إذا زاحمتكَ الهموم فأقبل علىٰ الله واطرح عملاً صالحاً لك بينك وبينهُ تظن أن الله قبله وتوسل إليه بأن يكشف الغمه عنك ، فوالله الذي لا إلٰه إلا هو إنه يُزيح تلك الهموم والديون بسبب قَبول ذلك العمل ، ولنا في أصحاب الغار عبره .
إذا سُجن الإنسان وتعلق قلبهُ بالله ﷻ وعَمَرَ هذا القلب بالطاعه والقرب من الله ، فإنهُ ( طليقٌ حُر ) فكيف إذا كان في متسع هذه الدنيا ، وهو يتقلب بين العبادة والأخرىٰ ! يكادُ قلبهُ ينخلع مما يجدُ من السعاده .
متىٰ ما تزاحم الإيمان في قلب العبد ، فهو من الله أقرب ، وإذا كنت قريب من الودود فاظفر بالطلب ، فإن هذه اللحظات لا تعود متىٰ ما تُريد 💔 أيها الناس إن الله ( عظيـم ) بكل ما تعنيه هذه الكلمه !