبر هو تفعيل المرتزقة ودفعهم في محارق لا ناقة لهم فيها إلا خدمة لهم ولاطماعهم التوسعية والاستعمارية لهذا الشعب اليمني المبارك
ولكن أي رهان يستعين به السعودي علينا فقد استعنا بالله وتمسكنا به لمواجهته كل رهان بفضل الله سيبؤ بالفشل ويضاعف من رصيدهم الخاسر ضد اليمن
الــــــــــوعد حــــامي
يا شعبنا تسليم للســــيد وطـــاعـــة مـــطلقة
ويدبر البــــاري شــــؤون الحـــرب ومـآلاتــها
يا شعبنا والوعد حامي والمخاطــر مـــحدقة
استنفر القـــوات وابــــدأ نشــــر تـــشكيلاتها
التعبية يالله تحشد كــل حــــامــــل بنـــدقه
لــما المواقع ترتعـــد مــــن كثــــر تعـــزيزاتها
والبحرية تسرح على باب المضـــيق تـــغلقـه
لا يعبر احـد منــــه الا حســــب تـــعليماتهــا
والجوية ما شافته تقفـــل عليـــــه وتـــلحقه
واليوم فرصتها تعوض كل مـــا قــــد فـــاتها
والبرية تزحف على الحد الـسعودي تحـــرقه
من كل جانــــب والمسيّــــر بـ انتـــحارياتــها
والقوة الصاروخية ذي في الـمـــخازن تطلقه
على مطــــــارات السعــــوديــــة وخـــزاناتها
وقفّل الجوال يـا (عبـــــد السلام) و عـــلّقـه
واليوم يومك يا (مداني) رتّـب اجـــراءاتها
ما عاد بانلقى من الــــهدنة ســـلام نــحققـه
لا خـيـر في الـهـدنة و لا شيء غير سلبياتها
جولة قفا جولة وجلسة بعــد جلسة مغلقة
و لا نــزال بنفــس تــلك المشكلة وبــذاتــها
تعامـــلت صنــعاء بنيــة صــادقة ومــصدقة
لكنهــم مــا عامـلــوا صــنـعاء علــى نــياتــها
صنعاء تصون العهد لكــن والريــاض تمــزقه
صنعاء تصالح والــرياض تواصــل مــعاداتها
وكلمـــا نسعـــى لتـفكيـك الخــلاف تــعمقـه
و كلــمـــا قــلنــا تهـــــدّي زادت مــــؤاذاتهــا
نوصل معاها كل مرة لـ اتــــفاق وتــخرقــــه
ما ودها تنهي قضــايا الحرب واشـــكالاتهـــا
تعهدت تترك بلـــــــدنا واستمــــرت تـــرهقه
تريد هذا الشعب يبقـــى عبــــد لـــسياساتها
وتعهدت تنهي حصاره واستمــــرت تـــخنقه
تريد هذا الشعب يشحــت عنـــــد بـــواباتها
وتعهدت تدفع حقوقه واستمـــرت تســـرقه
تريد هـذا الشــــعب كــــادح تابع امـــلاءاتها
تقتّلــــــه وتــــجوعــــه وتدمــــره وتفـــرقه
وتـــريد تـجريده حقوقه وارضه و ثــرواتها
خانت بنود الصلح والهدنة خـــيانة مـــوبقة
وخيبت ظن الوساطـــــة وابــــدلت كلمـــاتها
يا حضرة (المبعوث) ما عاد الوعود مصدقة
الله يكـــثّر خـير بــــعثتكــــم ومـــقترحاتـها
غلق تويـــتر شكلهـا متـــــوتـــرة ومـــحلقة
ما عاد معنا وقت لـ افكــــارك ولـ نقـــاشاتها
ما با يضل الشعب صابر والسعودي يسحقه
ولا من المعقول ترضى النــــاس بـــمعاناتها
خلااااص تقرح كيف ما قرحت وبالله الثقة
تــقرح وللبـــــاري عــــواقبهــــا وتـــرتيباتها
تقرح وما عاد النتايج حيـن تقــرح مـــقلقة
تقرح ويحـصل ما حصل مــا همنا ويـــلاتها
اشرف لنا واعز ندهف روســـــنا للـــمحـرقة
و لا تـــوطّــــى للــسعــــودية و لا لـــطغاتها
وبعيد هذا عنهــــا بعـــد الشموس المشرقـة
وعاد باقي جهـد فـــــي رجــــال لمـــلاقاتها
وعهد ربـــي لانــــخليهــــا عليهـــم مــطبقة
ولانخلــي نجد تلصى من جمــــيع جهــاتها
وبيينا في البحر الاحمر واشهدي يالمنطـقة
لامـــــا عـــطفـناها فـما احنا نـدها وكفاتـها
@prince700700@kbsalsaud هدي أعصابك شوية هذا التهديد كآن توجه لإيران يوم دعست ابوك وطرحت الحذاء في فمك أنت وحاكمك وابتلع لسانكم في حين ضربتكم إلى عقر داركم.
أما أنا يمني ولي الفخر والشرف أن اتحالف مع إيران الإسلامية أعز وأفضل من أن اتحالف مع سعودي باع مؤخرته لأمريكا وارتضى على نفسه العبودية لهم.
عااااااااااااااجل
وزارة الخارجية: باستهداف النظام السعودي للحديدة تكون معادلة "التصعيد بالتصعيد" عنوان المرحلة القادمة
صنعاء - سبأ:
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أنه بالخطوة الإجرامية التي أقدم عليها النظام السعودي باستهداف محافظة الحديدة تكون معادلة "التصعيد بالتصعيد" هي عنوان المرحلة القادمة.
وحمًلت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، النظام السعودي التبعات لأي تطورات ستحصل نتيجة لهذه الخطوة الإجرامية.
وقال البيان" بدلاً من الانصياع للمطلب المحق والعادل برفع الحصار عن اليمن، ارتكب النظام السعودي حماقة كبرى ستكلّفه الكثير".
في تصعيد خطير يستهدف مقومات الحياة، أقدم العدو السعودي على شن سلسلة من الغارات الجوية العدوانية طالت المنشآت والاعيان المدنية، وفي مقدمتها ميناء الحديدة واستهداف المدنيين في جزيرة كمران؛ في محاولة بائسة ومكشوفة لمضاعفة معاناة الشعب اليمني وإحكام الحصار الخانق عليه، وقتل اكبر عدد من الأطفال والنساء.
إن هذا التصعيد الإجرامي يأتي امتداداً للعدوان الغاشم والمستمر منذ 26 مارس 2015م، والذي افتقر منذ لحظته الأولى لأي مبرر أخلاقي أو قانوني.
وأمام هذا التمادي، نؤكد للجميع أن هذا العدوان لن يمر دون رد رادع ، فمعادلة شعبنا وقواته المسلحة باتت اليوم ثابته، صريحة، ومعلنة للجميع: الحصار بالحصار، والموانئ بالموانئ، والتصعيد بالتصعيد.