سيتم الإعلان عن تفاصيل أدق بشأن وقف إطلاق النار من الجانب الإيراني.
تمّ فرض وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران وأعدائها الأمريكيين–الصهاينة بشروط محددة؛ وقد أعلن المجرم ترامب هذا الأمر أيضًا، مؤكدًا أن هذه الفترة البالغة أسبوعين ستتيح الفرصة لإتمام التوصل إلى الاتفاق النهائي
قنوات التواصل الدبلوماسي والمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة لا تزال مفتوحة، وما نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال غير صحيح على الإطلاق.
#المستشار_الإيراني
أُنجزت الضربات التي استهدفت حيفا اليوم باستخدام صواريخ مزوّدة برؤوس حربية فائقة الثقل من طراز “خرمشهر”.
ولم تتمكن أنظمة الدفاع الصاروخي من اعتراض أيٍّ من هذه الصواريخ، ما جعل هذا اليوم من أصعب أيام الحرب بالنسبة لسكان حيفا، حيث كان حجم الدمار كبيرًا وغير متوقّع
تشير معطيات استخبارية إلى أن أحد الأهداف الرئيسية للجهود الأمريكية الأخيرة لتبادل الرسائل مع إيران هو جمع معلومات عن صناع القرار الرئيسيين، تمهيداً لاستهدافهم بالاغتيال.
تشير الشواهد إلى تزايد ملحوظ في دور المملكة العربية السعودية في تشجيع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة الحرب ضد إيران.
بينما تعارض كلٌّ من الإمارات وقطر هذا النهج
تشير تقارير استخباراتية إلى أن مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل يوشك على النفاد.
وبعد الهجمات التي استهدفت طهران اليوم ووقعت ضد تجمعات مدنية، ستواصل إيران تنفيذ خطتها العملياتية لـ«تدمير إسرائيل» دون أي تردد أو مراعاة.
التصريحات المتكررة الأخيرة لترامب حول قرب نهاية الحرب هي بالتأكيد خدعة، وتهدف إلى تقليل يقظة إيران في اللحظة التي تبدأ فيها العملية المحتملة للولايات المتحدة ضد جزر الخليج الفارسي، ودعوة الإرهابيين إلى الشوارع.
حكومة ترامب بصدد الانتهاء من خطة احتلال جزر إيران في الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
تزايد ا��قصف في الموانئ الجنوبية يأتي في هذا السياق. العدوان على وحدة الأراضي الإيرانية سيخلق طاقة وطنية غير مسبوقة ضد أمريكا. في الوقت نفسه، هناك احتمال لاغتيالات وفوضى إرهابية على الحدود والمدن.