📍سيرة زيدية امامية تتكرر تاريخيا
كلما اشتدت الضغوط الداخلية على الحوثيين، الاماميون الجدد، اتجهوا إلى افتعال أزمات خارجية وإطلاق روايات عسكرية غير موثقة، أملاً في تحويل اهتمام الرأي العام بعيدًا عن الفساد، وانهيار الخدمات، وعجزهم عن الوفاء بأبسط التزاماتهم تجاه المواطنين.
بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن ع��دالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله-، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، قدمت المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت في مختلف المحافظات اليمنية.
يأتي هذا الدعم امتدادًا لنهج المملكة العربية السعودية الراسخ في دعم الجمهورية اليمنية الشقيقة، ومساندة الشعب اليمني، والتخفيف من معاناته الإنسانية، لا س��ما في ظل ارتفاع درجات الحرارة، بما يسهم في استقرار خدمات الكهرباء واستمرارية تشغيلها، ودعم القطاعات الحيوية والخدمية المرتبطة بالطاقة الكهربائية، وتعزيز مقومات التنمية والاستقرار في اليمن.
كما جاء ��لدعم امتدادًا لدعم المملكة المستمر للشعب اليمني الشقيق ومنح المشتقات النفطية، لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، حيث قدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن منح للمشتقات النفطية في عام 2018م بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة في عام 2021م بقيمة 422 مليون دولار، إضافة إلى منحة في عام 2022م بقيمة 200 مليون دولار، ومنحة عام 2026م بقيمة 81.2 مليون دولار.
وأدت منح المشتقات النفطية دورًا مهمًا في استقرار قطاع الطاقة واستمرار تشغيل المنشآت الحيوية والخدمية، وأسهمت في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، وتحفيز الاقتصاد اليمني، وتحسين الحياة اليومية في مختلف الم��افظات اليمنية.
كما انعكست منح المشتقات النفطية إيجابًا على تشغيل محطات توليد الكهرباء ورفع موثوقية الطاقة الكهربائية في المستشفيات والمراكز الطبية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ والمرافق الحكومية والخاصة، إلى جانب دعم النشاط الصناعي وتعزيز الحركة التجارية.
وقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عددًا من المشاريع التنموية لرفع القدرة على توليد الكهرباء وزيادة موثوقية الشبكة الكهربائية، متضمنةً إنشاء محطات لتوليد الكهرباء، وتوفير مولدات كهربائية حديثة بكامل ملحقاتها، إضافة إلى تعزيز كفاءة المولدات القائمة، والذي أسهم في رفع القدرة الإنتاجية للكهرباء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان في المناطق المستفيدة.
وأسهمت مشاريع ومبادرات البرنامج في رفع القدرة الإنتاجية للكهرباء في عدد من المحافظات اليمنية، وتعزيز قدرة الحكومة اليمنية على تقديم الخدمات الأساسية والتعليمية والصحية، إلى جانب دعم استخدامات الطاقة المتجددة في عدد من المشاريع التنموية.
يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم 287 مشروعًا ومبادرة تنموية في ثمانية قطاعات حيوية، تشمل التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل والزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين الحياة اليومية في مختلف المحافظات اليمنية.
#فيديو / فخامة الرئيس العليمي وعدد من أعضاء المجلس يتقدمون جموع المصلين والمشيعين لجثمان فقيد اليمن الكبير الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
https://t.co/HxnKiER8Ts
سلام عليكم وعلى قلوبكم النقية وعلى أرواحكم الزكية وعلى أقلامكم الصادقة ومواقفكم النبيلة والثابتة لقد غمرتني محبتكم وثقتكم وزادتني ثقة وثباتا فعاجز أنا عن شكركم وعن رد الجميل وأسأل الله تعالى أن يجعلني عند حسن ظنكم بي إنه قادر على ذلك
والتحية لكل كريم نفس ولكل حر جمهوري مهما أختلفنا معة ومهما أخطأ في حقنا يبقى جمهوري يرفض السلالة ويرفض الخنوع لها ولم يخدمها أو يشارك في جرائمها أو خان الجمهورية
.
لم نسمع يوما أن جنديا أساء لرفيق سلاحه مهما أختلفت وحداتهم العسكرية
لأن رفقاء السلاح يحترمون بعضهم فهم أصحاب هدف وقضية لا مصالح لهم يتصارعون عليها !!!؟؟؟
ولذلك علينا أن نتعلم منهم كيف نوحّد أقلامنا وأهدافنا وننسى الحزبية والولاءات الضيقة
وندعو الى دمج مختلف التشكيلات تحت قيادة فخامة الرئ��س القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد العليمي وتعيين قيادات وطنية موحدة ومساواة الجميع في الراتب والحقوق والواجبات
اتركوا الجيش والمقاومة وكل حر يسكن الخنادق بعيدا عن معارككم وحساباتكم الضيقة فهؤلاء قدموا أرواحهم في كل الجبهات عشرات الألاف من الشهداء ومئات الألاف من الجرحى ونأتي نحن
مشردين الأمس أو هاربين اليوم من خلف الشاشات لنسخر ونقلل من شأن هؤلاء أو هؤلاء
ومع ذلك انا على يقين أن الأبطال صامدون لايلتفتون لكل هذا التهريج
تحياتي للمشردين جميعا ماض وحاضر فمن سخروا منا بالأمس أصبحوا إلى جوارنا اليوم وما من شامت إلا واردها
وتمتعوا
لم تكن تعلم وهي تضحك معه في طريق العودة من المدرسة… أن تلك ستكون آخر مرة تمسك بيده.
كان يرافقها كل يوم، يحمي خطواتها الصغيرة، ويملأ الطريق ضحكاً…
وفي لحظة غدر، خطفه رصاص قناص تابع لمليشيا الحوثي.
عاد الطريق طويلاً وموحشاً… وعادت وحدها،
بدون أخ، بدون سند، وبدون تلك الضحكة التي كانت تسبقها.
في تعز، لا تسرق الأرواح فقط…
تسرق الطفولة، وتقتل البراءة، ويكتب الفراق على وجوه الصغار.
لحظات الوجع تتكرر، وقنص الأطفال والنساء مستمر.
وكل ذلك يحدث، في ظل صمت المنظمات الدولية والمعنية بالطفولة وحقوق الإنسان
الحشود الجماهيرية التي شهدتها المحافظات اليمنية، من مأرب وتعز إلى المكلا وسيئون والمهرة والمخا وغيرها من المدن، لم تكن مجرد تظاهرات عابرة، بل لوحة وطنية نابضة بالحياة، عكست أصالة هذا الشعب وعمق انتمائه العربي، وروح الوفاء التي يحملها في وجدانه.
لقد خرج اليمنيون رجالاً ونساءً، شيباً وشباباً، ليعبّروا بصوتٍ واحد عن موقف راسخ لا يتزعزع، موقف يؤكد وقوفهم الصادق إلى جانب المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، ورفضهم القاطع لكل محاولات العبث بأمنهم واستقرارهم.
هذا المشهد الجماهيري الكبير لم يكن وليد لحظة، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الأخوة الصادقة والمواقف المشرفة، حيث يدرك اليمنيون جيداً من وقف معهم في أحلك الظروف، ومن مدّ لهم يد العون سياسياً وإنسانياً وتنموياً دون تردد. لذلك جاء هذا الخروج الشعبي كرسالة وفاء صادقة، تعكس تقدير شعبٍ لا ينسى، وتؤكد أن العلاقات الأخوية ليست شعارات، بل مواقف تُترجم على أرض ��لواقع في أوقات الشدة.
والمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، كانت ولا تزال في طليعة الداعمين لليمن، حاضرةً في كل منعطف، وسنداً ثابتاً في مواجهة التحديات. وقد شكّلت مواقفها امتداداً لنهجٍ راسخ يقوم على الأخوة الصادقة والمسؤولية المشتركة تجاه أمن المنطقة واستقرارها.
كما أن هذا الزخم الشعبي الواسع يحمل في طياته رسالة سياسية واضحة، مفادها أن اليمن، بكل مكوناته ومدنه، يقف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التي تستهدفه وتستهدف محيطه العربي، وأن أمنه مرتبط بأمن أشقائه، ومصيره من مصيرهم. رسالة تؤكد أن اليمنيين، وهم يستحضرون حجم التحديات، يجددون عهدهم بالوقوف مع أشقائهم، ويؤمنون أن معركة الأمن والاستقرار هي معركة مشتركة، وأن الوفاء يُردّ بالوفاء، والدعم يُقابل بالتقدير الصادق، وأن هذا الترابط سيبقى راسخاً مهما تعاظمت التحديات.
حفظ الله اليمن وشعبه واشقائه.
تغريدة لي قبل سنتين
تم تأكيدها اليوم في صحيفة الوطن عن الجهة التي إغتالت هذا القيل العظيم اللواء ثابت جواس.
الإنتقالي العميل لم يكن الا خنجراً غادراً وأداة قذرة رخيصة بيد نظام #ابوظبي لتنفيذ مشاريع خارجية تستهدف اليمن والسعودية وزعزعة أمنها وإستقرارها،ومحاولة إطالة أمد الحرب بالتخابر مع إيران، والخادم مع ميليشيات الحوثي الإرهابية.
هاني بن بريك الإرهابي هو من كان يقود عمليات إغتيال العلماء وائمة المساجد ورجال الدين عبر عصابات أجنبية استقدمتها أبو ظبي إلى عدن، وتم اعترافهم بهذه الجرائم في فيلم وثائقي في تم نشره في قناة BBC وكانوا مستضيفين فيه الخائن الهارب #أبو_فانوس
#جرائم_ابوظبي
اللواء الركن الشيخ هاشم الأحمر هو القائد العسكري الذي لقن الحوثيين دروسا لن ينسوها فعودته سترفع من معنويات الجيش الوطني ورفاقه الذين احبهم واحبوه فا المعركه القادمة لتحرير العاصمة صنعاء بحاجة الي هذا الرجل الشجاع؛ موعدنا السبعين ياعبدالملك #نحن_هنا_اين_أنتم#اليمن_ينتصر
عقدنا هذا اليوم لقاءً مع السيد/ شاو تشنغ، القائم بأعمال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى بلادنا، ناقشنا معه جملةً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وعبّرنا له عن ما يكنّه شعبنا من الامتنان والتقدير تجاه الدور الصيني الدولي، ومواقفهم الداعمة لقضايا اليمن العادلة، وكذلك الإشادة بتدخلاتهم الإنسانية والتنموية.