أيدري القبر من فيهِ؟
فيهِ الفؤاد و من بالرُّوح أُفديهِ
لولا الإله و إيمانٌ أدينُ به
لكنتُ قُربك أشفي ما أُلاقيهِ
لكنها سنة الله التي سَلفت
إن الإله لما قد شاء مُمضيهِ
وأتيتني في الحلم كيف أتيتني
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه