الحرب شمالية جنوبية..!
انتبهوا واحذروا من هذا الخطاب البائس، الحرب ليست كذلك ولن تكون ابداً، الحرب يمنية ضد ميليشيا كهنوتية قدمت إلينا من خارج اليمن، إن لم تكن كأفراد فعلى الأقل كعقيدة وفكر.
حرب يمنية ضد محاولة احتلال ��جنبية.
حرب دفاعًا عن قيم الحرية التي جاءت بهما ثورتا ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر.
الحرب ليست شمالية جنوبية، هذا خطاب بائس وخطير جدًا، من يروجون له يخدمون الحوثي بوعي أو بدونه.
طرح كهذا سيسقط الجنوب؛ لأنه سيجيّش مئات الآلاف من الناس ضد الجنوب ذاته.
بعيدًا عن هذا الطرح، الواقع يقول خلاف ذلك.
ربع جبهة مأرب وربما أكثر هم مقاتلون من محافظات جنوبية.
جبهة كهبوب وذوباب مقاتلون من أبناء تهامة وآخرون من المقاومة الوطنية.
40% من المقاتلين في كتاف صعدة والبقع وميدي وغيرها من أبناء عدن وأبين وحضرموت والضالع وشبوة وغيرها.
المقاومة الوطنية كان ٣٠٪ من قوامها من أبناء المحافظات ا��جنوبية.
تعز المحسوبة جغرافيًا شمالًا تقاوم اليوم، يقاتل الأطفال والنساء والعجزة، ولو أن للشجر والحجر إرادة لقاتلوا أيضًا.
المئات من الجنوبيين اليوم في جبهات تعز يقاتلون ويختلط الدم اليمني دونما تفرقة او عنصرية.
حتى صنعاء وأهلها وإب وكل اليمن ليست مع هذه الجماعة ولن تكون، جزء كبير من الناس مغلوبون على أمرهم.
هي حرب يمنية ضد ميليشيا متمردة وقذرة.
هي حرب ضد ميليشيات قصفت مأرب وعدن وتعز والمخا وشبوة وكل شبر من الأراضي اليمنية «المحررة».
احذروا من بعض الفخاخ..
هذا أخطرها..
فتحي بن لزرق
نحن الشعب اليمني، أكثر شعب في المعمورة غادرته الفرحة والبسمة منذ سنوات طويلة.
شعب يداوي جراحه، وهو يدرك في لحظة المداواة ذاتها أن جراحًا أخرى ستُنكأ، وأن وجعًا جديدًا ربما ينتظره في الطريق.
شعب يفرح لمجرد افتتاح مول صغير في مدينة، أو فوزٍ ضائع في مباراة كرة قدم، أو ساعتي تشغيل كهرباء.. أشياء لا قيمة لها في بقية العالم، لكنها عندنا تصنع فرحة، وتمنح الناس لحظات ق��يلة ينسون فيها كل هذا التعب.
نحن شعب أصبح يبحث عن الفرح في أبسط الأشياء، ويلتقطه من بين أكوام الحزن، ويتمسك بأي لحظة جميلة مهما كانت صغيرة وعابرة.
شعب دموعه في جيبه مثل جواز سفره، يبرزها أمام كل حادثة توجع قلبه أو تفرحه.. يبكي للحزن، ويبكي للفرح، ثم يمسح دموعه ويمضي.
هذه الطفلة لاتبكي لمباراة ولكنها تبكي وطناً غادره الفرح منذ سنين طويلة.
نحن الشعب الذي ينزف منذ 13، وربما 14 عامًا، بلا توقف.. مرّت علينا الحروب والأزمات والفقر والخوف والفقد، وودعنا أحبة وأحلامًا وسنوات من أعمارنا.
ورغم كل ذلك، نُصرّ على البقاء.
نصرّ على الأمل .
نضحك حين نجد فرصة للضحك، ونفرح حين نجد سببًا صغيرًا للفرح، ونتمسك بالحياة بكل ما بقي فينا من قوة.
وما زال لدينا أمل..
أمل بأن يأتي يوم يعود فيه الفرح إلى اليمن، ولا يغادره مرة أخرى.
صباح الخير لتعز التي تقاتل نيابةً عنا..
صباح الخير للمحافظة التي تقف وحيدة إلا من أبنائها ورجالها وبنادقهم الصدئة، يسندون جدار الوطن المتهالك.
صباح الخير لتعز التي حملت كل جمال اليمن ومتناقضاته، جراحه وآلامه، أفراحه وأتراحه.
صباح الخير للتعزي الذي علّم اليمن كيف يصحو باكرًا، يفلح أرضًا، ويعلّم جيلًا، وينثر شعرًا، وها هو اليوم يعلمنا أن الوطن لا يُباع.
صباح الخير لطلا�� المدارس الذين يهتفون لليمن، كل اليمن، غير آبهين بصوت الرصاص والمدافع.
صباح الخير لكل اليمن.
#يكفي
مرة أخرى، قليلًا من الوضوح ليس إلا.
لا معركة بلا قيادة، لا حرب ب��ا قائد، لا جيش بلا قيادة عسكرية.
التاريخ يقول ذلك، وقائعه، المنطق واللامنطق ايضاً، جميع الأصابع تشير إلى ذلك..
في معركة المخا الأخيرة، كان هناك الآلاف من الجنود بلا قيادة، بلا إلهام، بلا زئير..
أشبال كثيرة بلا «أسد».
وعليه، للتاريخ، للحق، إنصافًا وحقًا، نقولها في مرحلة هامة ومفصلية:
أغلقوا الفنادق والشقق والفلل في العواصم، وأمروا كل القيادات والمسؤولين والنواب والوزراء والقيادات العسكرية والأمنية بالعودة.
الوزراء ونوابهم ووكلاؤهم، مجلس القيادة بكافة أعضائه. مجلس قيادة في الخارج، حكومة أغلب وزرائها في الخارج، نوابها ووكلاؤها، مجلس نواب وقيادته وأعضاؤه، مجلس شورى وقيادته في الخارج، قيادات عسكرية في الخارج.. من تبقى لهذه البلاد إذًا؟
وزعوهم على كافة المحافظات والجبهات والمواقع، وأعلنوا التعبئة العامة.
من لا يريد فليستقيل ..
المدرعات والأطقم وحدها لن تستعيد شيئًا، جنود بلا قائد لن يفعلوا شيئًا.
للقائد أثر السحر على جنوده، لكلماته، لحضوره، لنظراته وتوجيهاته قوة فاعلة.
علّمنا التاريخ أن أسدًا يقود قطيعًا من الثعالب ينتصر على قطيع من الأسود يقوده «ثعلب»..
كتبت مرة..
وهذه ثانية، ��أكتب ثالثة ورابعة.
أغلقوا الفنادق، شمّعوا أبوابها، قولوا لنزلائها: يكفي.. يكفي…
هذا ليس صوتي أنا وحدي…
هو صوت كل اليمنيين، ٤٠ مليونًا وأكثر.
صوتنا واحد..
أعيدوا لنا القيادات…
لا معركة بلا قيادة، ولا انتصار بلا قائد..
وأقم الصلاة..
فتحي بن لزرق
#عاجل
ستبدأ القوات المسلحة اليمنية استخدام كافة ومختلف الأسلحة والنيران للقضاء على أي تحركات عسكري�� للميليشيا الحوثية الإرهابية بصندوق القتال الموضح على الخارطة
#��عركة_بلا_قيادة
كجزء من المصارحة التي يجب ان نقولها ..
نحن نخوض معركة بعشرات ربما بمئات الالاف من الجنود لكنهم بلا قيادة حقيقية .
رئيس الدولة خارج البلاد ، رئيس مجلس النواب ، ابرز القيادات العسكرية والامنية في الخارج.
شعب يخوض صراع مصيري بلا قيادة.
قد يغضب هذا المقال البعض ولكنها الحقيقة التي يجب ان تقال الان وليس غداً.
بحت اصواتنا ونحن نقول :" اعيدوا القيادات التي اخرجت من المشهد منذ سنوات .
طوال ايام وانا اجري تواصلات بالجنود في جميع الجبهات لا اثر لحضور قيادي او شخصية وازنه وحقيقة .
جندي بلا هدير قائد كيف تديره ان يقاتل ؟
هذه المعركة بحاجة الى قيادات حقيقي�� ، بحاجة الى عودة الرئيس العليمي وكافة اعضاء مجلس القيادة الى الداخل ان لم يكن الى عدن فالى اي محافظة أخرى .
قليلا من المنطق ياهؤلاء .
فليعد جزء من القيادة الى عدن وجزء اخر الى مأرب .
فليعد سلطان العرادة الرجل الذي لم نعد نعرفه منذ سنوات ، اعيدوا لنا سلطاننا القديم.
اعيدوا احمد الميسري ورفاقه افتحوا قنوات حوار مع احمد علي عبدالله صالح .
اخرجوا نايف البكري من وزارة الرياضة هذا الم��صب السخيف الذي اسنده اليه بشكل غريب وامنحوه منصبا وطنيا حقيقاً
فليعد ابوزرعة الى عدن وينطلق منها .
اعيدوا قيادات حضرموت الشيخ عمر بن حبريش وعصام الكثيري وغيرهم ..
ماحاجتنا بتكديس كل هذه القيادات في الفنادق؟
تواصلوا بالشيخ حمود المخلافي ورتبوا الأمور معه مهما كان الخلاف، ابو العباس ايضاً الشراجي وغيره.
اعطوا صلاح الشنفرة موقعا حقيقا في الضالع .
رجعوا لعكب الى شبوة .
هناك المئات من الاسماء والقيادات جالسة في البيوت .
لدينا جيوش ضاربة منها عشرات الالاف يقودها اشخاص نكرة ماتعرف حتى اسمه
المنطق يقول ذلك ، لن ننتصر بلا قيادة.
لايزال هناك متسع من الوقت ومتسع ك��ير وهذه صرخة للتاريخ وتبرئة للذمة .
اللهم اننا بلغنا اللهم فاشهد .
فتحي بن لزرق
لن أبعث أي تعاز تقليدية، بل أقف بكل اعتزاز خلف جنود جيشنا البطل، وأشد على ��د كل مقاتل وجندي يمني في الجبهات والمعسكرات، وأقول لهم: أنتم مشاريع شهادة وحرية، وأنتم سور اليمن وسنده ورايته التي لن تسقط.
اثبتوا وارفعوا رؤوسكم، فخلفكم شعب كامل يعرف قدر تضحياتكم، ويدرك أن الطريق إلى الدولة والكرامة لا يصنعه المترددون، بل الرجال الذين يثبتون ساعة الشدة، ويتقدمون حين يتراجع الآخرون.
نحن الصحفيين أيضا سالت دماؤنا، وخسرنا زملاء وأصدقاء، ولم تسلم أسرة ولا قرية ولا مدينة من بطش هذه الجماعة البا��ية. أعطوني يمنيا واحدا لم ينله ضرر الحوثي، أو لم تمس معاناته بيته وراتبه وأمنه ومستقبله!
هذه معركة شعب كامل، وليست معركة الجنود وحدهم. معركة اليمني في مأرب وتعز والحديدة والضالع وشبوة وحضرموت والمهرة، ومعركة كل بيت يحلم بالدولة والأمان والحرية.
اليوم ليس يوم انكسار، بل يوم ثبات وعنفوان. كل استهداف يزيدنا يقينا بعدالة المعركة، وكل تضحية تقربنا من استعادة الدولة. اثبتوا يا أبطال اليمن، فأنتم عنوان القوة والشرف، وخلفكم شعب لن ينسى تضحياتكم، ولن يقبل أن تذهب دماء رفاقكم سدى.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والقوة والثبات لكل جندي يحمل راية اليمن ويدافع عن أر��ه وشعبه وجمهوريته. نحن معكم، وخلفكم، وإلى جانبكم حتى يعود اليمن حرا عزيزا شامخا.
أعدكم…
سأرفع العلمين معاً
لأن بعض الرايات لا يليق بها إلا يد آمنت أن الوطن ليس خياراً بل حياة.
سأرفعهما… لأن من عاش بين حدّين، لا ينحاز لأحدهما… بل يوسّع الأفق ليحتضنهما معاً
فالكرامة لا تُجزأ،
والشموخ لا يقبل بنصف نصر،
ومن لا يجيد حمل الوطن العربي كاملاً، لا يستحق شبراً منه.
سأرفعهما معاً… لأن المصير واحد، والدم واحد، والحق لا يُساوم.
نحن لها… ولأي معركة تختبر ولاءنا
أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق عن ضبط 14 مليار دينار عراقي، أي ما يعادل نحو 10 ملايين دولار، كانت مخبأة داخل حفرة مخصصة لتصريف مياه الأمطار، وذلك ضمن التحقيقات الجارية في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف عدنان الجميلي، والأطراف المتورطة معه.
ويبقى السؤال الذي يطرحه كل يمني: متى سنرى في اليمن ضبط ملايين الدولارات المنهوبة، ومحاسبة المتورطين فيها، واستعادة المال العام بدل أن تظل ملفات الفساد حبيسة الأدراج؟
ستبدأ الحكومة والبنك المركزي اليمني وعبر سلطات النيابة العامة ابتدأ من يوم الأحد القادم استعادة عشرات مليارات الريالات من حسابات المجلس الإنتقالي المنحل في عدد من البنوك المحلية بعدن حيث ستعاد جميع هذه الارصدة الى خزينة البنك المركزي اليمني في عدن.
أتمنى ومن باب الشفافية وتعزيزاً لمبدأ النزاهة ان يتم الإعلان من قبل الحكومة والبنك المركزي عن مقدار هذه الأموال .