نعم فعلها سمو الأمير محمد بن سلمان
جمع رئيسنا مع ترمب ومن ا��رياض أعلن عن رفع العقوبات
شكراً لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وشكرا لسمو ولي العهد محمد بن سلمان
شكراً للشعب السعودي العظيم الذي وقف معنا منذ البداية
الحمدلله ملء السموات والأرض
القادم أجمل.. تفاءلوا
#سوريا
#السعودية
#القمة_السعودية_الأمريكية
يوم سوري رهيب.
توجهت مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء صباح اليوم لـ(محاولة) زيارة مطار المزة ومقر المخابرات الجوية. لم نتمكن من الدخول بسبب تعميمات جديدة عن الحاجة لتصريح أمني مخصص.
خارج المقر، ووراء مباني الحراسة، فوجئنا بوجود مصطبة مخصصة لعرض وثائق تم استخلاصها من الفرع. المفاجئ جزئيا كان تواجد الوثائق على الأرض وتحت رحمة أحوال الطقس، فيما يحاول أهالي المفقودين البحث عن هويات ذويهم.
بتقديري، احتوت المساحة على ٥٠٠-١٠٠٠ هوية سورية، ومثلها من جوازات السفر. تفسيري البسيط لوجود الجوازات هو اعتقال أصحابها من على الحدود البرية أو الجوية، ولكن قد يكون الموضوع أعقد. إضافة لهذه الوثائق المعروفة، احتوى المكان على وثائق عديدة مختلفة: هويات عسكرية، دفاتر عسكرية، ومحاضر تحقيق، هويات متنوعة مثل وثائق امتحان ثانوي ودفاتر عائلة وعضوية مسبح وعضوية مكتبة وشهادات سواقة وغيرها الكثير. إضافة للسوريين، وجدنا عددا محدودا من وثائق لفلسطينيين وعراقيين ومصريين. نسبة لا يستهان بها من الوثائق كانت لقصّر.
بين الوثائق المهمة، وجِدت جداول بأسماء معتقلين وتاريخ اعتقالهم وجرمهم المزعوم.
كل وثيقة وصفحة وربما كلمة كانت تحمل وراءها قصة من معاناة عائلات ومحبين وأصدقاء بحثوا وما زالوا يبحثون عمن غيبهم النظام البائد، ولا أزعم أني قد استطعت بعد استيعاب هذا كله.
بمبادرة وليدة اللحظة، حاولت مجموعتنا توثيق وتصنيف وترتيب الوثائق ما أمكن. استغرق الأمر عدة ساعات، وبالنتيجة رتبنا الوثائق ما أمكن ضمن حاويات بلاستيكية مقسمة حسب المحافظات، واستطعنا تصوير الصفحات الأولى من جميع جوازات السفر فيما أعتقد، إضافة لتصوير الهويات المفرودة قبل ترتيبها (التصوير المنفرد كان سيستغرق ساعات أخرى، وحال دونه حلول الظلام).
عدد الأهالي الزوار طوال اليوم كان محدودا. وجد بعضهم أسماء لأقارب ومعارف بعيدين ربما لم يكونوا يبحثون عنهم أساسا عندما استعرضوا جميع الوثائق المنسقة حسب المنطقة الجغرافية، وساعد أغلبهم حال وصولهم بجهدنا البسيط بشكل مؤثر فوق الوصف.
كان أعضاء الهيئة المتواجدين بالمكان على درجة عالية من اللطف والتعاون والاحترام لهذا المجهود الشخصي، وتعهدوا بمحاولة الإبقاء على ترتيب الوثائق الجديد ما أمكن. حسب تقديراتهم، قام أفراد النظام بتدمير/حرق "تسع من أصل كل عشر وثائق" قبل وصولهم. يبدو أن الجهود الرسمية حتى الآن اقتصرت على عرض الوثائق ولكن دون مسحها إلكترونياً أو نقلها إلى مكان أأمن (ربما لغياب وجود جهة تقنية-حقوقية مختصة و/أو اعتبار التصرف الطبيعي هو إبقاء الوثائق في عين المكان أمام الأهالي المراجعين).
هذا الوضع الغريب يطرح معضلات عديدة. هل من السليم الإبقاء على الوثائق في مكان مكشوف عرضة للسرقة والضياع والدمار بسبب عوامل الطقس؛ مقابل نقلها لمكان بعيد عن الأعين يحميها ولكن يؤخر وربما يمنع الأهالي من اكتشافها أسرع ما يمكن؟ هل نشر جميع الأسماء على الإنترنت هو الخطوة السديدة التالية؟ ما هي الصيغة الأفضل لعرض هذه الوثائق افتراضيا، وماذا عن السوريين غير القادرين على الوصول إلى الإنترنت؟ أين تقف حدود الخصوصية، وماذا عن وثائق غير واضحة المعالم أو المغزى؟ ماذا عن أخطاء مرجحة يجهدنا التنسيقي؛ هل يجب أي يتوقف الزائر القادم من درعا عن البحث عند استنزافه لصندوق محافظته؟
ما أتمناه هو ألا يتحول هذا المنشور إلى فرصة لتوجيه أصابع الاتهام وإنما إلى دعوة للتفكير الجماعي حول أفضل الطرق لمعالجة هذه المشكلة الملحة، ولحث الجميع على فعل المزيد بهذا الشأن: منظمات ومبادرات المجتمع المدني السوري، العريق منها والناشئ بعد سقوط النظام؛ المنظمات الدولية المعنية والمختصة؛ الحكومات العربية وغيرها ممن يرغب بالتكفير عن إهمال المأساة السورية لسنوات؛ وبالطبع حكومة الأمر الواقع في دمشق.
قبل كل شيء، أتمنى أن تبقى قضية المعتقلين في مركز الاهتمام السوري وألا تتلاشى تحت فيضان الأخبار الإيجابي منها والسلبي، فكل يوم من التأخير قد يحرم عائلة أو عائلات سورية من معرفة مصير أحبابها. هذه مهمة وطنية لا يعلو عليها شيء.
الاستاذ حازم صاغية:
لماذا يقاوم المرء دمع عينيه وهو يشاهد الصور السوريّة؟
البكاء، في هذا الحدث الكبير، يحضر كما لم يحضر في حدث سابق. ذاك أنّنا، في تجربة سوريّا، نجدنا أمام حالات مؤسِّسة للمشاعر الكبرى الأولى: مصائر غامضة وبحث عن أحياء بين الأنقاض، تشريد جماعيّ من صنف تورات��ّ وفصل للبشر عن البشر وسلخٌ لهم عن الأرض، نساءٌ يلدن أبناءهنّ وبناتهنّ في السجون، قوّة محض للوحش المحض في عالم من القتل المفتوح، ومواجهة يأس الاستحالة التي تبدّى أنّها لم تكن استحالة. هكذا بدا الأمر كأنّه نجاح للبشر، بعد طول انتظار وكثير من اليأس، في مغادرة الغابة.
وقبل هذا كلّه وبعده، هناك الدفاع عن الصدق الذي أراد الكذب أن يمنعه ويُسكته. لقد طُلب من السوريّ، سنة بعد سنة، أن يعتذر عمّا نزل به، أو أن يخجل بجرحه، أو أن يتنصّل من أحبّائه المغيّبين. وأريد للسوريّ أن يستمع، وهو باسمٌ ممتنٌّ، لصرخات تمجّد نظاماً يعرفه جيّداً، يعرفه بأسنانه، بأظافره، بخُصل شَعره�� وبالدهاليز والزنازين والكرابيج...
لقد بكي السوريّون، وبكينا معهم، لأنّنا شعرنا بأنّ "سوريّا الأسد" تُرينا ما نراه في الأفلام وكتب التاريخ، ولأنّنا أحسسنا بأنّ إنسانيّتنا لم تؤخَذ منّا كما حدث هناك، لكنّ فرصةً لاحت أخيراً للردّ على تلك الإهانة الكبرى، ولردّ الاعتبار لكلّ ما هو حقّ وحقيقة.
@_FawazM دولبي اتموس كل تقنيته انه يطلع اصوات 5.1 و7.1 واعلى من معدات صغيرة زي الساوند بار والهوم ثيتر الصغار بدون ماتحتاج تمتلك سماعات باحجام كبيرة ..لكن لو عندك معدات ال5.1 فما يحتا�� لا ابقريد ولا شي
تقدر تبحث عن هالموضوع
@aliyagob_PL انا من عدة سنوات بستخدمه
حتى اليوتيوب عليه مختلف بشكل غريب ومتقن جدا
وبما انك موسوس جودة مثلي 😂 شغل شوف المحتى الخاص بapple tv plus ستذهل من التفاصيل
ولو عندك ساوند سيستم حتلاحظ جودة فظيعة بالصوت ايضا
اتاكد انك مستخدم كيبل HDMI 2.1 واستمتع