انا عندي قناعة ان المسئولين اللي عيالهم بتتعلم بره او بيحصلوا علي جنسية اجنبية للابناء او الاحفاد لازم يتشالوا من الخدمة فورا
لانه مبقاش طرف من المعادلة اللي بيديرها
أفهم ياجدعان دا بطل ازاى دا زعيم ازاى
خسرت مصر فى حرب اليمن ٢٦ الف جندي من أصل ٧٠ الف واضعافهم جرحى ومنهم
من قطعت اذانها وانوفهم كنوع من التنكيل والإهانة
ورفعت الحرب ديون مصر الخارجية إلى مءات الملايين لأول مرة فى تاريخها ورفع عبد الناصر اسعار السلع على المواطنين
المهم أنا إنسان ما استفادتش من البلد في حاجة طول حياتي.. مدارس واتعلمت خاص ماعدا ثانوي دخلت حكومي.. ماعنديش بطاقة تموين من وقت ما اتجوزت لحد النهاردة وبشتري العيش حر.. عمري ماشتغلت تبع الحكومة.. ما اخدتش أي إسكان حكومي.. يعني أي لاجئ استفاد من البلد دي أكتر مني.. انا بدفع بس😃
5 يونيو.. الهزيمة التي سبقتها هزيمة أكبر
في كل عام، تمر ذكرى الخامس من يونيو فتتجه الأنظار إلى الطائرات التي دُمرت على الأرض، والأراضي التي فُقدت، والجيش الذي انهار في أيام قليلة. لكن هزيمة 1967 لم تبدأ في صباح ذلك اليوم، بل قبل ذلك بعقود.
فالهزائم الكبرى لا تنتجها المعارك، بل النظم التي تخوضها.
منذ نشأة الدولة المركزية "الحديثة" في مصر على يد محمد علي (الذي كان يفتخر بعدم تحدثه العربية وعدم انتمائه للمجتمع الذي يحكمه)، تشكّل نموذج حكم يركز السلطة في يد أقلية صغيرة، ويجعل مؤسسات الدولة امتدادًا للحاكم لا مؤسسات مستقلة تخدم المجتمع. لم تكن الدولة ملكًا للمجتمع، بل أداة تديرها نخبة محدودة تحتكر قرارها.
وعندما جاءت ثورة يوليو، كان من المفترض أن تكسر هذا النموذج لا أن ترثه. المبادئ المعلنة تحدثت عن دولة جديدة، لكن الواقع انتهى إلى استبدال أقلية بأخرى. انتقل مركز السلطة من أسرة حاكمة إلى نخبة عسكرية، وبقيت الفكرة الأساسية: دائرة ضيقة تحتكر القرار وتعريف المصلحة العامة.
ورثت دولة يوليو كثيرًا من أمراض سابقاتها. بدل بناء نظام مؤسسي تشاركي، استمر تركيز السلطة في أيدي قلة، وأصبح النجاح يُقاس بالقدرة على الوصول إلى النفوذ أكثر من الكفاءة.
ولهذا لا تُفهم هزيمة 1967 كإخفاق عسكري فقط. الجندي المصري لم يكن أقل شجاعة، لكن الشجاعة لا تعوض غياب الكفاءة والتنظيم والجاهزية.
كانت المؤسسة المفترض أن تكون مهيأة للحرب غير مهيأة بالقدر الكافي. في مناخ يجعل المناصب المدنية والسياسية أكثر جاذبية من التفوق العسكري، تحولت الطاقة من إتقان الوظيفة إلى التنافس على السلطة، وظهرت النتائج على أرض المعركة.
ويكشف حجم العبث ليس فقط فقدان الأرض، بل طريقة فقدانها. سقوط مضايق سيناء -التي كانت من أسهل المناطق دفاعًا- يكفي ليظهر أن الأزمة أعمق من تفوق الخصم.
كانت هزيمة يونيو نتيجة ضعف فاعلية الدولة، وضعف الدولة نتيجة احتكار السلطة في دائرة محدودة لا تخضع لمراجعة كافية ولا تسمح بتداول الخبرات والقدرات.
ورغم مرور نحو ستة عقود، ما زال النقاش يدور حول أسماء القادة وتفاصيل الأيام الستة، بينما يظل السؤال الأكبر مؤجلاً:
كيف نبني دولة تكون مؤسساتها أكبر من الأشخاص، والكفاءة فيها أهم من الولاء، والمشاركة أوسع من احتكار القرار؟
هذا هو الدرس الحقيقي لهزيمة 1967.
أما إصلاح المشكلة التي كشفتها، فلا يزال مهمة مؤجلة تركها الجميع للزمن أو رفضوها دون تصريح.
@__MAN_ الموضوع ده يظهر متأصل فى ثقافتنا
لما تحصل كارثة بدل ما ندرسها و نعالج الأخطاء اللى أدت اليها نفضل نجادل بعض و منوصلش لحاجة
ده أيام الفتنة بين الإمام على و معاوية و إحنا مش عارفين نصل إلى نظام حكم حر و عادل