مهما ضاقت بك الحياة تذكر
قوله تعالى ((إنّ مع العسر يسرا))
وان انغلقت بوجهك كل الابواب قل
( لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )
تساوي الدنيا ومافيها.
@bawzyr57097 طبعا لا
ولاكن السؤال الأهم اخي الكريم
هل سيكون هناك انصاف وتسويات لمن ثبت وصمد ورفض المغريات ام انه سيتم توزيع المحاصصات حسب التوزيع الاقرب ومن هم على ما علية . والي ماله اي معرفة او قبيلة يتم تركينة على جنب ؟!!
@BinRashid0 ادا سمحت حماية للقوات الجنوبية والاماراتية بليز لاتنشر اي اخبار او تصويرات عن اي عتاد او قوات او مكان تواجدها فية عشان سلامتهم .
حفظ الله الامارات الشريك الصادق قيادة وجيش وشعب ❤️🇦🇪
وحفظ الله الجنوب وقواتة المسلحة الجنوبية الباسلة❤️🤍💙
وأخيرًا، نأمل أن تنزاح عباءة الإخوان المفلسين عن المشهد السياسي، وأن تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتعاون.
رئيس الدولة يستقبل الأمير خالد بن سلمان، ويبحثان العلاقات الأخوية والتطورات الإقليمية، في لقاء نأمل أن يحمل الخير للمنطقة وشعوبها.
إطلالة جديدة تختصر حضورًا سياسيًا راسخًا، لا تصنعه اللحظة العابرة، بل تبنيه المواقف والثبات على المبادئ. فالقائد الحقيقي تُقاس قيمته بما يحمله من قضية، وما يتخذه من قرارات، وما يتركه من أثر في مسيرة شعبه وتطلعاته نحو المستق��ل.
#الجنوب_العربي
#الرئيس_القائد_عيدروس_الزُبيدي
خريطة دولة جنوب اليمن في حال استقلالها.
الجنوبيون يستحقون دولة، وبإذن الله ستصبح كوردستان، بلوشستان وصوماليلاند وجبل باشان دولًا مستقلة، وسترى شعوبها الحرية التي تستحقها.
فخامة الرئيس القائد/ عيدروس قاسم الزُبيدي*
رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية
حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يطيب لي، باسمي وباسم الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أن أرفع إلى فخامتكم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، هذه الثورة الوطنية الخالدة التي جسّدت إرادة شعب الجنوب العربي في التحرر والانعتاق من الاحتلال و عهود الظلام ، وأرست بدماء الشهداء وتضحيات المناضلين مشاعل إضاءت طريق النضال الوطني نحو الحرية والسيادة والكرامة.
إن إحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة لا يقتصر على استذكار محطة مشرقة من تاريخ نضال شعبنا، بل يمثل تجديدًا للعهد مع تضحيات الأجيال التي صنعت فجر الحرية والاستقلال، واستنهاضًا للمسؤولية الوطنية في مرحلة مفصلية تتطلب تعزيز التماسك الوطني، وتوحيد الصف الجنوبي، والتمسك بالثوابت، وحماية المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء وتضحيات الجرحى والمناضلين.
وفي هذه الذكرى المجيدة، نجدد التأكيد أن قضية شعب الجنوب قضية وطن وشعب وهوية، وحق أصيل في تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، ولا يمكن اختزالها في مطالب مؤقتة أو تجاوزها في أي ترتيبات سياسية مقبلة. وإن ال��فاء لإرث ثورة ١٤ أكتوبر وتضحيات شعبنا يفرض علينا مواصلة العمل الوطني والسياسي المسؤول، وتعزيز الاصطفاف الشعبي، وتوحيد الإرادة الجنوبية في مواجهة المشاريع والتحديات التي تستهدف حق شعبنا ومستقبله.
فخامة الرئيس القائد،
ونحن نحيي الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، نجدد لكم عهد الوفاء، ونؤكد ثباتنا خلف قيادتكم ومضيّنا معكم على طريق النضال الوطني حتى تحقيق تطلعات شعبنا واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
كما نجدد تمسكنا بالثوابت الوطنية التي قامت عليها ثورة شعبنا ومسيرته التحررية، واعتزازنا بتضحيات الشهداء والمناضلين، وثقتنا بإ��ادة أبناء الجنوب وقدرة مؤسساتهم الوطنية على حماية المكتسبات ومواجهة التحديات وإفشال المحاولات التي تستهدف قضيتهم العادلة.
وتمثل هذه الذكرى الخالدة محطةً متجددة لتعزيز وحدة الصف الجنوبي، وتأكيد التفاف شعبنا حول قيادته السياسية، وتمسكه بمشروعه الوطني حتى بلوغ الغاية التي ناضلت وضحّت من أجلها أجيال الجنوب المتعاقبة.
وفي هذه المناسبة، نثمّن عاليًا البطولات والانتصارات التي تسطرها القوات الجنوبية في جبهات الحدود، وما تقدمه من تضحيات جسيمة دفاعًا عن أرض الجنوب وأمنه واستقراره، وتصديًا لمحاولات التمدد الحوثي. وتجسد هذه التضحيات الدور الوطني الذي تنهض به قواتنا في حماية الجنوب ومكتسباته، ومواجهة التهديدات التي تستهدف أمنه وأمن المنطقة.
وفي المقابل، تواصل مليشيا الحوثي نهجها الدموي وتصعيد هجماتها واستهداف المدنيين والمناطق الآهلة بالسكان، بما يفاقم المخاطر الإنسانية والأمنية ويقوض فرص الاستقرار والسلام. ويستدعي هذا التصعيد موقفًا إقليميًا ودوليًا واضحًا تجاه هذه الانتهاكات، ودعم جهود حماية المدنيين، وتعزيز القدرات الدفاعية للقوات الجنوبية لتمكينها من صون أمن الجنوب وسلامة مواطنيه. وستظل تض��يات أبطالنا في ميادين المواجهة موضع اعتزاز شعبنا ووفائه وتقديره.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، أجدد دعوتي إلى جماهير شعبنا الجنوبي في العاصمة عدن وعموم محافظات الجنوب للمشاركة الواسعة والفاعلة في «مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية»، المقرر إقامتها عصر غدٍ الأربعاء، الرابع عشر من أكتوبر، في العاصمة عدن. ولنجعل من هذا الحضور الشعبي موقفًا وطنيًا يجسد وحدة الصف الجنوبي، والتمسك بحقوق شعبنا وتطلعاته، وتجديد العهد مع الشهداء، ويؤكد أن الإرادة الجنوبية حاضرة وقادرة على الدفاع عن قضيتها ومكتسباتها ومستقبل أجيالها.
ختامًا، نسأل الله أن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على شعبنا الجنوبي وقد تحققت تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والحرية واستعادة دولته كاملة السيادة، وأن يتغمد شهداء ثورة الرابع عشر من أكتوبر وسائر شهداء الجنوب بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ الجنوب وأهله من كل مكروه.
وكل عام وشعب الجنوب أكثر تماسكًا وثباتًا ووفاءً لتضحيات شهدائه ومناضليه.
وتفضلوا، فخامة الرئيس القائد، بقبول خالص التقدير والاحترام.
الأستاذ/ وضاح نصر الحالمي
عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس
أي شعب هذا الذي خرج عن بكرة أبيه اليوم
إنه شعبٌ جبار، عظيمٌ في صموده، شامخٌ في كبريائه، عصيٌّ على الانكسار، لا تُرهبه التحديات، ولا تُخضعه الضغوط، ولا يساوم على كرامته وحقوقه مهما عظمت التضحيات.
إن مليونية الرابع عشر من أكتوبر اليوم ليست مجرد حشودٍ تملأ الساحات، بل موقف شعب، وصوت وطن، ورسالة تاريخية لا تحتمل التأويل و أنصاف الحلول.
لقد قال شعب الجنوب كلمته بوضوح وحسم منذ بداية ثورته و إلى الآن، وأثبت أن قضيته ليست ورقةً للمساومة، وأن حقوقه ليست منحةً من أحد، وأن إرادته لا يجوز تجاوزها أو الالتفاف عليها.
ومن يراهن على تعب هذا الشعب أو انكسار إرادته، فليقرأ مشهد اليوم جيدًا؛ فالشعوب التي صنعت ثوراتها بدماء أبنائها الشهداء، لا تفرّط في مكتسباتها، ولا تتراجع عن تطلعاتها المشروعة.
تحية فخرٍ وإجلال لهذا الشعب العظيم، الذي يكتب اليوم بمواقفه صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة.
المجد لثورة الرابع عشر من أكتوبر
والعزة لشعب الجنوب
والوفاء لكل من ضحّى من أجل حريته وكرامته.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
البيان الصادر عن مليونيات الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
بسم الله الرحمن الرحيم
تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، احتشد الجنوبيون يوم الرابع عشر من أكتوبر في ساحات الجنوب على امتداد جغرافيته، من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا، احتفاء بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة. وقد أثبت الجنوبيون بهذا الاحتشاد أن روح الثورة وعنفوانها لا تزال سارية في وجدان الأجيال المعاصرة، وأن الوعي الثوري كفيل بحماية المنجزات الوطنية وصونها، والمضي نحو الاستقلال الوطني الناجز.
لقد جاء انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963م من جبال ردفان الأبية تتويجا لمراحل طويلة من النضال السلمي والانتفاضات الشعبية المسلحة على امتداد الرقعة الجغرافية للجنوب العربي. ورغم تعدد السلطنات والمشيخات في الجنوب قبل الاستقلال، فإن المزاج الشعبي ظل موحدا، ولا سيما في نزعته الوطنية التحررية، وتطلعه الجامح إلى التخلص من الاستعمار وبناء الدولة الوطنية الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن، وهو ما تحقق بانتصار ثورة 14 أكتوبر المجيدة.
إن هذه الحشود الضخمة التي لبت نداء الاحتفاء بثورة 14 أكتوبر تؤكد أن قيم الثورة حاضرة في وجدان الجيل ��لجنوبي المعاصر، الذي يخوض اليوم معارك مصيرية لتحصين الوطن الجنوبي وصون مكتسباته، وصولا إلى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدودها المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م.
لقد أثبت شعب الجنوب العربي للعالم أجمع أنه شعب حر أبي، يرفض الظلم ولا يفرط في حقوقه المشروعة، وأثبت اليوم مجددا أنه عنوان للكرامة والنصر المؤزر في معارك دحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها، كالقاعدة وداعش وتنظيم الإخوان المسلمين.
وعليه، يعلن المحتشدون في مليونيات إحياء الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة ما يلي:
1. اعتبار كلمة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، ال��ي وجهها إلى أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج عشية الاحتفال بذكرى الثورة، وما تضمنته من رسائل سياسية وعسكرية، برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة، وتعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات شعب الجنوب العربي.
2. تلبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى التعبئة الشعبية، التي أكدها الرئيس القائد في كلمته، لإسناد القوات المسلحة الجنوبية ورفدها بالرجال وتعزيز جاهزيتها القتالية، دفاعا عن حدود الجنوب كاملة وعن أمنه واستقراره.
3. تحية بطولات القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها، التي أثبتت أنها صمام الأمان في الدفاع عن الوطن والعرض والدين.
4. تحية بطولات رجال المقاومة الشعبية وجميع أبناء الجنوب المرابطين على حدوده في الصبيحة ويافع والضالع وكرش والمسيمير وأبين وبيحان وغيرها من الجبهات، الذين قدموا قوافل من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن الجنوبي ومشروعه السياسي.
5. التأكيد على رفض شعب الجنوب القاطع لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أيا كان مصدره، وعليه فإنه يدين الاعتداءات الحوثية الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.
6. التأكيد ��لى الطابع الوطني لمعركة الجنوبيين، بوصفها معركة دفاع عن الأرض والهوية والحق في استعادة الدولة، ورفض أي محاولة لإضفاء صبغة طائفية أو مذهبية على الحرب.
7. التمسك بحصر دور الجنوبيين وتضحياتهم في حماية حدودهم الوطنية وخدمة مشروعهم الوطني، ورفض الزج بهم في حروب وصراعات خارج هذا الإطار.
8. التشديد على أن الجنوب لن يكون ملاذا لقوى الجهاد العالمي والتطرف والإرهاب، ولا قاعدة لتجميعها وانطلاقها، وأنه كان وسيظل شريكا فاعلا في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
لقد بات المجتمعان الإقليمي والدولي يدركان أكثر من أي وقت مضى أن المعارك التي خاضها الجنوبيون ويخوضونها اليوم ضد الميليشيات الحوثية وغيرها من الجماعات الإرهابية تتجاوز حماية حدود الجنوب ومشروعه الوطني، إذ أثبتت قواتنا أنها الشريك المؤتمن على إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المنطقة الاستراتيجية، ولا سيما بعد أن قدم المقاتل الجنوبي دروسا بليغة في التضحية والفداء لتحرير مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية في العالم. وقد أثبتت معارك الأسابيع الأخيرة أن باب المندب وخل��ج عدن وبحر العرب ستظل عرضة لخطر الإرهاب ما لم يتم تمكين الجنوبيين من القرار العسكري والسياسي فيها. وعليه، فإن مشروع استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدود ما قبل 22 مايو 1990م، الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يمثل حلا وعامل استقرار وتوازن في المنطقة، فضلا عن كونه مطلبا مشروعا لشعب الجنوب تقره المواثيق والقوانين الدولية كافة.
ثقوا بقيادتكم الثابتة الحكيمة، بقيادة فخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وثقوا بأن إرادة شعبنا هي مصدر قوتنا وثباتنا.
موعدنا مساء 13 أكتوبر، موعد العهد والوفاء في 14 أكتوبر، الذكرى 63 لثورة أكتوبر المجيدة.
سنكون على الموعد، صفًا واحدًا وإرادةً واحدة، وفاءً للجنوب وقضيته ودماء شهدائه.
عهدُ الرجال للرجال… والعهد لا يُنقض.
#14_أكتوبر
#مليونية التعبئة العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية
#الجنوب_العربي
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه،
لقد أثبتم، أنتم ورجال قواتنا المسلحة الجنوبية، أنكم صمام أمان لوطنكم الجنوب، الذي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه. ومن هذا المنطلق، أشيد بأبطال قواتنا المسلحة الجنوبية وما يسطرونه من بطولات في مواجهة المليشيا الحوثية ومشروعها الإرهابي في اليمن والمنطقة والبحر الأحمر.
وإن ما تم إقراره في الاجتماع الاستثنائي الموسع لهيئات المجلس المركزية والمحلية في الرابع من أكتوبر الجاري في العاصمة عدن، والذي أُعلن فيه عن الدعوة إلى التعبئة الشعبية العامة دفاعًا عن الجنوب العربي ومشروعه الوطني، وإقامة مليونية مركزية في العاصمة عدن وفي عموم محافظات الجنوب العربي يوم الـ14 من أكتوبر 2026، لصون مكتسبات الجنوب وأهداف ثورته التحررية، وحماية أمنه وسيادته وعزة شعبه وكرامته، في مواجهة مختلف التهديدات والمخاطر التي تمثلها مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الإيراني التوسعي، تحت اسم «مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وق��يته الوطنية».
وانطلاقًا من مشروعية قضيتنا التي لم تعد تخفى على أحد، وحرصًا على وحدة وأمن شعبنا الجنوبي، فإنني أدعو إلى المشاركة الفاعلة في المليونية والاحتشاد بطرق سلمية في المليونية المركزية في العاصمة عدن وعموم الجنوب، ودعم جهود القوات الأمنية، ممثلةً بقوات شرطة عدن وقوات الحزام الأمني، في حماية العاصمة، مع التأكيد على استمرار دعم ومساندة أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة في كل جبهات القتال مع مليشيات الحوثي الإرهابية.