أكثروا من الاستغفار بالأسحار، فإنه من صفات عباد الله المتَّقين كما وصفهم سبحانه في كتابه:
- ﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
- ﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
عندما تحتار، استفتِ قلبك، واشحذ بصيرتك، وأنصِت إلى صوت أعماقك، واسأل ربّ الهُدى والنور أن يهديك نحو سبيل النور، وستهتدي نحو الطريق الذي تجد فيه طمأنينتك.
اللهم إني أسألك من خير ماسألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ماعاذ منه عبدك ونبيك،
اللهم إني أسألك الجنَّة وماقرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وماقرب إليها من قول أو عمل،
واسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا
[المصدر : صحيح ابن ماجه | إسناده : صحيح]..
ياربّي لا تؤاخذني إن أسرفت التمعّن في النّواقص، إن أفسدني الترف فاعتدت النّعم، ياربّي خيرك سابغ عليّ، ونعمك لا أكاد أحصيها، فاللهُمَّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركا فيه
اللهم توفَّني وأنت راضٍ عنِّي واجعل لي بعد موتي قلوباً لا تنساني وألسنةً تلهج بالدعاء لي في غيابي، اللهم اجعل ذكري طيباً بين الناس، ولا تحرمني دعوةً صادقةً بعد رحيلي ..