المعلّم العزيز:
لا يراقب الطلاب أفعالك وحدها، ولا أقوالك وحدها، ولكن التطابق بينها، وإذا شعر بعدم تطابقها، فقد الثقة فيك، وفقدت أنت الاستقامة الأخلاقية.
المعلّم العزيز:
لا يمكنك الفصل بين العلم والأخلاق، كما لا يمكن الفصل بين السلطة والحرية، والحياة والدين، والنظرية والممارسة، والجهل والمعرفة، وأخيراً بين التدريس والتعلّم!!
#لا_نقبل_بضريبة_القيمة_المضافة إلا إذا أُشرك المواطن فعلياً في الرقابة والمحاسبة، وضمان إنفاق العائدات على الوطن والمواطن، والسماح للمواطن بمكافحة الفساد وتتبع المفسدين من خلال آليات حقي��ية ومباشرة ومدنية بحته...
وإلا فلا!!
@futureoman051 المشروع حسب المعلن عنه للقطاع الخاص هل ساهمت الحكومة في التكلفة؟ وكم؟! للأسف هذه التفاصيل عادة ما تُقتص من إعلانات المشاريع والتي تهم المواطن في المقام الأول!!!
النظام التربوي يكيّف الطلاب على الواقع الحتمي، ليبقى على قيد الحياة، وهذا احتقار صارخ لإنسانية الصغار، وهي تقود إلى قبول الحاضر والمستقبل دون الحق في التد��ّل وحل المشكلات الجوهرية الكبرى، وإسعاد الإنسان نفسه!!
إن وجودنا في العالم أكبر من مجرد "حياة" بل هو "وجود"،وجود في علاقة بالعالم والآخرين. إنه ليس"وجودي أنا" إنه المسؤولية "الأمانة"، فيتأمل ويفكّر ويناقش ويتدخل ويغيّر ويقدّر ويقارن وينقد وي��كم ويحلم ويقرر ويتخاصم ويحب ويكره ويثور ويرضى، إنها الضرورات الأخلاقية ولستَ مجرد نتاج وراثي!
@AbuAus الله أكبر
كم حاكم عربي قالت له الملايين من الشعب الذي يحكمه "إرحل"، فأخذته العزّة بالإثم. سُفكت دماء مئات الألوف، واغتصبت آلاف الحرائر، وشُرّد الملايين، وأُحرقت البلاد ودُمّرت، واعتضد بالنّصارى وتحالف مع اليهود، وارتكب أبشع المجازر، واستبدّ بالتاريخ والحاضر والمستقبل،
فحسبه جهنّم
@mujtahidd الذي أمعن في قراءة تاريخ آل سعود و��د أن مجازرهم تجاوزت مجازر الصهاينة الإسرائيليين، وحصارهم اليوم وتجويع شعب اليمن الأبي ��اق الوصف، وتجاوز الحدود، والعتب على قطعان الشعوب المغيّبة عن الوعي والتمييز، التي أصابها الوهن حد الصمت المخزي والتواطئ بسكوتها عمّا يحدث لأشقائنا اليمنيين
@mujtahidd لا توجد بيننا وبين الحوثيين أي سوابق عدائية، ولم يمتلئ تاريخهم ما امتلأ به تاريخ آل سعود غير الخافي على العارف والباحث عن الحقيقة، ومع ذلك لم يطلقوا صواريخهم طويلةالمدى على المجمعات السكنية والأسواق والمساجد كما فعل التحالف المشؤوم الجبان، وارتكب المجازر المروّعة والتجويع والحصار
@OlivieraJalaan اشترى اللوحة -وأنت الصادق- بدر بن عبدالله وصرّحت وول ستريت جورنال أن المشتري الحقيقي إبن سلمان -كرّم الله وجهه- فعاد ��ذيان آل نهيان طنين تجد نفسي صعوبة في استساغته
كان حريّاً بك يا إبن سلمان أن تشتري موناليزا فلسطين لوحة #عهد_التميمي
إلا أنّها عزّت على الملوك العرب الذين بدأوا في التساقط كأوراق الخريف الواحد تلو الآخر،
كما أنها أعزّ مقاماً، وأرفع شرفاً، فمن أين للوضيع ذلك!!
من الناس من يخاف الحرّية
و��ن الناس من يخاف معرفة الحياة
ومن الناس من يخاف التدخّل
ومن الناس من يخاف التغيير
ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا
ومن الناس من يعبد الله على حرف
ولكن
منهم من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله