حفظ الله الوالد القائد
سلمان الحزم والعزم
وحفظ ولي عهده الأمين
سياسة واضحة .. وأبواب مفتوحة
وصــدور رحبـــة
والرسالة واضحة للجميع
في الداخل والخارج
أدام الله الأمن والأمان
والإزدهار والإستقرار
@abdsheikha ونعم الرجل أباحسن ، كريم بأخلاقه
ونبله قبل كرمه الحاتمي .. عرفته محباً ومقدراً لسيدي الوالد منذ رئاسته لمكتب الخطوط السعودية بالطائف
ولم يتأخر يوماً عن خدمة محبيه بكل لطف ومودة وبابتسامته المعهودة ..
متعه الله ومتع الجميع بالصحة والعافية وزاده محبة في قلوب عباده..
نحمد الله سبحانه ثم نشكر ونعلن فخرنا واعتزازنا بجنودنا كافةوفي الدفاع الجوي على وجه الخصوص الذين أثبتوا جدارة وكفاءة لاتضاهى في التصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانيةالتي تستهدف الأعيان المدنية والعسكرية ومصادر الطاقة فالناس ولله الحمد تصلي في المساجد وتمشي في الطرقات وترتاد الأسواق
"زيارة الملك سلمان"
لمحافظة مرات 1392هـ
كلمة أهالي مرات ألقاها نيابة عنهم حمد بن دعيج الدعيج
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
وصلاةً وسلاماً دائمين على المصطفى المختار
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز
بمثلك يا سلمان ُ نزهو ونفخرُ
ونبلغُ ما نرجو فلا نتأخرُ
مضاءٌ ورأيٌ واهتمامٌ وقوةٌ
وعزم شباب ٍ لا يلين ويفتر ُ
مكارم ُ أحساب ٍ رضعتم لِبانَها
فكان لكم في العزّ وِرد ٌ ومصدر ُ
سيدي صاحب السمو
أصحاب السعادة الوفد المرافق لسموه
مع إطلالة هذا اليوم المبارك ومع إشراقة هذا الصباح السعيد اطلت علينا وجوهكم المشرقة بالأم�� الباسم المليئةُ بالرجاء العريض ، ولقد كان رجعُ الصدى لذلك هذا البشر الذي يغمر هذه الوجوه المحيطة بكم وقد تهللت أساريرها عن فرحة غامرة وغبطة تامة ، كيف لا وقد أتحتم لأحبتكم أهالي مرات في هذا الصباح الباكر الجميل -والبركة في البكور- أتحتم لهم هذا اللقاء الخيّر العظيم مع أشخاص نحبهم ويحبوننا.
ولطالما عاش أهالي مدينة مرات أمنيتهم الغالية بلقائهم مع سموكم وصحبكم الأكارم .
إنني ياصاحب السمو بإسم كافة أهالي مرات لأرحب بسموكم ويشرفنى أن أنقل لسموكم التحايا الطيبات والأماني العذاب التي تتردد على السنتهم معبرة عن صادق حبها وعظيم امتنانها وتقديرها لتشريفكم هذا ا��حفل المتواضع الذي لم يكن
الإعداد له في الواقع إلا وليد ساعات قلائل..
ولنا يا صاحب السمو اكبر الأمل في سموكم في تحقيق ما وعدتمونا به من زيارة خاصة بهذه البلاد ليكتمل السرور وتزداد الفرحة بتكرر اللقاء..
وإننا يا صاحب السمو حينما نحييكم ونرحب بكم فإنما نُحيّي في شخصكم الكريم جلالة مولانا الوالد العظيم الفيصل المعظم ونُحيّي سمو ولي عهده المعظم واخوتكم الأماجد الكرام ، إذ أن بلقاءات سموكم مع أهالي هذه البلاد والبلاد الأخرى التابعة لإمارة منطقة الرياض دافعاً نبيلاً من الجميع في تفقد أحوالها والتعرف على احتياجاتها لدفع ركب نهضتها وتقدمها إلى الأمام.
يا صاحب السمو إن هذه البلاد لتدين بالولاء والجميل لجلالة والدكم المغفور له الملك عبد العزيز لما يوليها من أهمية بالغة فلطالما أنس بها - طيب الله ثراه - أنس بها الليالي والأيام في طريق ذهابه وإيابه من ا��رياض إلى الحجاز ولقد اخترنا لإقامة حفلنا هذا ، هذا المكان بالذات تجديداً لذكرى المغفور له الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - حيث كان يتخذ -رحمه الله - من هذا المكان مقراً لإرتياحه وللقائه مع رجال شعبه من البادية والحاضرة.
وفي شخصكم الكريم وفي هذا اليوم المبارك يتجدد اللقاء وتتكرر الأفراح ، الأفراح التي تغمر جميع مناطق هذه المملكة الفتية السعيدة بقيادة الرجل المحنك الفيصل العظيم ، الذي ما فتئ بترسم خطى والده بالعمل الجاد المثمر ، فهاهو فيصل الإسلام لا يقصر اهتمامه وأفضاله على بلاده التي طورها حق التطوير في مجال الدفاع والزراعة والمياه والمواصلات والشؤون الصحية والتعليمية وسائر مرافق الحياة الأخرى.
ومن فضل الله فقد أرسى الفيصل العظيم دعائم النهضة القوية في هذه البلاد وشمل برعايته وعنايته وأفضاله البلاد العربية و البلاد الإسلامية جمعاء ومختلف الجمعيات والمنظمات الإسلامية في أوروبا وأمريكا حتى لقد أصبح بحق الأب الروحي لكافة المسلمين على وجه المعمورة.
يا صاحب السمو أن هذه البلاد لتفتخر بأنها قد كان لها شرف احتضان مشاريع والدكم المغفور له الأولية ، فقد تم تأسيس مركز البرق والبريد والمستوصف الصحي وغيرها من المؤسسات الحكومية منذ ما يقارب أربعين عاما ، وكانت بهذا أول بلد في الوشم تحظى بالمشاريع الحكومية ولا تزال ولله الحمد تتلقى المزيد من حكومتنا الرشيده ..
مرة أخرى اسمحوا لي يا صاحب السمو بأن اكرر شكري وتقديري وعظيم امتناني باسم كافة أهالي مدينة مرات على رعايتكم هذا الحفل المتواضع ، ونسأل الله تعالى أن يسعد أمتنا الإسلامية وبلدنا الكريم بطول حياة عاهلنا العظيم وولي عهده المحبوب وسائر أصحاب السمو الملكي الأمراء ورجال حكومتنا الرشيدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ذكرى التأسيس الخالدة نستذكر خطوات المؤسس الباني العظيم الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي وطد أركان حكمه بجمع الكلمة وتوحيد الصف وشمل بنظرته وحكمته أرجاء الوطن ومواطنيه تآلفا�� وأمناً وعمراناً و تنميةً..
وفي هذه الإلماحة ترجع بنا الذاكرة الى شهر صفر من عام 1392هـ عندما شرّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله اهالي ( مرات )ً بزيارة خاصة عندما كان أميراً للرياض آنذاك ، وقد أقيم بمناسبة الزيارة حفل استقبال بهيج مقابل قصر الملك عبدالعزيز في مرات وفي نفس موقع المخيم الملكي الذي كان ينصب ��لملك المؤسس رحمه الله والذي كان يستقبل فيه وفود الأهالي من مرات وما جاورها أو من الضيوف الذين يلحقون به بعد مغادرته الرياض متجهاً إلى مكة المكرمة أو عند العودة منها حيث يقيم في مرات يومين أو ثلاثة في كل موسم حج منذ ما بعد فتح مكة عام 1343هـ وبعد أمره بإنشاء قصره في مرات عام 1350هـ حتى آخر زيارة له رحمه الله إلى الحجاز ، حيث تفد إليه الجموع في محطات توقفه في رحلاته الملكية تلك في كل من مرات والدوادمي والمويه التي أنشأ في كل منها قصرا مشيداً يضم مقراً رسمياً لإدارات الحكومة واحتياجاتها آنذاك.
في ذلك الحفل في حضرة الملك سلمان سلمه الله ومرافقيه الكرام ألقى سيدي الوا��د الشيخ حمد بن دعيج الدعيج حفظه الله كلمة أهالي مرات والتي سجلتها الإذاعة وحفظتها لنا ذاكرة السنين لنستمتع بأسلوب الكلمة وجمال الإلقاء الذي غلب عليه حماس وهمة روح الشباب وعميق وصدق وفاء الولاء ، ولنطلع على اسلوب الخطاب والجمل والتراكيب اللغوية السائدة في تلك الحقبة الزمنية قبل خمسة وخمسين عاماً قبل الطفر�� وخطط التنمية التي عاشتها بلادنا الغالية.
يقول والدي سلمه الله لنا عن تلك المناسبة أنه في صبيحة ذلك اليوم كان يراجع كلمته وقبل وصول الضيف الكبير بساعة خطر على باله أن تكون بداية الكلمة أبيات شعر ترحيبية ، فانزوى جانباً وكتب على عجالة ثلاثة أبيات تنضح ترحيباً وفخراً واعتزازاً بأمير المنطقة آنذاك الملك سلمان سلمه الله ورعاه.. فقال :
بمثلك يا سلمان ُ نزهو ونفخرُ
ونبلغُ ما نرجو فلا نتأخرُ
مضاءٌ ورأيٌ واهتمامٌ وقوةٌ
وعزم شباب ٍ لا يلين ويفتر ُ
مكارم ُ أحساب ٍ رضعتم لِبانَها
فكان لكم في العزّ وِرد ٌ ومصدر ُ
فكانت تلك الأبيات المعبرة بداية للكلمة التي تشرف وا��دي بإلقائها بين يدي أمير المنطقة سلمان بن عبدالعزيز ومرافقيه الكرام من مسؤولين ومثقفين والذين كان منهم الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله والذي أبدى للوالد بعد نهاية الكلمة ثناءه وإعجابه بالكلمة وبما تضمنته من شعر وإلقاء.
ولا شك أن تلك الزيارة الميمونة تظل عالقة في الذاكرة بتفاصيلها للأهالي وخاصة من حضر ذلك الحفل حيث سمعت شخصياً من كثيرين كيف كانت مشاعرهم ذلك اليوم ، كما وتعبر تلك الزيارة عن حرص القيادة الحكيمة على تعزيز مسيرة التنمية ودعم احتياجات المدن واهلها آنذاك بما تحقق من تنمية في مختلف الجوانب لبلادنا الغالية حرسها الله.
وفيما يلي صوراً للمناسبة وفيديو متضمناً تسجيلاً صوتياً للكلمة
وهي فقرة من فقرات ذلك الحفل البهيّ بصوت سيدي الوالد وقبله صوت مقدم الحفل اللواء عبدالله بن إبراهيم الدايل حفظهما الله وأمد في عمريهما على طاعته ومرضاته.. والحمدلله رب العالمين
في ذكرى التأسيس الخالدة نستذكر خطوات المؤسس الباني العظيم الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي وطد أركان حكمه بجمع الكلمة وتوحيد الصف وشمل بنظرته وحكمته أرجاء الوطن ومواطنيه تآلفاً وأمناً وعمراناً و تنميةً..
وفي هذه الإلماحة ترجع بنا الذاكرة الى شهر صفر من عام 1392هـ عندما شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله اهالي ( مرات )ً بزيارة خاصة عندما كان أميراً للرياض آنذاك ، وقد أقيم بمناسبة الزيارة حفل استقبال بهيج مقابل قصر الملك عبدالعزيز في مرات وفي نفس موقع المخيم الملكي الذي كان ينصب للملك المؤسس رحمه الله والذي كان يستقبل فيه وفود الأهالي من مرات وما جاورها أو من الضيوف الذين يلحقون به بعد مغادرته الرياض متجهاً إلى مكة المكرمة أو عند العودة منها حيث يقيم في مرات يومين أو ثلاثة في كل موسم حج منذ ما بعد فتح مكة عام 1343هـ وبعد أمره بإنشاء قصره في مرات عام 1350هـ حتى آخر زيارة له رحمه الله إلى الحجاز ، حيث تفد إليه الجموع في محطات توقفه في رحلاته الملكية تلك في كل من مرات والدوادمي والمويه التي أنشأ في كل منها قصرا مشيداً يضم مقراً رسمياً لإدارات الحكومة واحتياجاتها آنذاك.
في ذلك الحفل في حضرة الملك سلمان سلمه الله ومرافقيه الكرام ألقى سيدي الوالد الشيخ حمد بن دعيج الدعيج حفظه الله كلمة أهالي مرات والتي سجلتها الإذاعة وحفظتها لنا ذاكرة السنين لنستمتع بأسلوب الكلمة وجمال الإلقاء الذي غلب عليه حماس وهمة روح الشباب وعميق وصدق وفاء الولاء ، ولنطلع على اسلوب الخطاب والجمل والتراكيب اللغوية السائدة في تلك الحقبة الزمنية قبل خمسة وخمسين عاماً قبل الطفرة وخطط التنمية التي عاشتها بلادنا الغالية.
يقول والدي سلمه الله لنا عن تلك المناسبة أنه في صبيحة ذلك اليوم كان يراجع كلمته وقبل وصول الضيف الكبير بساعة خطر على باله أن تكون بداية ��لكلمة أبيات شعر ترحيبية ، فانزوى جانباً وكتب على عجالة ثلاثة أبيات تنضح ترحيباً وفخراً واعتزازاً بأمير المنطقة آنذاك الملك سلمان سلمه الله ورعاه.. فقال :
بمثلك يا سلمان ُ نزهو ونفخرُ
ونبلغُ ما نرجو فلا نتأخرُ
مضاءٌ ورأيٌ واهتمامٌ وقوةٌ
وعزم شباب ٍ لا يلين ويفتر ُ
مكارم ُ أحساب ٍ رضعتم لِبانَها
فكان لكم في العزّ وِرد ٌ ومصدر ُ
فكانت تلك الأبيات المعبرة بداية للكلمة التي تشرف والدي بإلقائها بين يدي أمير المنطقة سلمان بن عبدالعزيز ومرافقيه الكرام من مسؤولين ومثقفين والذين كان منهم الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله والذي أبدى للوالد بعد نهاية الكلمة ثناءه و��عجابه بالكلمة وبما تضمنته من شعر وإلقاء.
ولا شك أن تلك الزيارة الميمونة تظل عالقة في الذاكرة بتفاصيلها للأهالي وخاصة من حضر ذلك الحفل حيث سمعت شخصياً من كثيرين كيف كانت مشاعرهم ذلك اليوم ، كما وتعبر تلك الزيارة عن حرص القيادة الحكيمة على تعزيز مسيرة التنمية ودعم احتياجات المدن واهلها آنذاك بما تحقق من تنمية في مختلف الجوانب لبلادنا الغالية حرسها الله.
وفيما يلي صوراً للمناسبة وفيديو متضمناً تسجيلاً صوتياً للكلمة وهي فقرة من فقرات ذلك الحفل البهيّ بصوت سيدي الوالد وقبله صوت مقدم الحفل اللواء عبدالله بن إبراهيم الدايل حفظهما الله وأمد في عمريهما على طاعته ومرضاته.. والحمدلله رب العالمين
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نور وطهور وشفاءً وعافية لوالد الجميع خادم الحرمين الشريفين
أسبغ الله عليه لباس الصحة والعافية وأطال حياته وبارك في عمره وعمله وحفظه وسمو ولي العهد الأمين من كل سوء ومكروه..
حفظ الله قيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي وأمنه وشعبه ومكتسباته بحفظه وعنايته..آمين
#الديوان_الملكي: يجري #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- اليوم الجمعة 27 رجب 1447 هـ الموافق 16 يناير 2026م، فحوصات طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية.
#واس
@_sdaeig غفر الله للعم الكريم الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عبدالرحمن بن الشيخ القاضي أحمد بن علي بن دعيج ورحمهم جميعا رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته وذرياتهم والمسلمين
وجزى الله خيرا أبناءه القائمين بهذا العمل الجليل وجعله في موازين حسنات العم والأبناء الكرام
تقبل الله من الجميع صالح الأعمال
@HDeaij جزاك الله خيرا أبامشعل وأنت الوفيّ بمشاعر صادقة عن الغالية جدتي الكريمة هيلة الحجي وزوجها المعطاء الشيخ محمد بن علي الدعيج جدي الراحل منذ قرابة نصف قرن ولازالت رائحة قهوته تعبق في الوجدان المجتمعي ولازال موقد أم دعيج يعلوه حرق ألسنة الحطب ماثلاً للعيان في بيتهم العتيق رحمهما الله
@HDeaij جزاك الله خيرا أبامشعل وأنت الوفيّ بمشاعر صادقة عن الغالية جدتي الكريمة هيلة الحجي وزوجها المعطاء الشيخ محمد بن علي الدعيج جدي الراحل منذ قرابة نصف قرن ولازالت رائحة قهوته تعبق في الوجدان المجتمعي ولازال موقد أم دعيج يعلوه حرق ألسنة الحطب ماثلاً للعيان في بيتهم العتيق رحمهما الله