I'm on UpScrolled. Join me there!
Download on iOS:
https://t.co/8fFwImAnHX
Download on Android:
https://t.co/5z7iNMxXCO
Check out my profile:
https://t.co/a8QdBZ8BGV
المسكن الخاص لابد ان يكون معفي من الضريبه لأن دا عقار انا ساكن فيه مش باستثمره ،مسكني الخاص هو امان اسري لي ولعيلتي وخضوعه للضريبه عبئ كبير في ظل ظروف التضخم وارتفاع تكاليف المعيشه.. الامان الاسري أمان نفسي ،ولما السياسات والأعباء المالية تكسر الإحساس ده، هنا فيه إجحاف وظلم بالغ.
بعد مداخلتي امبارح مع الأستاذ عمرو أديب حول "الضريب�� العقارية"، ناس كتير سألتني عن القانون فحابب أوضح الحقائق بالأرقام والمنطق بعيداً عن أي مغالطات:
أولاً: الضريبة العقارية ليست ضريبة جديدة كما يروج البعض ؛ فمصلحة الضرائب العقارية تأسست عام 1883، والضريبة مفروضة منذ عام 1954 وكانت تسمى ضريبة الأراضي والمباني.
لاحظت أيضا أن كثيرين يعتقدون أن ما ناقشناه زيادة في الضريبة، والحقيقة انه العكس هو تخفيف وتخفيض حقيقي للأعباء.
ازاي :
قانون 196 لسنة 2008 حد الإعفاء فيه كان 6 آلاف وتم تعديل عليه في 2012 وأترفع حد الإعفاء ل24 ألف جنيه ومشروع القانون الجديد اللي جالنا من الحكومة حد الإعفاء فيه 50 ألف جنيه واحنا في لجنة الشئون ا��اقتصادية وفي المجلس تمسكنا برفع حد الإعفاء ل 100 ألف جنيه (قيمة إيجارية).
يعني ايه ببساطة: الاول لما كان حد الإعفاء 24 الف كانت شقتك لو قيمتها اكتر من 2 مليون جنيه هتدفع ضريبة .. ومع التعديل اللي عملناه شقتك لو قيمتها السوقية 8 مليون جنيه.. مش هتدفع جنيه واحد ضريبة.
وحتى في المستويات العالية ، اللي شقته مثلا قيمتها 10 مليون هيدفع ضريبه 2600 ج فى السنه وفى الشهر مبلغ 216,6 جنيه ولو الشقة قيمتها 20 مليون تدفع فى السنة 15200 جنيه وفى الشهر مبلغ 1266,6 جنيه ولو الشقة قيمتها 50 مليون تدفع في السنة 53000 جنيه وتدفع فى الشهر 4416،6 جنيه ودي حسبة زي ما بنقول بالجنيه والمليم.
السؤال اللي شفته كتير برده وحابب أوضحه … ليه متلغوش الضريبة أصلا ؟
لأنه فيه حكم من المحكمة الدستورية صادر سنة 2000 بيأكد دستورية الضريبة العقارية اللي زي ما وضحت مط��قة من سنة 54
فلسفتنا في اللجنة والمجلس في هذا القانون هي إيجاد "ميزان عدل" يحمي المواطن محدود ومتوسط الدخل، وفي نفس الوقت يحافظ على موارد الخزانة العامة للدولة.
@sameh_asker اعتقال دولة ما لرئيس منتخب لدولة أخرى بدون قرار من مجلس الأمن الدولي ، ولا إعلان حرب تهديد لكل رؤساء العالم بلا استثناء….نحن نعود إلى عالم ما قبل الحرب العالمية الأولى: التكتلات الإقليمية والأحلاف الدفاعية هي سبيل النجاة الوحيد الآن من العبودية المطلقة
عنترة بين ترمب وشداد :
عندما عاد عنترة العبسي من الحرب، طلب منه شدّاد أن يجلس إلى جواره اعترافًا ببنوّته، فرفض عنترة وقال:
“كنت أطلب حريتي من دمك، فوجدتها في عرقي، وكنت أبحث عن نسبي في لسانك، فوجدته في سيفي.”
تلك اللحظة الر��زية تختصر مسيرة الشعوب التي تُجبرها المأساة على صناعة هويتها بالدم لا بالنسب، وبالكدّ لا بالمنح. وهنا يثور السؤال: ماذا لو تخلّى الفلسطينيون عن دعم الدول العربية والإسلامية؟ هل في ذلك فائدة لهم؟
ما رآه العالم اليوم من خطة ترمب في البر، وأسطول الصمود في البحر، لم يكن نتيجة لاتكاء الفلسطينيين على عكّاز الدول العربية أو الإسلامية، بل لأن قضية الظلم والعدل تحوّلت إلى قضية إنسانية عالمية. لم تكن المظاهرات الكبرى في إندونيسيا أو كوالالمبور، بل في سيدني، لندن، ونيويورك. هناك تحرّك الضمير الإنساني قبل الانتماء الديني، وارتفعت رايات العدالة قبل الشعارات الأيديولوجية.
لقد كان الزخم الأخلاقي العالمي هو السلاح الأقوى، لا بيانات القمم العربية، ولا مؤتمرات التضامن الخاوية.
وهذا ما تجاهله ترمب ونتنياهو وهما يكتبان خطتهما لإنهاء الحرب، إذ ظنّا أن القضية يمكن أن تُختزل في تنازلات سياسية أو اعترافات شكلية، بينما مصدر قوتها الحقيقي هو صمود الداخل وعدالة الموقف والضمير الإنساني الحرّ. الصمود هو الذي أدى الى سلسلة الاعترافات بالدولة الفلسطينية وعزل إسرائيل واميركا اخلاقيا ولذلك جاءت خطة ترمب والتي وضعت كفخ لقلب الطاولة وعزل حماس بدلا من عزل إسرائيل إذا ما رفضت المبادرة الأمريكية الاسرائيلية. الترحيب العربي والإسلامي هو جزء من عملية تفريغ القضية من مكونها الاخلاقي العالمي وتحويلها إلى قضية عرب ومسلمين لا قضية عالمية .
فلماذا إذًا يعود الفلسطينيون، كما عنترة إلى شدّاد، يطلبون اعترافًا من جوار أنهكه العجز وأعياه الخوف؟ لماذا يحاصرون انفسهم في السياق الاقليمي الضيق بنما العالم كله ساحتهم .
لقد وجد الفلسطينيون حريتهم في سواعدهم وصمودهم وأصواتهم، وفي دعم الشعوب الحرة حول العالم، لا في بيانات الاعتراف المتأخرة من جامعة عربية رثة ومؤتمر إسلامي قادم من القرن الثامن عشر وأزمنة الاستعمار وفتاوى سد الذرائع.
إن عودة الفلسطيني إلى شدّاده العربي الرسمي بعد كل هذا النضال ستكون تراجعًا رمزيًا ، كما لو أن عنترة بعد أن صنع مجده عاد ليطلب النسب من رجلٍ أنكره حين كان ضعيفًا.
شداد اليوم منهك، خائر، لا يملك أن يمنح شرعية ولا حرية.
أما عنترة، فقد صار سيدًا بما صنع، والفلسطيني كذلك، وجد في عرقه معنى الحرية، وفي سيفه ، أو صموده ، نسبه الحقيقي.
إن التحرر لا يُمنح، بل يُصنع، ومن جرّب الحرب لا يعود ليستجدي الاعتراف من الذين غابوا عنها.