ويبقى السؤال...
لماذا من بين مئات الوجوه
التي تعبرنا لا نسقط إلّا في حب الوجه الذى لا نملك رؤيته
إلا بشق الأنفس ؟
لماذا من بين كل الأكتاف الملاصقة لنا لا يسقط رأسنا إلّا على الكتف الذي بيننا وبينه مسافة الأرض والعادات والمجتمع
لماذا دائما يأتي الحب متأخراً، قوياً ومستحيلا ...