بدون اي مبالغة، ده فيديو للتاريخ. ماظنش كان فيه عشرين نفر ف�� مصر كلها قبل البطولة، ممكن يتوقعوا ان منتخبنا يلعب ٥ ماتشات يجيب فيهم ٨ اهداف من لعب مفتوح. وحسب احصائيات الفيفا كان لينا ٦٧ محاولة تسجيل على المرمى (مركزنا ال ١١ في الاحصائية دي) وده اكتر من منتخبات كملت للأدوار التالية زي النرويج..
اكيد الفريق محتاج رؤية انضج على مستوى التوازن الدفاعي، بدليل استقبالنا لسبع اهداف. بس كان ممكن فرق +١ ده يبقى عبارة عن ٣ اهداف لينا مقابل ٢ علينا، وساعتها ماكناش هانحس بالفخر زي ماحنا حاسين دلوقت. احنا فخورين لان فرقتنا مابتخافش من المبادرة، وعندها الفكر والقدرة اللي يترجموا المبادرة دي في صورة اهداف حلوة ملعوبة مرة واتنين وتلاتة بغض النظر عن حجم او اسم المنافس.
لاسباب مختلفة، اغلبها غير موضوعي، كان فيه توقعات اقرب للأمنيات، ان المنتخب ده يرجع بأداء هزيل، بارد، ان ماكانش بفضيحة. عشان كده الفيديو ده مهم. لانه الإثبات الحقيقي الوحيد على اللي حصل، والإثبات على ان الفرقة دي اساسها سليم ويفرح، وال��ناء على الاساس ده -في حالة الاستمرار وتحمل هزات الإحلال والتبديل- هايودينا ف حتة حلوة ان شاء الله.
كل كاس عالم وانتم طيبين 💚
عفيفي منزل فيديو رائع تحفة ممتاز بعنوان "كيف تحافظ علي الصلاة"، اتمني الفيديو ينتشر والناس كلها تشوفه، هو مدته طويلة شوية (٤٥ دقيقة) بس يستاهل..
تذكروا "فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
ليه بجد حاجة زي دي تتحكي و ليه الأم توافق على الظهور و ايه اللي يخلي أم تطلع ابنها بالجحود ده و تبكي قدام الكاميرات و تعمل اللي بتعمله ده ؟
ليه أصلاً ريهام سعيد اعلامية ؟
و ليه اعلام المصاطب مستمر معانا كده ؟
اتاثرت بصراحة لما عرفت ان أخو زيكو كان أحرف منه وكان نفسه يبقى لاعيب كورة بس شال المسئولية لما والدهم اتوفى عشان يدي الفرصة لاخوه الصغير انه يحقق حلمه ويبقى لاعيب كورة ..
ضحى هو بحرفنته ولعبه عشان خاطر زيكو!
والمفاجأة الاكبر هو ان زيكو نفسه مسموش زيكو (ده اسم اخوه) بس خد الاسم ��شان يرد الجميل لاخوه لما يكبر ويشتهر…
الناس ديه جميلة اوي
نعوض في أمم أفريقيا ان شاء الله 🙏
اللي مستنينا في أمم أفريقيا:
منتخبات جاية تعوض زينا: المغرب - السنغال - الكونجو الديمقراطية - كابو ڤيردي
منتخبات جاية تمسح الصورة اللي عملتها في المونديال: الجزائر - تونس - غانا
منتخبات جاية تعوض انها ماتأهلتش للمونديال: نيجيريا - الكاميرون