وأهرب منها
فأجدها تسكن أعماقي كأنها جزء من روحي
حتى صرت أخشى الشفاء أحيانا
لأن بعض الجراح ليست ألما فقط
بل أوطانا دفنا فيها أناسا أحببناهم
وأعمارا لن تعود وأحلاما ماتت قبل أن تولد.
فما عدت أبحث عن جراح تندمل
بل عن قلب يتسع لكل هذا الحنين.
تعلمت أن أتعايش مع جروحي
لا لأنني شفيت منها
بل لأنني أدركت أنها آخر
ما تبقى لي من الحكايات التي عبرت قلبي
كانت جروحي أكثر رفاقي وفاء
كلما رحل شخص بقي أثره فيها
وكلما خذلتني الأيام احتضنتني بصمتها
أحادثها في الليالي الطويلة فتجيبني بذكريات لا تموت
نكذب على أنفسنا أننا أقوياء
ونخفي خلف الابتسامات
ما تعجز الكلمات عن وصفه
لكن في أعماقنا
حزن لا نهاية له
حزن يسكن الروح بصمت
ويكبر مع الأيام
كلما مر طيف الذكريات
نظهر للناس ثابتين كالجبال
بينما في داخلنا
وكم تشتاق الروح
إلى كلماتك الصادقة
وإلى ضحكتك
التي كانت تزرع الطمأنينة في القلوب
رحلت الجموع من حولنا
لكن ذكراك بقيت
شعلة لا تنطفئ
وصوتا يتردد في أعماق الزمن
يذكرنا بأن الرجال العظام
يغيبون عن العيون
لكنهم لا يغيبون عن القلوب.
الله يرحمك ويغفرلك ويسكنك فسيح جناته
الرجالك بعدك ضاعوا
بين الحزن والانكسار
فكيف لنا النهوض
بعد هذا السقوط الثقيل؟
نقف على أطلال ذكراك
ولا يزال صهيل خيلك
يمضي بيننا
كأنك لم ترحل
وكأن خطاك ما زالت
ترشد التائهين إلى الطريق
كم نفتقدك أيها القائد
وكم أفتقدك يا أخي
يا لثقل الانتظار
حين يصبح الأمل حلما مؤجلا
ويصبح الحزن رفيقا لا يغادر
ومع ذلك
يبقى في الروح ضوء خافت
يهمس لي كل ليلة
أن بعد أطول العواصف
يولد أكثر الصباحات إشراقا
كان الوقت متوقفا من حولي
كأن الزمان نسي خطاه بين دروب الحزن والأمنيات
أقف في منتصف الطريق
لا أنا بلغ�� ما أرجو
ولا الأحزان تركت قلبي وشأنه
أراقب الأيام وهي تمر
وأشعر أن عمري معلق بين غيمة باكية
ونجمة بعيدة لا تزال تعدني بالفجر
.
مؤتمر صحفي في متحف أفرو برازيل لمعرض "الصحراء ليست صامتة" بحضور إيمانويل أراوجو وسيف الإسلام القذافي.
إيمانويل أراوجو كان فنان برازيلي بارز ونحات ورسام ومصمم وأمين معارض وأحد أهم الشخصيات الثقافية في البرازيل خلال العقود الأخيرة.
مدينة ساو باولو 2010/3/8
الحملة على الإفريقيين هي بداية شرارة حرب وطرد العرب من شمال إفريقيا بعد إضعاف العرب في الجزيرة العربية
عدد العرب قليل بحكم عدد الإفريقيين في القارة. تونس انتبهت إلى خطر هذه ��لمؤامرة قبل سنوات وتعاملت بطريقة ذكية وبحنكة مع ملف المهاجرين.
ونصيحتي للدولة الليبية
إذا كنتم تريدون السيطرة على الحدود فأعطوا هذا الملف إلى عبدالله منصور فهو يملك من الحنكة والخبرة الطويلة في الملفات الأمنية ما يؤهله لإدارة هذا الملف بكفاءة وتعزيز السيطرة على الحدود