خانو�� الله بعد أن أنجاهم من فرعون قبل أن يخونوا اهل رفح، قتلوا انبياء الله قبل أن يقتلوا اهل رفح، غدروا بنبيناﷺ مرتين قبل أن يغدروا بأهل رفح، نقضوا عهدهم مع نبيهم موسى قبل أن ينقضوا عهدهم مع اهل رفح، هذا فعلهم مع الله ومع خير البشر، ماظنكم بافعالهم مع ابرياء مستضعفين في الخيام؟
"لعلّها تأتي بتدبير عزيزٍ حكيم، في وقتٍ هُو الأنسب لك، يجيءُ بِها مُفصّ��ةً على مقاس أُمنياتك، وبما فيهِ خيرُك وصلاح أمرك في الدارين. لذلك؛ اِبرأ من حَولِك إلى حوله وقُوّته، ولا تركُن إلى جهدك أمامَ حِنكة تدبيره وحِكمة تقديره، فإنّهُ الخبير، على كل شيءٍ قدير، نِعم المولى والنصير."
يوم الحشر، في المكان المخيف، الأهوال التي مدتها ٥٠ ألف سنة، بينما نحن مرتعبين، ستكون غزة بأهلها الذين صبروا، بأطفالها، بجروحها الواضحة، آمنة في ظل الله، الله أكرم من أن يجمع لهم رعبين، عندها سنتمنى لو أننا كنا تحت الهدم معهم.
هناك ( يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب)
"الحمدلله الذي أبعد عن قلبي الهمّ، والحُزن، والقلق، الحمدلله مُبدل الأحوال، الحمدلله الذي يختار لي من الخير أفضله ثم يُرضيني بما اختار لي، الحمدلله الذي ألهم روحي الصبر على مواجهة صعوبات الحياة وتقلبات الزمان، الحمدلله الذي أغناني بفضله وسخّر لي خلقه. الحمدلله ملء السماء والأرض."