تسربت إلى ثنايا روحي كما يتسرب الضوء في العتمة، فأضأت فيّ ما انطفأ. أنت لست مجرد شخص أحببته، أنت الشعور الذي ينمو بداخلي كلما نظرت إليك، والوطن الذي لا أخشى فيه ضياعاً. استأمنتك على نبضي لأنك الأحن، والأقرب، والأبقى.
في بحرَ عيّنيكِ هامت كُلُّ أشواقي
يارّبة الحُسن هل تنوين�� إغراقِي؟
ما كنت أؤمن بالعيون وفعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ
عيناكِ بحرٌ تاهت به سفني
وتزعزت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي
أنا الذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ
أعينين متلألئةٌ تهزمُ ثباتي ؟
اذكريني كلما نادتكِ أشواقُ المساء
اذكريني كلما هبَّ الهوى همسَ الوفاء
اذكريني كلما سالت على الخدِّ الدموع
اذكريني كلما غنّى الحنينُ مع الشتاء
اذكريني كلما مرَّ النسيمُ على الربى
حاملاً عطري إليكِ، مغرمًا حتى الفناء
آنت كل النساءُ وأنتِ التمني
وأنتِ البدايةُ.. وإليك المفر
وآنت من سكنتي الروح
أنتِ السكينةُ.. وأنتِ الغيث
أراكِ بكل الوجوه أمامي
ووجهكِ يسكن كل الصورْ
فإن قلبي .....
لايتجرأ ان يهوى النظر لغيرك
من اكبر أخطائنا ان نختار ارض جرداء من داخلها ولكن كانت صورتها في اعيينا خضراء
ولكن ماهي الا وهم وسراب اتضحت الصورة مع الايام
وكان الحصاد مر يعصر الايام رغم عنا. لهذا
(أعرف أین تزرع بذور السعادة لتضمن الحصاد فيما بعد)