بسم الله الرحمن الرحيم
بحمدالله وتوفيقه، تبدأ جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا مسيرة تأسيسها من قلب قلب العالم، من ميدان السلطان أحمد في عاصمة المآذن إسطنبول، التي تتعانق في جنباتها الحضارات والأمم والأعراق، مستلهمة رسالة سامية، مفادها الوصال الفكري والعلمي والحضاري الفاعل بين هذا البلد ال��ريم والعالم أجمع.
إن وجود الجامعة في هذا المكان، واختصاصها بهذه المباني التاريخية، حتّم على فريق التأسيس العمل على تهيئة البنية التحتية للعملية التعليمية بشكل متقن وتأسيس منظومة أكاديمية وفكرية أصيلة تتناسب مع الرسالة الفريدة لهذه الجامعة، متجاوزةً النماذج والأطر الجاهزة، وراغبةً إلى تشكيل رؤية معرفية متماسكة لدى هيئتها الأكاديمية والطلابية.
ولذلك كانت عناصر "العالمية"، و"الإسلامية"، و"العلوم والتكنولوجيا" حاضرة في تسمية الجامعة وروحها، لا باعتبارها شعارات مجردة، بل خيارات إستراتيجية ومحددات للهندسة الأكاديمية؛ فعالمية الجامعة ستتجلى في رؤيتها ورسالتها، وفي تنوع هيئاتها الأكاديمية والطلابية، واعتمادها للتركية والعربية والانجليزية لغات أساسية في كل من العملية التعليمية والمخاطبات الرسمية والإعلامية. فضلاً عن عزمها على بناء جسور التواصل المثمر مع المؤسسات التعليمية العريقة في البلاد الإسلامية والعالم كله.
وإما إسلامية الجامعة، فليس فيه حصر للجامعة في مجال الدراسات الإسلامية، بل هو تعبير عن الإ��ار الحضاري والفكري الذي يتمثل في المعنى والقيمة الكامنة في كل من المعرفة والإنسان في بيئة يكون " التعارف" فيها أساساً لتبادل العلوم والخبرات.
وأما "العلوم والتكنولوجيا"، ففيه إشارة إلى أهمية هذين المجالين في بناء المستقبل وخدمة الإنسانية، لا بمجرد اعتبارهما المجالي الهندسي القائم على الإنتاج والتطبيق التقني فحسب، بل بما وراء ذلك من فلسفة وفكر باحث في علاقة العلوم الطبيعية والتكنولوجيا الحديثة بالإنسان والمجتمع والبيئة باعتبارها مجالًا فكريًا وأخلاقيًا وفلسفيًا للدراسات البينية النوعية.
ولذلك اتخذت الجامعة خياراً استراتيجياً؛ وهو أن تكون جامعة بحثية تركز المستقبل المنظور على الدراسات العليا والدراسات البينية، تستقبل نخبة النخبة من طلاب الدراسات العليا في تركيا والعالم، ليكونوا جزءً من عائلة أكاديمية تؤمن بوحدة العلوم والتكامل المعرفي، وب أن مهمة الأكاديمي الأولى هي أن يكون بوصلة للقيمة والمعنى في عالم كاد يفقد وجهته ومعناه.
نلتمس من الجميع الدعاء بالتوفيق والسداد، و نسأل الله تعالى سبحانه أن يجعل في تأسيس جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا خيرًا وبركةً لبلادنا، وللعالم الإسلامي، وللإنسانية جمعاء.
اللهم آمين
قد لا يجد قيس سعيّد الوقت ليبث خطابه: "أنا فهمتكم".
فالطغاة، في الغالب، لا يفهمون إلا بعد فوات الأوان، وكثير منهم لا يفهم حتى بعده.
يا أهل #تونس، إن موعدكم الصبح... أليس الصبح بقريب؟
He knows this is this only way to appease the Epsteins.
He knows his reign wouldn’t last unless he sells his soul.
He has done it.
He is also planning for a long 30 years reign so that his people continue to live in poverty.
🚨عاجـــــــــــــــل
الأمم المتحدة تعلن غزة رسمياً منطقة إبادة جماعية، مشيرة إلى أن إسرائيل تستهدف الأطفال والرضع عمداً.
لقد استغرق الأمر منهم ثلاث سنوات كاملة للوصول إلى هذه النتيجة.
Tucker Carlson just described the reality of US politics.
"90% of Congress takes money from an unregistered foreign lobby. Both parties have the same paymasters. Loyalty to a foreign country."
مقطع حذفته إٍـ ـرائيل لمرات حتى لا يشاهد العالم إجـ ـرامهم..
لنجعله ينتشر فيروسية حول العالم
شقيقان بلا مفرّ ولا مكان يذهبان إليه، يواجهان وطأة القصـ ـف الإـــــرائيلي. حالة من الذعر لا ينبغي لأي طفل أن يعيشها.
أين منظمات حقوق الأطفال؟!
Obviously this little freak could go volunteer to fight the war himself, but of course he won’t. He’s got no interest in making any kind of personal sacrifice. None of them do. Israel’s finance minister bragged the other day that having American soldiers fight Netanyahu’s wars “is the best for us.” Smotrich doesn’t want to die for Israel. Neither does Ben Shapiro. Dying for Israel is your job. You’ve got to wonder how people like this — liars without honor, wisdom or loyalty to the United States — wound up in positions of such profound influence throughout our society. How did Mark Levin get the president’s cell phone number? Why is Adm. Brad Cooper, the man in charge of the Iran war, secretly taking strategic advice from crazed Israel shill Mark Dubowitz? It’s all so nuts, and ultimately suicidal. Future generations will struggle to understand it. In the meantime, Trump will likely obey Ben Shapiro, as he has consistently for months. We can predict the results, because every neocon “victory” is identical: huge numbers of innocent people killed, disproportionately Christians, economic destruction, famine, mass migration and deepening authoritarianism at home. That’s what they’re demanding because that’s what they want. What can we do to stop it? Apparently not much. But we can remember what happened and why, so that history records the truth. Otherwise, when the war ends in disaster, as it inevitably will, Ben Shapiro will be able to blame you for it.
كارثة غير مسبوقة وفاجعة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها .. حقاً إنها القيامة المصغرة التي تتجسد كل يوم على أرض غزة، والصمت أمام هذا الهول خيانة عظمى وجريمة لا تُغتفر !