في يوم من أيام عام 1955، في قاعة مغلقة في جامعة شيكاغو الأمريكية، شاب يهودي عمره 27 سنة، عرقه يصب على جبينه، يدافع عن رسالة دكتوراه شغل عليها 4 سنوات.
قدامه 4 من أعظم اقتصاديي القرن العشرين، وعلى رأسهم رجل اسمه ميلتون فريدمان (اللي سيأخذ نوبل بعدها بـ 21 سنة).
فريدمان قام، نظر للشاب، وقال له بصراحة وبأسلوب قاسي:
“هاري، قرأت رسالتك، وما لقيت فيها أي خطأ رياضي.
لكن عندك مشكلة كبيرة: هذي ليست رسالة في الاقتصاد.
ما نقدر نعطيك دكتوراه في الاقتصاد على شي ما هو اقتصاد”.
الشاب جلس صامت.
حس إن 4 سنوات من حياته راحت في الهواء.
كل أحلامه الأكاديمية تنهار في جملة وحدة من أعظم اقتصادي في عصره.
لكن، اللي ما يعرفه فريدمان وقتها، إن نفس هذي الرسالة المرفوضة، رح تصير بعد 35 سنة أساس جائزة نوبل في الاقتصاد.
وراح تتحوّل إلى العمود الفقري لكل صناعة إدارة الأصول في العالم اليوم.
تريليونات الدولارات، تتحرّك بفضل معادلات هذا الشاب اللي قالوا له “أنت غلطان”.
اسمه #هاري_ماركوفيتز.
ونظريته اسمها #نظرية_المحفظة_الحديثة (Modern Portfolio Theory).
هذي النظرية يا شباب بتغيّر طريقة بنائكم لمحافظكم للأبد.
مبنية على علم رياضي قلب الدنيا، وأداة عملية تطبقونها على فلوسكم بعد ما تخلصون قراءة المق��ل بإذن الله.
الآن ، كوب قهوة أو شاي حسب رغبتك.☕️
واستمتع بالمقال🙏🏽���
#فيديو من عام 1991
بوتين يتحدث عن لينين أثناء انهيار الاتحاد السوفييتي
كان بوتين آنذاك ضابطًا سابقًا في KGB ومسؤولًا في سانت بطرسبرغ وهو يشهد تفكك الدولة.
في تصريحاته وخطاباته في تلك الفترة، وحتى مؤخراً عام 2016 انتقد بوتين لينين والماركسية معتبرًا أن:
لينين دمر الدولة الروسية من الداخل وان سياساته في بناء الاتحاد على أساس قومي ومنح الجمهوريات حق الانفصال كانت قنبلة موقوتة أدت إلى انهيار 1991.
وصف بوتين لينين بأنه ثوري وليس رجل دولة واعتبر أفكاره السبب الرئيسي في تفكك الإمبراطورية الروسية التاريخية.
هذا النقد المبكر شكّل أساس الرواية ��لقومية التي يعتمدها بوتين حتى اليوم.
The Crown of Empress Eugénie was created in 1855 for Empress Eugénie, the wife of Napoleon III, during the glittering era of France’s Second Empire.
Crafted by renowned Parisian jeweler Gabriel Lemonnier, the crown embodied the grandeur, wealth, and artistic excellence that the imperial court sought to project to Europe.**
The masterpiece was fashioned from gold and silver and originally adorned with thousands of diamonds, reflecting the lavish tastes of the imperial regime.
Unlike many royal crowns created solely for coronations, Eugénie’s crown was designed as a ceremonial symbol of imperial prestige and was worn on important state occasions.
Its elegant arches, sparkling gemstones, and refined craftsmanship made it one of the finest examples of 19th-century French jewelry artistry.
The crown was unveiled during the 1855 Exposition Universelle in Paris, a world’s fair intended to showcase France as a center of culture, industry, and luxury.
Following the collapse of the Second Empire in 1870 after the Franco-Prussian War, much of the French Crown Jewels collection faced an uncertain future.
In 1887, the French Third Republic ordered the sale of most of the Crown Jewels to prevent any future monarchist restoration, but Eugénie’s crown was spared because of its exceptional historical and artistic significance.
Today, the crown is preserved in the Louvre Museum, where it stands as a rare surviving relic of France’s last imperial court.
More than a dazzling jewel, the Crown of Empress Eugénie remains a symbol of the splendor, ambition, and ultimate downfall of Imperial France, capturing a remarkable chapter in the nation’s history.
القطريون من أكثر الخليجيين جرأة في اقتناص الفرص الاستثمارية. نتذكر الأزمة المالية العالمية حين دخلوا في أسهم بنوك عالمية بأسعار متدنية، بينما كانت أغلب استثمارات الخليج غارقة في سندات الخزانة الآمنة.
واليوم يقول الوزير القطري: ليتنا تركنا شركات النفط الصخري تتعثر ثم اشتريناها بثمن بخس، لنملك جزءًا من قرار الإنتاج ونوازن السوق ون��بح.
لكن ما حدث كان العكس؛ خفّضنا الإنتاج، ارتفعت الأسعار، عادت تلك الشركات للربحية، وكأننا أنقذنا منافسنا بأيدينا.
@IbnHatem1402@SAK96194418@rdw4456 اتذكر دار حوار في مسلسل ابوجعفر المنصور بين المنصور بين احد اصحابه هل تعل�� لماذا لم ياذن امير المومنين ان يكون ابومسلم فيمن ذهب الى الكوفة*، لاني اخبرت امير المومنين (السفاح) ان احد اصحابه صاح في حروبهم في خراسان. يوم كيوم نهاوند.
— أعلى 10 شركات من حيث صافي الارباح في العالم 💸🚀:
1️⃣ ألفابت (Google): 195.7 مليار دولار
2️⃣ أرامكو السعودية: 181.7 مليار دولار
3️⃣ مايكروسوفت: 154.5 مليار دولار
4️⃣ أبل: 147.4 مليار دولار
5️⃣ إنفيديا: 141.7 مليار دولار
6️⃣ أمازون: 118.0 مليار دولار
7️⃣ ميتا: 90.8 مليار دولار
8️⃣ جي بي مورغان: 74.7 مليار دولار
9️⃣ تي اس ام سي: 65.3 مليار دولار
🔟 بيركشاير هاثاواي: 61.8 مليار دولار